شركة نيوفورايجى
رواية دواء جروحي Ezlb9t10
شركة نيوفورايجى
رواية دواء جروحي Ezlb9t10
شركة نيوفورايجى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
أحدث الصورأحدث الصور  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 رواية دواء جروحي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:16 pm

.. 1 ..




روزالي تتنهد : you're killing me
كان راسها تحت .. وماسكة أفخاذها ومعلمة أظافرها عليها .. وروزالي تتلوى وراسها لورى .. يدينها مربوطة لعمود السرير .. رن جوال .. لكنها ما اعارته انتباه .. رن أكثر من مرة .. رفعت راسها بتأفف .. وروزالي تترجاها ما توقف .. قامت تدور على الجوال .. إلى ان لقته .. وشافت الرقم وعبست ..
مشاعل ببرود : يا نعم ..
سعاد بحدة : ونعامة .. الناس تسلم ..
مشاعل ببرود : أنتِ المتصلة مو أنا ..
سعاد بتأفف : عنبو .. احترمي أني أمك ..
مشاعل تقرب من السرير : خير وش بغيتي ..
سعاد : أأكد عليك .. لا تنسين الخميس زواج عمر ..
مشاعل تمرر أصابعها على فخذ روزالي .. وروزالي تناظرها وتترجاها .. ابتسمت لها مشاعل بخبث .. وصعدت بأصابعها إلى فوق .. ودخلت اصبعين دفعة وحدة .. روزالي شهقت بصوت عالي .. وغمضت عينها .. 
روزالي بصعوبة : that was hard
سعاد سمعت صوت : مشاعل .. أنتِ معي ..
مشاعل كانت عنيفة مع روزالي .. بتحط حرتها من أمها فيها دامها تقدر .. تعالت تنهدات روزالي .. وصارت تميل راسها .. سحبت مشاعل يدها فجأة .. ناظرتها روزالي وهي تترجاها 
أخذت مشاعل اشارب مرمي على الأرض .. وسدت فيه فم روزالي .. 
مشاعل : أي معك .. ماني ناسية ..
سعاد : في أغراض أبغاك تجيبنها معك وانت جاية ..
مشاعل تبتسم بحزن : يعني اتصالك ما كان علشاني .. علشان اغراضك ..
سعاد : أظننا كبرنا على هالمواضيع ..
مشاعل بسخرية : صح كبرنا ..
سعاد : راح أرسلك لستة بالأغراض .. 
مشاعل : اوكي ..
سعاد : لا تنسيهم .. أبغاهم ضروري ..
مشاعل بتأفف : ما راح أنساهم ..
أنهت المكالمة .. ورمت الجوال على السرير .. كانت معصبة من امها كثير .. قربت من روزالي .. ودخلت ثلاث أصابع دفعة وحدة .. وفمها على صدر روزالي .. روزالي راسها لورى .. وتنهدتها مكتومة بسبب الاشارب ..


قامت من السرير .. ولبست قميصها سكرت زرين بس .. التفتت تناظر الشقراء المرمية على سريرها .. كانت عنيفة معها .. فرغت كل غضبها فيها .. لكن مثلها مثل غيرها .. طلعت من الغرفة .. ونزلت الدرج .. وتوجهت الى الصالة الواسعة .. أخذت سيجارة من العلبة الموجودة وولعتها .. قربت من النافذة الكبيرة اللي كانت ماخذة مساحة كبيرة من الجدار .. وصارت تناظر المدينة النائمة تحتها .. 

راحت صوب الميني بار .. وأخذت لها زجاجة تيكلا مع كاس .. ورجعت صوب النافذة .. وقعدت على الصوفا المقابلة للنافذة .. صارت تشرب وتدخن .. وتناظر المدينة من نافذتها .. طول عمرها عايشة في كندا .. ولدت فيها .. وماسكة شغل أبوها المرحوم هنا .. وعلاقتها بأمها باردة .. يا دوب سلام مجاملة قدام الناس بس .. والحين لازم ترجع السعودية .. تحضر زواج ولد خالها على بنت خالتها .. سارة وعمر يستاهلون كل خير .. وإذا كانت بتحضر العرس .. فعلشانهم موعلشان امها .. أمها ما راح تهتم إذا هي جات أو لأ .. همها بس الناس اللي بتسأل عن بنتها .. 

شربت لها كاسين .. وبدت تسترخي .. في عمر 24 سنة .. مسكت حلال أبوها .. صارت لها الادارة المطلقة .. توفى أبوها وهي في عمر 10 سنين .. وأمها بعد سنة من وفاته تزوجت مرة ثانية .. تزوجت شريكه .. ونست ان عندها بنت .. عاشت مشاعل معهم سنتين .. بعدين انتقلت عند عمتها في سويسرا .. كملت دراستها هناك .. وبمجرد تخرجها من الجامعة .. رجعت كندا .. وتسلمت ادارة شركات أبوها .. ومن يومها وهي عايشة فيها .. ترجع للسعودية على فترات متباعدة .. وفي المناسبات بس .. 

ناظرت حواليها بحزن .. في سن 29 سنة .. على الرغم من أملاكها ونفوذها .. إلا انها وحيدة.. حتى لما تكون في حفلة .. أو وسط ناس .. دائما يجيها هالشعور .. أنها لوحدها .. كل أصدقائها يرجعون الى بيوتهم .. إلى ناس تنتظرهم .. اما هي فترجع الى بيت كبير .. خالي من البشر .. ما فيه إلا هي والخدم .. 
هي ساكنة في أفخم شقق مدينة تورونتو .. مكونة من طابقين .. وعلى مساحة واسعة .. الدور الأول يشمل المطبخ وغرفة المكتبة .. وثلاث صالات مفتوحين على بعض .. في حين يشمل الدور الثاني جناحها .. وثلاث غرف نوم للضيوف .. وصالتين .. ومني كيتشن .. وملحق لخادمتها المغربية أحلام .. تثق فيها مشاعل كثير .. واحلام محل للثقة .. وتحب مشاعل وتعاملها كأخت صغيرة لها .. بالرغم من انها خادمتها .. إلا أنها تمون عليها كثير ..

أحلام بتأفف : يعني لازم في كل ويك اند .. تصير هالمسخرة ..
فتحت مشاعل عيونها .. لقت نفسها نايمة على الصوفا .. قعدت وحست بصداع عنيف .. رفعت يدها تدلك جبينها .. واحلام تحوس قدامها .. تشيل التكيلا والكاس .. 
أحلام تأشر بيدها على فوق : أظن فوق في اربع غرف نوم بدل الوحدة .. يعني حبكت تنامين في الصالة ..
مشاعل تحاول تفتح عيونها بصعوبة : بيتي وأنا وحرة فيه .. ان شاء الله انام في الحمام .. 
أحلام يدها على خصرها : كان زين لو نايمة في الحمام .. بدل هالبهدلة ..
ناظرتها مشاعل : يا بنت اللذين .. تبيني أنام في الحمام ..
أحلام تتجاهلها : روحي خذي لك شاور .. أكيد حضرتك ناسية موعد اليوم ..
مشاعل تتذكر: أي موعد ..
أحلام فاتحة عيونها : الغداء مع عمدة المدينة .. في نادي .....
قامت مشاعل بسرعة : أوووه نسيته .. راح عن بالي تماماً ..
وصارت تركض وتتخبط في الأثاث .. وتصارخ على أحلام .. واحلام تهددها ما تكسر قطع الأثاث .. 
مشاعل تصعد الدرج بسرعة : وليه حضرتك .. ما صحيتني من بدري ..
أحلام بهدوء وحنان : لأنك كنتِ بحاجة إلى النوم ..

دخلت أحلام المطبخ .. شافت مرسيلا تجهز الفطور .. وسالتها عن غابي اذا جات ولا لسه .. 
مرسيلا : كلا .. لم تأتي حتى الآن ..
أحلام تجلس على الكرسي : هذه يبغى لها زفة مرتبه ..
مرسيلا : تقول أن ابنها الصغير قد عاودته الحمى مرة أخرى ..
أحلام : قالت أنه خف وصار أحسن ..
مرسيلا تصب القهوة في كوب : يبدو أنه قد انتكس .. 
أحلام : لما تجي .. عطيني خبر .. أبغى أعرف منها الموضوع كامل ..
مرسيلا تعطي أحلام الكوب : أمرك سيدتي ..



في مكان أخر ...


كانت ضامة رجولها الى صدرها .. ومتغطية بالبطانية .. وترجف " الله ياخذك " .. وتسمع صوت الباب يدق خفيف .. ويحاول يفتح الباب .. ويترجاها تفتح .. انسدحت على جنبها .. وقعدت تصيح .. " إلى متى هالحال يا ربي .. يا رب خذ روحي وريحني ".. 


صحت من النوم على صوت جوالها .. كانت صديقتها تهاني .. 
تهاني : صح النوم يا جميل ..
مي بنعاس : صح بدنك ..
تهاني : يا الله قومي يا بنت .. ورانا شغل ولا ناسية ..
مي تقوم : ما نسيت .. اخذ لي شاور واجيك ..
تهاني : لا حبيبتي كذا بنتاخر أكثر .. اخذي شاور واستعدي وانا امر اخذك ..
مي بنعاس : اوكي ..
تهاني بصوت عالي : ميييي صحصحي ..
مي بعدت الجوال عن اذنها : تومي ووجع .. اذاني ..
تهاني تضحك : علشان تصحصحين .. يا الله بلا كسل ..

سكرت مي الجوال وقامت بكسل الى دورة المياه .. حاسة بصداع فظيع .. أخذت شاور طويل حاسة بقرف من جسمها بسبب نظراته .. مع انها تتعمد تلبس واسع وطويل لما يكون في البيت.. وبما انه حضرته كان مسافر أخذت راحتها .. ما كنت أدري انه بيرجع فجأة .. اسندت راسها الى الجدار وهي تسترجع اللي صار أمس .. 
" كانت تلعب كرة طائرة مع اختها والخادمة .. ولابسة برمود وبدي .. كان الجو حلو ومستمتعين بوقتهم .. الا بدخلة ناصر عليهم في الملعب .. وعيونه ما فارقت مي .. كان يناظر جسمها بشغف ويبتسم .. مي ضربت الكرة بالجدار ودخلت داخل وهي تسبه ".. 

طلعت من الحمام ولبست ملابسها .. راحت لغرفة اختها اللي كانت جنبها .. دقت الباب ودخلت شافت لمى قاعدة على الايباد .. رفعت راسها لما دخلت مي .. 
مي : وش عندك ..
لمى : ولا شيء افرفر على الانستغرام ..
مي : ما نزلت تحت ..
لمى بقرف : وين انزل والكناري تحت ..
مي بسخرية : كناري .. ( ناظرت أختها ) وش رايك تجين معي ..
لمى : وين ..
مي : بنروح نجهز لحفة سارة .. 
لمى : بتعملون لها مفاجأة ..
مي : يب .. باتشلور بارتي ..
لمى : ايه بروح .. دام هالعلة هنا .. ما أقدر اطلع من غرفتي ..
مي : ومن سمعك .. يا الله اجهزي ..
لمى تقوم : كلمي ظافر علشان يجهز السيارة ..
مي : ما راح نروح معه .. بتمرني تهاني ..


مي 25 سنة حنطية وشعرها صابغته كستنائي .. طويل يصل الى نص ظهرها .. تعشق التصوير والتصاميم .. وبارعة فيها .. وتفكر في مشروع استديو .. لكنها تتنظر موافقة أمها اللي لازم تاخذ راي زوجها بكل صغيرة وكبيرة .. 
هي عايشة مع أختها لمى 15 سنة مع امها وزوجها بعد وفاة أبوها .. امها انجبت 3 اولاد هم محور حياتها وناسية البنات .. علاقة الاخوان مع بعض جيدة الى حد ما .. بدون تدخل امهم ..



وصلت مشاعل على طيارة خاصة الى السعودية .. كانت في استقبالها بنت خالتها هنادي واخت سارة الكبيرة .. 

هنادي تبتسم : عاش من شافك يا شيخة ..
مشاعل : عاشت أيامك .. 
هنادي بعتب : يعني حضرتك ما تجين الا لما نتصل ونترجى سموك الكريم يتفضل علينا ويتكرم بطلته البهية .. 
مشاعل تاشر بيدها : يمه كلتيني بقشوري ..
هنادي : تستاهلين .. ما نشوفك الا من عيد لعيد .. ولا بعد حنة وترجي علشان تجين ..
مشاعل تزفر : ومن له اجي هنا ..
هنادي : لي ولا ما استاهل ..
مشاعل تضحك : تستاهلين ام دحومي ..
هنادي : ايه كذا اضحكي .. وسعي الصدر يا بنت ..
مشاعل : معك حق .. 
هنادي : شوفي يا دوب أوصلك واروح اتجهز .. 
مشاعل : ليه وش عندك ..
هنادي : حفلة سارة .. الباتشلور بارتي ..
مشاعل تهز راسها : ايوه .. 
هنادي : البنات مسوين لها مفاجاة .. ونبي مساعدتك في الموضوع ..
مشاعل : مساعدتي ..
هنادي : تعرفين سارة بتشك .. وهي اساسا شاكة أننا حنا نخطط لشيء .. وابغى مساعدتك في شغلة ..
مشاعل : امري يا ام دحوم ..
هنادي : أنا قلت لها تاخذك وتمشيك على اساس انك متضايقة .. 
مشاعل بحزن وبصوت واطي : ومن متى كنت مرتاحة ..
هنادي : قلت شيء ..
مشاعل : لا سلامتك ..
هنادي : هي راح تجي وتاخذك من البيت .. بتروحون كوفي وتتمشون على البحر .. وعلى الساعة 7 بتجيبك عندنا على اساس امي عازمتك على العشاء ..
مشاعل : حاضرين .. بس كانها مكشوفة .. 
هنادي : لا ما راح تكون مكشوفة .. انا قلت لها انك انفصلت عن حبك ومستاءة .. وطلبت منها تواسيك ..
مشاعل رافعة حاجبها : وانا من متى لي حب ..
هنادي : عارفتك بلاي قيرل ..
مشاعل تضحك : عيني بحر .. وتشوف كل شيء جميل ..
هنادي : الا قولي زايغة .. 
مشاعل : احم .. ولفت تناظر من النافذة .. 



ماجد : وليه ابوي مشروعي ناجح ..
سعود : الفكرة جديدة وجريئة وراح تكلف الكثير ..
ماجد : أكيد لأنها مبتكرة .. وما احد فكر فيها من قبل .. وانا درست الموضوع وعملت له دراسة .. وراح يدخل علينا ملايين ..
سعود يشرب القهوة : وممكن يخسرنا ملايين ..
ماجد : الحياة مغامرة .. وهذه تجارة أكيد فيها ربح خسارة .. لكن لازم نغامر ..
سعود : غامر من منعك .. لكن مو بفلوسي ..

عصب ماجد من أبوه وطلع من المكتب .. قابله اخوه ياسر .. 
ياسر : وش قال ..
ماجد بتافف : رفض طبعا ..
ياسر : أنت كنت متوقع رفضه ..
ماجد : قلت أحاول اقنعه .. كل اللي ابيه يمولني بس .. سلف واردها له ..
ياسر : ما تعرف الوالد .. تقليدي وما يؤمن بالافكار الجديدة ..
ماجد : وهذا اللي مخليه واقف مكانه ..
ياسر : صح .. لكن لا تنكر أن شركته من كبرى الشركات في البلد ولها تاريخ طويل ..
ماجد : لكنه ما يغامر .. أقدر أضاعف ثروته ثلاث اضعاف .. لكنه يخاف من المغامرة ..
ياسر : مو بيده .. ناسي انه كان راح يخسر كل ثروته بسبب الازمة ..
ماجد : ماني ناسي .. وعلشان كذا أنا افكر في هالمشروع .. لازم نتوسع ونطلع من هنا .. 
ياسر : ابوك وتعرفه ..
سمعوا صوت ضجة عند المدخل .. كانت مشاعل داخلة وخواتها عبير وليلى يسلمون عليها.. وبالذات عبير اخر العنقود ومدللة الجميع .. كانت موصيتها على اغراض كثيرة تجيبها من كندا ومشاعل ما قصرت معها ..

ياسر التفتت عليه : وليه ما تطلب من مشاعل ..
ماجد بتعجب : مشاعل ..
ياسر يهز راسه : ايه مشاعل .. مو اختنا .. وتقدر تمولك لحالها بدون مساعدة من احد ثالث ..
ماجد يهز راسه : مستحيل تساعدني .. أنت ناسي هي وش سوت علشان تطرد أبوي من الشركة ..
ياسر : كانت الشركة شبه خسرانة وابوي هو اللي تركها ..
ماجد : لا .. مشاعل هي اللي جبرته يترك كل شيء .. 
ياسر : هي طلبت تدير شركة ابوها ..
ماجد : ابوي شريك معه ..
ياسر : لكن ابوها له اغلبية الاسهم .. وهو اللي مؤسس الشركة ..
ماجد بغضب : انت معنا ولا معها ..
ياسر : أنا مع الحق .. 
ماجد : الحق أني اروح هناك واشتغل كموظف .. ما كأني ولد احد الشركاء..
ياسر : وش دعوة هي تحاسبك .. انت تروح هناك وقت ما تبغى تنحاش من هنا ..
ماجد : شركتنا كلنا .. مو لحالها هي فيها .. 
ياسر يقوم : شكلك ناسي أنها مالكة معظم الاسهم .. هي صاحبة الشركة في النهاية ..
ماجد يتافف .. ياسر يكمل : ما لك الا مشاعل اذا بغيت احد يمول مشروعك ..
طلع ياسر يسلم على مشاعل .. وماجد قعد يفكر شلون يفتح معها الموضوع .. مشاعل اصعب من ابوه .. وهي وان وافقت تموله وتساعده بتكون عندها شروط تعجيزية .. اعرفها ..



عبير ماسكة ذراع مشاعل : ويلكم سيس ..
مشاعل تضمها : وش هالحفاوة ..
عبير : يعني ما يصير اخت تشتاق لأختها ..
مشاعل رافعة حاجبها : لا والله ..
ليلى : ما عليك منها هالشوق كله ما يطلع الا وقت الهدايا والطلبات ..
عبير تناظرها بشزر : ومن قال اني حبها علشان الهدايا ..
مشاعل تغمز لليلى : يعني لو قلت لك اني ما جبت هدايا .. وش ردك ..
عبير تشهق : ما جبتِ هدايا ..
ليلى تأشر بيدها : ما قلت لك ..
عبير بزعل : لكني وعدت البنات بشغلات كثيرة من كندا .. وقلت لهم اختي بتجيبهم .. مالت علي ..
ليلى ومشاعل اضحكوا على وجه عبير .. عبير ناظرتها بحقد ورمت عليهم المخدات .. 
عبير : ما يضحك .. انا عطيتهم كلمة .. ولا تبيني ما اكون قد كلمتي ..
مشاعل تضمها : يا لبي اللي قد كلمته .. 
ليلي تضحك : كل ولا كلمتها ..
عبير بغضب : ما يخصك انت ..
مشاعل تضحك : خلاص كنا نمزح معك ..
عبير بفرح : يعني جبتي الاغراض ..
مشاعل تقعد : ايه جبتهم .. وجبت لك شغلات جديدة بعد ..
عبير تناقز من الفرح : يس .. يس .. 
وتطب على مشاعل تضمها وتبوسها .. 
مشاعل : خلاص هريتي خدي .. 
عبير : مشكورة يا احلى اخت .. انت احسن من بعض الناس ..
ليلى : الحين صرت ما اعجب .. نشوف اذا بغيت شيء من ورى امي ..
عبير طنشتها والتفتت على مشاعل : وينهم ..
مشاعل تاشر : الشنطة الزرقاء الكبيرة كلها لك ..
راحت عبير تركض تشوف الشنطة .. قابلها ياسر وسالها وش عندها على هالركض والحماس.. ما عطته وجه .. 
ياسر ياشر عليها : وش عندها النزغة ..
ليلى : فرحانة بهدايا مشاعل .. جايبة لها شنطة كبيرة ..
ياسر يسلم على مشاعل : وحنا ما لنا من الحب جانب ..
مشاعل تضحك : ما نسيتكم .. وكل واحد وله نصيبه .. بس عبير غير .. 
ياسر : اكيد .. من قدها النزغة ..
مشاعل : الا عبير .. لا احد يزعلها ..
عبير تنادي من بعيد : اسمعك ياسر .. لا تحش فيني ..
اضحكوا عليها وهي تطل من الدرج .. وترجع تشوف اغراضها وتفرزهم مع الخدم ..


طلعت مشاعل ترتاح في غرفتها .. ما لقت امها لكنها سلمت على زوج امها .. اخذت لها غفوة صغيرة قبل ما تجي سارة .. اخذت شاور سريع .. ونزلت تحت شافت أمها قاعدة في الصالة .. سلمت عليها سلام بارد .. سعاد ناظرت ملابس بنتها .. جنز وبلوزة كت ذهبية .. وشعرها قصير مرة مثل قصة هيا عبد السلام .. 


سعاد باشمئزاز : وانت الى متى بهالشكل ..
مشاعل : وش فيه شكلي ..
سعاد : صايرة كأنك صبي ..
مشاعل : انا عاجبني شكلي ..
سعاد : لكن انا موعاجبني ..
مشاعل : ما احد طلب رايك .. 
سعاد بحدة : بنت .. لا تتكلمي معي بهالاسلوب .. 
مشاعل : شلون تبيني اتكلم معك ..
سعاد بنبرة : تكلمي معي بادب ..ولا ناسية من الام هنا ..
مشاعل تبتسم : لا ما نسيت .. بس شكل غيري ناسي ..
سعاد بحدة : بنت ..

مشاعل بترد لك صوت الجرس سكتهم .. دخلت سارة .. سلمت على خالتها وعلى مشاعل .. طلعت معها مشاعل بسرعة .. ما تبغى تتصادم مع امها .. هي هنا لاسبوع تحضر زواج سارة وترجع لعالمها .. وصلوا الى احد المقاهي .. طلبوا لهم موكا بارد وكيك .. 
سارة : باين الوضع متوتر ..
مشاعل : ومتى كان هادي .. انسي ما علينا ..
سارة : الا ما تصطلح الامور بينكم ..
مشاعل تزفر : خليها للزمن .. انا وامي خطان متوازيان لا نلتقي أبدا ..
سارة : لأنكم تشبهوا بعض ..
مشاعل بحدة : أنا ما اشبهها ..
سارة : مهما حاولت تنكري .. انت تشبهين خالتي في الشكل وفي الاطباع بعد ..
مشاعل تزفر : انا ما لي شبيه ..
سارة تضحك : لا ما لك ميشو ..
ناظرت مشاعل الساعة : قومي لا نتاخر .. 
سارة : صح امي موصيتني ما تتاخرين على العشاء .. عارفة انك بتتعشين من هنا وتطيرين من هنا ..
مشاعل تضحك : وش دعوة عصفور ..
سارة تغمز لها : لا صقر ..
مشاعل تضحك بصوت عالي : ما نسيتي ..
سارة تضحك : لا ما نسيت ..


وصلوا الى بيت سارة .. دخلوا الصالة ما شافوا احد .. بلغتهم الخادمة ان موضي ام سارة في المجلس الخارجي .. وصلوا وكان المكان شبه مظلم .. شغلوا الانوار وصرخوا بصوت عالي..
الكل : سبرايز ..
تفاجأت سارة وهي تشوف البالونات والتجهيزات .. لها علشان الباتشلر بارتي ..
سارة تضرب كتف مشاعل : وانت متفقة معهم ..
مشاعل تضحك وتضمها : جابوني من كندا علشانك .. وش رايك ..
سارة احمر وجهها : الله لا يحرمني ..
مشاعل تناظر المكان .. كانت التجهيزات مرتبة بشكل محترف .. عجبها التنسيق .. الورود البالونات والكيك والتوزيعات والموسيقى والاجواء كلها .. 
سارة تصارخ : مي ..
جات مي تضمها : ها عجبتك ..
سارة تبوس خدها : اكيد بيعجبني ..دامه من صاحبة احلى ذوق في الدنيا ..
تهاني : كل المدح لمي .. وحنا .. من الصبح وانا افرفر على محلات الورد أجيب لك ورد بنفسجي .. ( لون سارة المفضل ) ..
سارة تضمها : ما تقصرون بنات .. 
تهاني تناظر مشاعل : ما عرفتينا ..
سارة : اعرفكم بنات بنت خالتي مشاعل .. 
تهاني : تشرفنا .. أول مرة اشوفها ..
سارة : مشاعل عايشة في كندا ..
تهاني : يا بختك .. 
مشاعل تبتسم : شكلك ضايقة المر ..
تهاني : باختنق ..
سارة : وهذه مي .. هي اللي رتبت كل الحفل .. واحلى منسقة حفلات ومصورة محترفة بعد..
مي بخجل : خلاص سارة ..

مشاعل تسمرت وهي تشوف مي .. كانت لابسة فستان خمري علاق وقصير .. ملفوف على جسمها لف .. وشعرها رافعته الى فوق .. كانت عيون مشاعل بتاكلها .. وهي تنتقل بين وجهها ونحرها وصدرها البارز .. ولا خصرها أخ ..
مي تضايقت من نظرات مشاعل لها .. كانها تعريها .. ذكرتها بنظرات زوج امها .. استاذنت منهم وبعدت .. مشاعل وقفت تناظرها .. نست كل من في الحفلة وما تشوف الا مي .. اندمج الكل في الحفل .. وبدوا يرقصون .. سارة وتهاني ومي .. ومشاعل عيونها على مي وهي ترقص عراقي .. 

هنادي تبتسم : شوي لا تاكلين البنت ..
مشاعل عيونها على مي : صاروخ هالبنت ..
هنادي : على فكرة ما هي من نوعك ..
مشاعل التفتت عليها : وليه ..
هنادي : مي ما لها في هالسوالف ..
مشاعل تناظر مي وتتوعد : يصير لها .. 
جات عين مي بعين مشاعل وغمزت لها مشاعل .. تضايقت مي من نظراتها ولفت وجهها ..
مشاعل ابتسمت " شوي شوي على قلبي يا بنية " ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:18 pm

... 2 ...



كانت عيونها تراقبها وين ما تروح .. حست باشمئزاز أكثر .. وكل ما تلاقت عيونهم ابتسمت لها .. ودي اعطيها بوقس على فمها .. مع هالابتسامة المستفزة .. لو ما كانت سارة صديقتها المقربة وهي اللي مجهزة الحفلة كانت طلعت من المكان .. لكن وش تسوي البنت بنت خالتها .. ما تقدر تقول لها طردي بنت خالتك .. اوف بس .. 
جات أغنية kaoma lambada .. سارة طلبت من مشاعل ترقص معها .. هي شاطرة في الرقص خاصة هالأغنية .. ولما بدوا يرقصون بدا التصفير والتشجيع .. حتى مي انبهرت بمهارة مشاعل .. والبنات ينادونها انهم يبغون يرقصون معها بعد هالاغنية .. لكن مشاعل عينها على وحدة .. وحدة بس ..
سارة ترقص معها : خفي على البنت شوي ..
مشاعل : وانا وش سويت ..
سارة : بتاكلينها بعيونك ..
مشاعل : مو بيدي حلوة موت ..
سارة تضحك : يا بنت خالتي حالتك صعبة ..
مشاعل رافعة حاجبها : ما في احد صعب علي .. 
سارة تدور : الا مي .. ما لها في هالامور .. 
مشاعل بتحدي : ما احد ما له .. قربي منها علشان ترقص معنا ..
سارة : البنت تتجنبك من اول الحفلة ..
مشاعل : مو شغلك .. سحبي يدها لما الفك جهتها ..
سارة تضحك : شكلك متعودة ..
مشاعل تبتسم : جب وسحبي يدها ..
قربوا من مي وسحبت سارة يدها .. وصاروا يرقصون هم الثلاثة .. والتشجيع والتصفير يزيد حولهم .. وبعض البنات علقوا انهم يبون يرقصون مع مشاعل .. مشاعل غمزت لسارة اللي فهمت قصدها وتركتهم .. مي خافت لما سارة اشرت بيدها انها تعبت .. قربتها مشاعل اكثر ..
مشاعل بهمس : لا تخافين .. ما اعض ..
مي بثقة متصنعة : ماني خايفة ..
مشاعل : أجل ليه ترجفين ..
مي ترقع : المكان بارد ..

كانت مي على اعصابها وتبغى الاغنية تنتهي بسرعة .. مشاعل تتعمد تقرب منها وتمرر يدها على جسمها .. حست بقرف وغثيان .. بمجرد ما خلصت الاغنية تركتها مي وركضت الى الحمام .. وقفت مشاعل مستغربة منها .. تجمعوا عليها البنات يبغون يرقصون معها .. ومشاعل بالها مع مي ..

دخلت مي الى الحمام .. استفرغت .. ما تدري وش جاها .. لكن لما المستها مشاعل تذكرت زوج امها لما حكرها في المطبخ مرة .. كان لاصق فيها .. ولولا اخوها مازن تعمد يعمل صوت .. وبعد ابوه عنها .. كان ممكن يصير الوضع اسوء .. والحين هالزفت مشاعل .. حاسة أني باختنق .. 
...... : أنت بخير ..
التفتت مي على مصدر الصوت .. شافت مشاعل واقفة عند باب الحمام .. كانت مشاعل تناظرها باهتمام وقلق .. تقدمت نحوها بخطوات ..
مشاعل باهتمام : أنت بخير .. 
مي تمسح يدينها : أنا بخير ..
مشاعل : متأكدة .. عيونك حمراء ..
مي ترمي المنديل : متأكدة .. وما لك شغل بعيوني ..
مشت مي خطوات جنب مشاعل .. مشاعل مسكت ذراعها علشان توقفها .. حاولت مي تفلت نفسها منها لكن مشاعل مساكتها بقوة ..
مي : تركي يدي ..
مشاعل : وش قصتك ..
مي تسحب ذراعها بالغصب : أي قصة ..
مشاعل : ممكن اعرف قصتك معي .. 
مي رافعة حاجبها : ما فهمت ..
مشاعل : ليه هالعداء تجاهي ..
مي : ومن أنت علشان أعاديك .. أنا ما اعرفك علشان اتخذ منك موقف ..
مشاعل تبتسم : تعرفي علي .. عطيني فرصة .. 
مي تناظرها : ماني من نوعك ..
مشاعل : وش قصدك ..
مي : أنتِ فاهمة قصدي زين .. 
مي بتطلع من الحمام .. مسكتها مشاعل وسحبتها غصب لعندها ..
مشاعل بجمود : ما تعودت أحد يرفض لي طلب ..
مي تسحب يدها : وأنا ما تعودت أحد يجبرني على شيء ما أبغاه ..
قربت مشاعل أكثر من مي .. ومي تتراجع الى ورى الى ان اصطدمت بالجدار .. 
مي رافعة يدها : لا تقربي ..
لاحظت مشاعل توتر مي .. كانت ترجف قدامها .. ودها تضمها وتهديها .. وعيونها اغرقت بالدموع .. بعدت مشاعل خطوات الى ورى .. مي استغلت الوضع وطلعت بسرعة من الحمام.. وقفت مشاعل تناظر الباب .. " فيها شيء هالبنت .. كانت ترجف لما قربت منها .. وادمعت عينها .. كانت خايفة منها أكيد .. لكن اللي شافته في عيونها ذعر ورعب " ..

طلعت مي بسرعة أول ما بعدت عنها مشاعل .. ما كانت تبغى ترجع الى الحفلة .. وطلعت من الباب الخلفي المطل على الحديقة .. قعدت على احد الكراسي ونزلت راسها تبكي .. ما تخيلت أنها تكون في هالوضع .. ما هي أول مرة تتقرب منها بنت .. ودايم تصدهم بدون ما يرف لها جفن .. لكن مع مشاعل انشلت ما قدرت تدافع عن نفسها .. 

كانت واقفة عند الباب تراقبها .. الى الحين البنت ترجف .. كانت تلاحظها من بعيد .. كانت تبكي .. " شكلي تماديت معها كثير .. ما كنت أظن انها fragile .. من لسانها الطويل توقعتها أقوى ".. شافتها قامت وتوجهت الى داخل الحفل من الباب الثاني .. 


هنادي : قلت لك البنت ما هي من نوعك ..
التفتت مشاعل : it doesn't matter
هنادي تبتسم : أشوف بنت الخالة واثقة ..
مشاعل : طبعا .. ما انا الميش ..
هنادي : طيب يا الميش خلينا نروح نتعشى .. ( تغمز لها ) كل البنات يسألون عنك ..
مشاعل تعدل قميصها : كل البنات يحبني ..
هنادي تضحك وتغيظها : الا وحدة ..
مشاعل رافعة حاجبها : يعني لازم تخربينها ..
ضحكت هنادي ودخلت ووراها مشاعل .. لاحظت مشاعل توتر مي بزيادة .. تحاول تتماسك وما تبين شيء .. كانت تخطط تقعد جنبها على الطاولة .. كانت شايلة صحنها ومتوجهة الى الطاولة اللي جالسة عليها مي .. لكنها المحت نظرة ترجي من مي .. رحمتها وكملت طريقها وقعدت جنب هنادي ..
هنادي : فكرتك بتنشبين للبنت ..
مشاعل : اخليها تاكل على راحتها .. ولي جولة ثانية بعدين ..
هنادي تضحك : ما راح تستلمي ..
مشاعل بثقة : ومن متى الميش يستسلم ..
هنادي تناظرها : علي ميش ..
مشاعل : ايش ..
هنادي : تفكرين ما لمحتك .. شفتها ناظرتك وغيرتي طريقك ..
مشاعل ترفع أكتافها : طاولتها زحمة ..
هنادي : ما عليها غير ثلاثة .. وين الزحمة ..
مشاعل تاكل : لفيها يا بنت ..
هنادي تضحك : بنلفها ..


رجعت مشاعل البيت وتفكيرها عند مي .. هي ما تعودت أحد يصدها .. وبما أن مي صدتها صارت تبغاها أكثر .. وهي تحقق مرادها دائماً .. لكن اللي محيرها خوف مي والذعر اللي شافته في عيونها .. صحيح تمادت معها لكن موقف مي أربكها .. كانت ميتة خوف منها .. 


في السيارة ..

لمى باهتمام : وش فيك ..
مي : وش فيني ..
لمى : أنا أسألك ..
مي تناظر النافذة : ما فيني شيء ..
لمى : شفتك قاعدة لحالك في الحديقة ..
مي : كان المكان زحمة وتضايقت شوي وقعدت في الحديقة ..
لمى تناظرها : صار شيء ضايقك ..
مي تمرر أصابعها على يدها اللي كانت ماسكتها مشاعل : لا ما صار شيء .. 
المحت لمى أثر على معصم مي .. أحد كان ماسك يدها .. وبقوة علمت عليها .. لا يكون مشاعل اللي رقصت معها .. هي طول الحفلة ما نزلت عينها عن مي .. كانت تلاحظ نظراتهم لبعض .. ومي كانت تناظرها باشمئزاز .. 



صحت مشاعل من النوم متاخر .. ما قدرت تنام أمس .. مي ما فارقت خيالها .. شيء يجذبها الى هالبنت .. ما هي حلوة واجد .. لكن عيونها تذبح .. فيها لمعة حزن .. كل ما تتذكر منظرها وهي ترجف وتناظر مشاعل بذعر ينقبض قلبها .. كانت ميتة خوف .. يا ترى وش سبب هالخوف .. 


مرت ثلاث أيام وجاء موعد زواج سارة .. كانت مشاعل متلهفة لحضور الزواج علشان تشوف مي .. حاولت تلتقي معها أكثر من مرة .. وبتدبير من سارة لكن محاولاتها فشلت .. كانها حاسة أن مي تتجنبها .. لكن هالمرة ما لها مهرب منها .. يكفيني اشوفها لو من بعيد .. المحت مراة داخلة ووراها بنتين .. وحدة فيهم طالعة قمر .. كانت لابسة فستان ذهبي علاق و طويل .. مخصر على جسمها .. وشعرها عاملته كيرلي .. والمكياج ناعم وعاملة لعيونها مكياج دخاني ناعم .. تنحت فيها مشاعل وفتحت فمها لا شعورياً .. 

هنادي : وش فيك الميش .. طلعت سعابيلك ..
مشاعل انتبهت لنفسها .. حست بالاحراج أنها كشفت نفسها بسهولة .. وصارت تعدل نفسها .. 
مشاعل رافعة حاجبها : وش سعابيله .. 
هنادي تضحك : ولا شيء يا الميش ..
مشاعل لفت تناظر البنت .. 
هنادي : يعني ما راح تتركين البنت في حالها ..
مشاعل باستغراب : أي بنت .. 
هنادي تبتسم : ذات الفستان الذهبي ..
مشاعل تناظرها : وانا متى أعرفها توني الحين شفتها ..
هنادي حواجبها لفوق : تتكلمين جد ولا تمزحين .. 
مشاعل مو فاهمة : اتكلم جد ..
هنادي : هذه مي .. ما عرفتيها ..
لفت مشاعل في اتجاه مي .. معقولة ما عرفتها .. طالعة حلوة تجنن ..( بغضب لما شافت وحدة من البنات تغمز لمي .. ومي تبتسم لها ) بس ليه مطلعة صدرها .. ومن هذيك اللي تغمز لها .. 
قامت مشاعل فجأة وراحت في اتجاه مي .. 
هنادي تضحك : والله أنها جايبتك الأرض ..


لمى : هذيك الجازي ..
مي تأشر للجازي : شفتها ..
قربت الجازي منهم وسلمت عليهم .. وتابطت ذراع مي ..
الجازي : من الحين أقول لك .. لي رقصة معك .. مو تقولين لا ..
مي تبتسم : وأنا اقدر أقول لأ ..
الجازي : ايه فكرت .. لأنك لو رفضتِ راح اسحبك من يدك غصب ..
اضحكت مي والمحت مشاعل بتقرب منهم .. ناظرتها باحتقار ومسكت يد الجازي وسحبتها معها ..
الجازي : على وين ماخذتني ..
مي : مو تقولين تبغيني أرقص معك .. 
الجازي بابتسامة عريضة : أي ابغى .. بس ما توقعتك متحمسة هالقد ..


وقفت مشاعل في نص الطريق وهي تشوف مي تسحب هالبنت معها ويروحون يرقصون .. عصبت لما ناظرتها باحتقار .. " من مفكرة نفسك يا بنت .. أنا ما أحد يعاندني والا ما أجيب راسك " .. التفتت على وحدة نادتها سلمت عليها وظلت تتكلم معها .. وعيونها على مي وعلى اللي معها .. كانوا يرقصون ويضحكون مع بعض .. أول مرة تشوف مي تبتسم وتضحك .. ابتسمت لما شافتها سعيدة .. ليه يهمها أنها تكون مبسوطة أو لا ..
مضاوي : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
مشاعل التفتت عليها : وش قلت ..
مضاوي تأشر بيدها : البنت ماهي معي أبد ..
مشاعل ترقع : معك .. بس ..
مضاوي تناظر مي : بس عقلك مع ام الذهبي ..
مشاعل لا شعورياً : أخ بس ..
مضاوي تضحك : جايبتك أرض ..
مشاعل : أنا الميش .. ( تأشر على قلبها ) ما احد يقدر على هالقلب ..
مضاوي بألم : تعلميني فيه .. أدري عنه قلب بارد وجامد ..
مشاعل بحنان : أسفة مضاوي .. جد أسفة ..
مضاوي تأشر بيدها : لا تهتمي .. يكفي أننا friends ..
مشاعل تبتسم : best friends ..
مضاوي : قولي لي من وين عرفت مي ..
مشاعل باستغراب : تعرفينها ..
مضاوي : ايه اعرفها .. ومن الحين اقول لك ما هي من نوع البنات اللي بالي بالك ..
مشاعل بتحدي : ما في شيء صعب على الميش ..


طول الحفلة ظلت عيون مشاعل على مي .. ومي مطنتشتها وتتعمد تمسك يد الجازي .. لاحظت أن وجه مشاعل بينفجر من الغضب كل ما جات الجازي جنبها .. انتبهت لمجموعة بنات حول مشاعل .. وبعدها قاموا يرقصون على أغنية اجنبية .. حست بغيرة أن مشاعل ما التفتت عليها .. كل عيونها على البنات تضحك وتبتسم .. ولما جات عينها بعين مشاعل .. غمزت لها مشاعل .. ابتسمت مي لا شعورياً وتحسفت لأنها شافت مشاعل تبتسم ابتسامة عريضة .. عبست في وجهها .. اضحكت مشاعل وهي تدور البنت .. 

جاء وقت العشاء .. وهالمرة مشاعل عزمت نفسها على طاولة مي وجلست جنبها .. ومي ما قدرت تمنعها .. الجازي وبعض البنات ما يعرفون مشاعل .. فناظروها باستغراب ..
التفتت مشاعل على مي : مي ما عرفتينا على بعض ..
مي تحاول تكتم غضبها وتاشر على مشاعل : مشاعل بنت خالة سارة .. 
وأشرت على البنات : هذه الجازي وخلود ومها .. 
مشاعل تبتسم : تشرفنا ..
الجازي تبتسم : الشرف لي ..
مشاعل فهمت مغزى الابتسامة .. " بدت اللعبة تحلى أكثر وأكثر " .. أخذت مشاعل جزء من الباستا حقتها وحطتها في صحن مي ..
مشاعل تغمز : كنت راح أكلك بنفسي .. بس انت عارفة ..
رفعت الجازي راسها بسرعة .. عيونها على مي ومشاعل .. مي تفاجأت من جرأة مشاعل .. 
مي رفعت حاجبها : لكني ما أحب الباستا ..
مشاعل ببراءة : ما اشوفك تاكلين غيرها .. 
مي تحاول تمسك أعصابها : وانتِ متى تعرفيني علشان تحكمين وش أحب وما أحب ..
مشاعل بوله : كأني أعرفك طول حياتي .. ( ترسل لها بوسة على هواء ) حب ..
عصبت مي منها ورفعت يدها لكن مشاعل مسكتها ونزلتها ..
مشاعل : تعرفين أنك تحلين وأنت معصبة ..
مي : انت مو بشر .. لا تطاقين بالمرة ..
مشاعل تغمز لها : I've been worse
الجازي بنبرة : لو سمحت مشاعل .. يا تقعدين باحترامك يا تقومين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:19 pm

.. 3 ..



مشاعل رافعة حاجبها : خير وش تفضلتِ ..
الجازي بتقوم : اللي سمعتيه .. 
علت أصواتهم وحست مي أن الكل صار يناظرهم .. لعنت مشاعل على الموقف البايخ اللي حطتها فيه ..
مي بين أسنانها : خلاص انتوا الثنتين .. الكل يطالعنا ..
التفتت الجازي حواليها .. حست بالاحراج وقعدت مرة ثانية .. مشاعل كانت تبتسم على الموقف.. 
مي بهمس : مشاعل ما له داعي هالحركات قدام الناس ..
مشاعل رافعة أكتافها : وانا وش سويت ..
مي تترجى : اعتقيني بس هالليلة .. ما ابغى يجيني كلام ..
ناظرت مشاعل في عيون مي .. وما فهمت قصدها لكنها المحت نظرة الحزن اللي ما تفارقها .. رحمتها لسبب ما .. لم تدركه بعد .. فنظرة من عيون مي كفيلة بإذابة الجليد اللي مغلف قلبها وكسر الحاجز المحيط بها .. هزت مشاعل راسها ..
مشاعل : أسفة اذا ضايقتك .. I didn't mean it
مي مومصدقتها : أنت تتعمدين تضايقني ..
مشاعل تاشر بيدها : لأنك مو معطتني فرصـ ...
قاطعتها مي وبتنهد : نتكلم بعدين .. 
مشاعل بابتسامة وعيونها تلمع : وعد ..
مي رافعة حاجبها : وعد .. " كأنها طفل ووعدوه يودونه الملاهي " ..

كملت مشاعل العشاء بحماس وصارت تسولف مع باقي البنات .. الجازي تتجنب تدخل في سوالف مشاعل .. ومعصبة من موقف مي تجاهها .. لكنها المحت أم مي من بعيد كانت عيونها عليهم .. وتناظر مشاعل ومي بشزر .. فهمت ليه مي لمت الموضوع ولا في العادة هي ما تسمح لأحد يقرب منها .. يا ما حاولت معها وصدتني .. رضيت بصداقتها لكني أعشقها وأموت فيها ..


ناهد بشويش : لمى ..
لمى : ايش أمي ..
ناهد تاشر بعيونها : من هذيك اللي مع أختك ..
لمى التفتت وشافت مشاعل : هذه مشاعل ..
ناهد بقرف : ومن تكون هذه ..
لمى : بنت خالة سارة .. امها سعاد أم ماجد .. 
ناهد تهز راسها : بنات سعاد أعرفهم .. وحدة تشتغل في بنك والثانية كبرك .. 
لمى : هذه الكبيرة مشاعل ..
ناهد : ايوه .. استغربت الشبه اللي بينهم .. فكرتها من اهلهم .. 
لمى : هذه من زوجها الاول ..
ناهد :اللي اعرفه أن زوجها الأول كان ثري جداً وبعد وفاته تزوجت شريكه .. لكن ما كنت أعرف أن عندها بنت منه .. 
لمى : لأنها ما تجي السعودية .. عايشة طول حياتها برى .. وما تجي إلا نادراً في المناسبات ..
ناهد : ما تنلام أمها اذا ما جابت طاريها .. شوفي شكلها كأنها ولد ..

أم طلال تبتسم : هذه اللي موعاجبتك .. تحت يدها شركات بملايين الدولارات ..
ناهد بتعجب : هذه ..
أم طلال : مشاعل تدير شركات ابوها .. 
ناهد : تعرفينها ..
أم طلال : التقي فيها في المناسبات .. 
ناهد رافعة حاجبها : مو باين عليها ..
أم طلال تضحك : لأن وجهها بيبي فيس ما يبان عليها العمر .. لكنها كبيرة في الثلاثين أو توها داخلتها ..
التفتت ناهد تناظر مشاعل .. بنت طويلة وبيضاء ملامحها طفولية .. شعرها قصير مرة وصابغته بلاتينيوم .. اللي يشوفها يقول توها في بداية العشرينات .. لكن لبسها ومشتيها كانها ولد .. لابسة بنطلون جينز وبلوزة كت .. 
ناهد : مشاعل عايشة لحالها هناك ولا معها أحد ..
أم طلال : لحالها .. لكن أهلها دايم يرحون كندا لهم حلال هناك ..
ناهد : أقصد انها متزوجة ولا لأ .. باين أنها مو متزوجة ..
أم طلال : حاليا لا .. 
ناهد مو فاهمة : حاليا ..
أم طلال : اللي أعرفه انها كانت مخطوبة لولد عمها .. لكن هل تزوجوا أو لا .. ما عندي علم..
ناهد بسخرية : ما ينلام اذا انحاش منها ..
أم طلال : لا تغرك المظاهر .. هذه اللي موعاجبتك لها نفوذ فوق ما تتوقعين .. والكل يطلب رضاها ..
ناهد : الى هالدرجة .. 
أم طلال : نهى أخت زوجة حماي تعرفها .. وكانت عندها مشكلة تراخيص في وزارة التجارة .. وعجزت تدور احد يمشي لها موضوعها .. كلمت مشاعل وفي ظرف ساعات الموضوع انحل.. 
ناهد متفاجأة : ما أصدق ..



نورة : وش فيك عليها ..
سعاد بتذمر : شايفة لبسها .. فشلتني قدام الناس ..
نورة : هذه مشاعل وهذه شخصيتها .. المفروض انك تقبلتيها ..
سعاد : وين أتقبلها .. ما لي كلمة عليها .. تعاندني وتسوي اشياء بس علشان تغيظني ..
نورة : وتلومينها ..
سعاد : بتحمليني الذنب .. ما لي ذنب في اللي صارت له ..
نورة : أجل من ذنبه ..
سعاد : اللي ربتها وتعتبرها أم لها أكثر مني ..
نورة : شيخة عمتها وما قصرت معها .. 
سعاد تاشر على نفسها : يعني انا اللي مقصرة معها ..
نورة : ما راح يعجبك جوابي ..
سعاد : وش قصدك ما راح يعجبني ..
التفتت عليها نورة : سعاد .. صدق أنت تحبين مشاعل ..
سعاد باستغراب : وش هالسؤال .. بنتي شلون ما احبها ..
نورة رافعة حاجبها : مثل ليلى وعبير ..
سعاد : كلهم بناتي ..
نورة : أجل ليه تفرقين بينهم ..
سعاد : وش قصدك فرقت .. مشاعل اللي ما تبغى تعيش معي من يوم تزوجت .. وحتى لو جات وزارتني ما يمر يوم الا اصواتنا تطلع ونتهاوش ..
نورة : وأنت ما تصدقين تحجزين لها علشان ترجع لعمتها ..
سعاد : ما هي سعيدة معي ..
نورة تقوم : أنت حتى ما حاولت تقربين منها .. حتى بعد اللي صار ...
قاطعتها سعاد بحدة : بتحمليني ذنبها ..
نورة باسى : أنت أمها وكنت تقدرين تساعدينها .. وصدقيني وقتها كنت رجعتِ بنتك لحضنك .. لكنك اخترتِ تبعدين وتخلينها لحالها ..
سعاد : هي ما طلبت مساعدتي ..
نورة : ومن متى حنا نستنى عيالنا يطلبون مساعدتنا .. 
سعاد : الا مشاعل تعرفين كبريائها وعزة نفسها ..
نورة : لكنها تظل بشر وتحس .. واللي صار لها مو هين .. كل اللي احتاجته منك وقفتك معها .
سعاد تدافع : وانا ما قصرت معها.. سافرت لعندها وهي اللي طردتني ..
نورة تضحك بسخرية : ما قصرتِ .. لا صدق ما قصرتِ .. 
سعاد بحدة : نورة بلا مصخرة .. 
نورة : أنت سافرتِ علشان تشمتين فيها .. مو علشان تساعدينها ..
سعاد : أنا ...
قاطعتها نورة : ما له داعي تبررين .. أنا اعرف سبب العداء اللي بينكم .. لكن لا تنسي أنها بنتك أنت بعد .. مو بنته هو بس ..
سعاد بحزن : وهي مو شايفة غير أبوها ..
نورة : وأنت كل ما تشوفينها تشوفين أبوها ..
رفعت سعاد راسها وجات عينها بعين أختها .. نزلت راسها بسرعة ورفعت يدها تمسح دمعة نزلت من عينها غصب عنها .. قعدت نورة جنبها ..
نورة بهدوء : حاسة فيك سعاد .. لكن مشاعل ما لها ذنب في اللي صار .. ويكفي اللي فيها .. عايشة وما هي عايشه .. 
سعاد تتنهد : والله مو بيدي ..
نورة تهديها : ربك كريم .. خليه للزمن .. time will heal everything



خلصت مي عشاء وقامت بتروح لدورة المياه .. مشاعل استغلت الفرصة ولحقتها والجازي وراهم .. 
مي تغسل يدينها : يعني ما صدقتِ ..
مشاعل : أنت اللي وعدتِ ..
أخذت مي المنديل تنشف يدينها .. رمته في الزبالة .. وفتحت شنطتها وطلعت روج .. قعدت تصلح مكياجها .. قربت منها مشاعل واسندت نفسها على الجدار تراقب مي وهي تحط الروج على شفايفها .. ما تحملت مشاعل وهي تناظر شفايف مي الممتلئة .. مسكت مي وقربتها منها وباستها .. تفاجات مي من مشاعل وحاولت تبعدها لكن مشاعل تقربها منها اكثر .. صارت تحرك راسها يمين ويسار .. لكن يد مشاعل مسكته وميلته .. for more access for her دمعت عيون مي وعضت لسان مشاعل .. بعدت مشاعل بسرعة .. يدها على لسانها اللي بدا يدمي .. مي بعدت خطوات لورى وهي ترجف وتصيح ..
مي تمسح شفايفها : يا حقيرة .. 
مشاعل تبتسم : أحب القطوة المشاكسة .. 
مي تبعد : لا تقربين ولا راح اصارخ .. 
مشاعل ترفع أكتافها وتقرب : ما يهمني .. 
مي ترجف : لا تقربين مشاعل ..
مشاعل : أنت اللي وعدت ..
مي بحدة : وعدتك نتكلم .. مو هذا ..
مشاعل : اسفة ما قدرت اتحمل .. غرت من الروج اللي على شفايفك ..
قربت مشاعل من مي الى ان الصقت فيها .. مي انحكرت بين مشاعل والجدار .. رفعت مشاعل يدها تمرر اصابعها على خد مي .. 
مشاعل : قلت لك عطيني فرصة تتعرفين علي ..( تغمز لها ) وراح ابسطك ..
مي بحدة : ما لي في هالامور .. وماني من البنات اللي تعرفينهم .. 
مشاعل : وش عليه .. تتعلمين .. وبعدين شفتك تراقبيني وانا ارقص ..
مي : ما كنت ارقبك .. 
مشاعل تبتسم : ما كنت تراقبيني .. شو عليه ..
نزلت مشاعل راسها بتبوس مي .. مي دفتها بقوة وجرحتها باظافرها على رقبتها .. بعدت مشاعل وهي تضحك .. ويدها على رقبتها ..
مشاعل تضحك : أموت في القطوة المشاكسة ..
حاولت مي تطلع من الحمام .. لكن مشاعل مسكت يدها واسحبتها لعندها وضمتها .. 
مشاعل : شفتك تناظريني .. 
مي تحاول تفلت نفسها : ما كنت أطالعك ..
مشاعل : احساسي ما يكذب .. أعرف أنك تبيني ..
مي يدينها على صدر مشاعل تحاول تبعدها : وخري يا حقيرة ..
مشاعل تضحك : قطوتي تسب ..
ما حست مشاعل بالجازي داخلة عليهم .. دفت مشاعل بقوة واسحبت مي وراها .. 
الجازي بحدة : وخري عنها يا كلبة ..
مشاعل بغضب : وجع .. 
الجازي تهدد : ان قربتِ منها نهيتك ..
مشاعل : ومن تكونين حضرتك .. ملاكها الحارس ..
الجازي تاشر بيدها : ما يخصك .. 
مسكت الجازي يد مي وبتطلع من الحمام .. مسكتها مشاعل .. وضربتها الجازي بوقس على وجهها .. طاحت مشاعل من قوته .. ويدها على شفايفها .. 
مشاعل تقوم وتتوعد : راح تدفعين اللي سويتيه غالي ..
الجازي : أعلى ما في خليك اركبيه ..
اخذت مي وطلعت من الحمام .. اسندت مشاعل نفسها على المغسلة .. ناظرت وجهها كدمة واضحة على شفايفها .. وجروح على رقبتها .. فتحت الماء وقعدت تغسل وجهها .. 


...... بنبرة : ما تقدرين تحكمين نفسك ..
بدون ما تلتفت مشاعل .. أخذت لها مناديل تنشف وجهها ويدينها .. 
سعاد بحدة : وين مفكرة نفسك .. داخلة بار .. تتهاوشين كانك ولد ..
مشاعل التفتت عليها : أظن كبرت على هواشك ..
سعاد قربت منها وبعصبية : حمدي ربك أننا في الفندق ولا ...
مشاعل تبتسم : ولا ايش ..
سعاد : أنا غاسلة يدي منك من زمان .. لكن تهمني سمعة بناتي .. ما أبغاها تخترب بسببك ..
مشاعل بحزن : أكيد تحاتين بناتك .. 
سعاد : أنت بنتي بعد وتهميني ..
مشاعل تطلع : ما اهمك .. فلا تمثلين علي دور الأم ..


الجازي : أنت بخير ..
مي تتماسك : ايه بخير ..
الجازي : انا اوريها هالحقيرة .. وين مفكرة نفسها ..
مي تترجى : خليها تولي .. 
الجازي بحدة : شلون أخليها ..
مي تتنهد : الجازي ماني ناقصة والله .. 
الجازي : خلاص .. اهدي انت الحين ..
مي تصيح : الحمد لله ما احد شافنا ولا ...
ضمتها الجازي : انسي خلاص .. ما راح تشوفينها بعد هالليلة ..
مي : والله لو ما كان زواج سارة .. ما جيت وهذه فيه ..
الجازي : هذه راح تنقلع قريب .. وما انت شايفتها بعد اليوم .. 


ثاني يوم ....

صحت مشاعل من النوم على العصر .. قامت من الكنب وهي تترنح وزجاجة التيكيلا على الطاولة .. مخلصتها على الأخر .. دخلت الحمام وهي تحت الدش .. كانت تسترجع اللي صار لها مع مي .. تمادت معها كثير .. لكني ما املك نفسي في وجودها .. انسى نفسي وتضيع علومي .. أخ يا مي .. وربي اشوف عيونك تناظرني تقول تبيني .. ولسانك يقول لا .. طلعت من الدش ونشفت جسمها .. لبست ملابسها ونزلت الى الحديقة .. بلغتها الخادمة انهم طلعوا لبيت خالها علشان غداء سارة وعمر .. ما لها خلق تقابل أحد بعد اللي صار .. قعدت على الكرسي وطلعت لها سيجارة تدخنها .. ازفرت بتعب ورفعت يدها تتحسس الجروح اللي على رقبتها .. ابتسمت .. " قطوتي المشاكسة " .. آه مي .. شلون اوصلك .. قطع تفكيرها صوت ماجد .. التفتت عليه ..


ماجد : مشاعل أقدر اتكلم معك في موضوع ..
مشاعل يدها على راسها : وش موضوعه ..
جلس ماجد جنبها .. وحكى لها عن مشروعه وكان بيده ملف فيه دراسة جدوى المشروع وكل الخطط اللي حطها له .. كانت مشاعل تقرا وتفكر .. وماجد متحمس لمشروعه وقاعد يشرح لها عن مخططاته وافكاره الجديدة ..
مشاعل تحط الملف على الطاولة : مشروعك ممتاز وفكرة جديدة ..
ماجد : وناوي ابدا في كندا .. 
التفتت عليه مشاعل : ليه كندا بالذات ..
ماجد : لأنها مناخ مناسب لمثل هالنوع من المشاريع .. هذا غير أن لنا اسمنا هناك وهذا راح يساعدني كثير ..
هزت مشاعل راسها وهي تبتسم لفكرة مجنونة خطرت على بالها ..
مشاعل تبتسم : انا موافقة أمول مشروعك .. 
ماجد مو مصدق : جد .. بتمولينه ..
مشاعل : ايه جد .. لكن عندي شرط واحد بس ..
ماجد بحماس : وش هو أنا موافق عليه .. 
مشاعل بجمود : أبغاك تتزوج ..
ماجد متفاجئ : شنو ..
مشاعل بهدوء : تتزوج ... !!؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:20 pm

.. 3 ..



مشاعل رافعة حاجبها : خير وش تفضلتِ ..
الجازي بتقوم : اللي سمعتيه .. 
علت أصواتهم وحست مي أن الكل صار يناظرهم .. لعنت مشاعل على الموقف البايخ اللي حطتها فيه ..
مي بين أسنانها : خلاص انتوا الثنتين .. الكل يطالعنا ..
التفتت الجازي حواليها .. حست بالاحراج وقعدت مرة ثانية .. مشاعل كانت تبتسم على الموقف.. 
مي بهمس : مشاعل ما له داعي هالحركات قدام الناس ..
مشاعل رافعة أكتافها : وانا وش سويت ..
مي تترجى : اعتقيني بس هالليلة .. ما ابغى يجيني كلام ..
ناظرت مشاعل في عيون مي .. وما فهمت قصدها لكنها المحت نظرة الحزن اللي ما تفارقها .. رحمتها لسبب ما .. لم تدركه بعد .. فنظرة من عيون مي كفيلة بإذابة الجليد اللي مغلف قلبها وكسر الحاجز المحيط بها .. هزت مشاعل راسها ..
مشاعل : أسفة اذا ضايقتك .. I didn't mean it
مي مومصدقتها : أنت تتعمدين تضايقني ..
مشاعل تاشر بيدها : لأنك مو معطتني فرصـ ...
قاطعتها مي وبتنهد : نتكلم بعدين .. 
مشاعل بابتسامة وعيونها تلمع : وعد ..
مي رافعة حاجبها : وعد .. " كأنها طفل ووعدوه يودونه الملاهي " ..

كملت مشاعل العشاء بحماس وصارت تسولف مع باقي البنات .. الجازي تتجنب تدخل في سوالف مشاعل .. ومعصبة من موقف مي تجاهها .. لكنها المحت أم مي من بعيد كانت عيونها عليهم .. وتناظر مشاعل ومي بشزر .. فهمت ليه مي لمت الموضوع ولا في العادة هي ما تسمح لأحد يقرب منها .. يا ما حاولت معها وصدتني .. رضيت بصداقتها لكني أعشقها وأموت فيها ..


ناهد بشويش : لمى ..
لمى : ايش أمي ..
ناهد تاشر بعيونها : من هذيك اللي مع أختك ..
لمى التفتت وشافت مشاعل : هذه مشاعل ..
ناهد بقرف : ومن تكون هذه ..
لمى : بنت خالة سارة .. امها سعاد أم ماجد .. 
ناهد تهز راسها : بنات سعاد أعرفهم .. وحدة تشتغل في بنك والثانية كبرك .. 
لمى : هذه الكبيرة مشاعل ..
ناهد : ايوه .. استغربت الشبه اللي بينهم .. فكرتها من اهلهم .. 
لمى : هذه من زوجها الاول ..
ناهد :اللي اعرفه أن زوجها الأول كان ثري جداً وبعد وفاته تزوجت شريكه .. لكن ما كنت أعرف أن عندها بنت منه .. 
لمى : لأنها ما تجي السعودية .. عايشة طول حياتها برى .. وما تجي إلا نادراً في المناسبات ..
ناهد : ما تنلام أمها اذا ما جابت طاريها .. شوفي شكلها كأنها ولد ..

أم طلال تبتسم : هذه اللي موعاجبتك .. تحت يدها شركات بملايين الدولارات ..
ناهد بتعجب : هذه ..
أم طلال : مشاعل تدير شركات ابوها .. 
ناهد : تعرفينها ..
أم طلال : التقي فيها في المناسبات .. 
ناهد رافعة حاجبها : مو باين عليها ..
أم طلال تضحك : لأن وجهها بيبي فيس ما يبان عليها العمر .. لكنها كبيرة في الثلاثين أو توها داخلتها ..
التفتت ناهد تناظر مشاعل .. بنت طويلة وبيضاء ملامحها طفولية .. شعرها قصير مرة وصابغته بلاتينيوم .. اللي يشوفها يقول توها في بداية العشرينات .. لكن لبسها ومشتيها كانها ولد .. لابسة بنطلون جينز وبلوزة كت .. 
ناهد : مشاعل عايشة لحالها هناك ولا معها أحد ..
أم طلال : لحالها .. لكن أهلها دايم يرحون كندا لهم حلال هناك ..
ناهد : أقصد انها متزوجة ولا لأ .. باين أنها مو متزوجة ..
أم طلال : حاليا لا .. 
ناهد مو فاهمة : حاليا ..
أم طلال : اللي أعرفه انها كانت مخطوبة لولد عمها .. لكن هل تزوجوا أو لا .. ما عندي علم..
ناهد بسخرية : ما ينلام اذا انحاش منها ..
أم طلال : لا تغرك المظاهر .. هذه اللي موعاجبتك لها نفوذ فوق ما تتوقعين .. والكل يطلب رضاها ..
ناهد : الى هالدرجة .. 
أم طلال : نهى أخت زوجة حماي تعرفها .. وكانت عندها مشكلة تراخيص في وزارة التجارة .. وعجزت تدور احد يمشي لها موضوعها .. كلمت مشاعل وفي ظرف ساعات الموضوع انحل.. 
ناهد متفاجأة : ما أصدق ..



نورة : وش فيك عليها ..
سعاد بتذمر : شايفة لبسها .. فشلتني قدام الناس ..
نورة : هذه مشاعل وهذه شخصيتها .. المفروض انك تقبلتيها ..
سعاد : وين أتقبلها .. ما لي كلمة عليها .. تعاندني وتسوي اشياء بس علشان تغيظني ..
نورة : وتلومينها ..
سعاد : بتحمليني الذنب .. ما لي ذنب في اللي صارت له ..
نورة : أجل من ذنبه ..
سعاد : اللي ربتها وتعتبرها أم لها أكثر مني ..
نورة : شيخة عمتها وما قصرت معها .. 
سعاد تاشر على نفسها : يعني انا اللي مقصرة معها ..
نورة : ما راح يعجبك جوابي ..
سعاد : وش قصدك ما راح يعجبني ..
التفتت عليها نورة : سعاد .. صدق أنت تحبين مشاعل ..
سعاد باستغراب : وش هالسؤال .. بنتي شلون ما احبها ..
نورة رافعة حاجبها : مثل ليلى وعبير ..
سعاد : كلهم بناتي ..
نورة : أجل ليه تفرقين بينهم ..
سعاد : وش قصدك فرقت .. مشاعل اللي ما تبغى تعيش معي من يوم تزوجت .. وحتى لو جات وزارتني ما يمر يوم الا اصواتنا تطلع ونتهاوش ..
نورة : وأنت ما تصدقين تحجزين لها علشان ترجع لعمتها ..
سعاد : ما هي سعيدة معي ..
نورة تقوم : أنت حتى ما حاولت تقربين منها .. حتى بعد اللي صار ...
قاطعتها سعاد بحدة : بتحمليني ذنبها ..
نورة باسى : أنت أمها وكنت تقدرين تساعدينها .. وصدقيني وقتها كنت رجعتِ بنتك لحضنك .. لكنك اخترتِ تبعدين وتخلينها لحالها ..
سعاد : هي ما طلبت مساعدتي ..
نورة : ومن متى حنا نستنى عيالنا يطلبون مساعدتنا .. 
سعاد : الا مشاعل تعرفين كبريائها وعزة نفسها ..
نورة : لكنها تظل بشر وتحس .. واللي صار لها مو هين .. كل اللي احتاجته منك وقفتك معها .
سعاد تدافع : وانا ما قصرت معها.. سافرت لعندها وهي اللي طردتني ..
نورة تضحك بسخرية : ما قصرتِ .. لا صدق ما قصرتِ .. 
سعاد بحدة : نورة بلا مصخرة .. 
نورة : أنت سافرتِ علشان تشمتين فيها .. مو علشان تساعدينها ..
سعاد : أنا ...
قاطعتها نورة : ما له داعي تبررين .. أنا اعرف سبب العداء اللي بينكم .. لكن لا تنسي أنها بنتك أنت بعد .. مو بنته هو بس ..
سعاد بحزن : وهي مو شايفة غير أبوها ..
نورة : وأنت كل ما تشوفينها تشوفين أبوها ..
رفعت سعاد راسها وجات عينها بعين أختها .. نزلت راسها بسرعة ورفعت يدها تمسح دمعة نزلت من عينها غصب عنها .. قعدت نورة جنبها ..
نورة بهدوء : حاسة فيك سعاد .. لكن مشاعل ما لها ذنب في اللي صار .. ويكفي اللي فيها .. عايشة وما هي عايشه .. 
سعاد تتنهد : والله مو بيدي ..
نورة تهديها : ربك كريم .. خليه للزمن .. time will heal everything



خلصت مي عشاء وقامت بتروح لدورة المياه .. مشاعل استغلت الفرصة ولحقتها والجازي وراهم .. 
مي تغسل يدينها : يعني ما صدقتِ ..
مشاعل : أنت اللي وعدتِ ..
أخذت مي المنديل تنشف يدينها .. رمته في الزبالة .. وفتحت شنطتها وطلعت روج .. قعدت تصلح مكياجها .. قربت منها مشاعل واسندت نفسها على الجدار تراقب مي وهي تحط الروج على شفايفها .. ما تحملت مشاعل وهي تناظر شفايف مي الممتلئة .. مسكت مي وقربتها منها وباستها .. تفاجات مي من مشاعل وحاولت تبعدها لكن مشاعل تقربها منها اكثر .. صارت تحرك راسها يمين ويسار .. لكن يد مشاعل مسكته وميلته .. for more access for her دمعت عيون مي وعضت لسان مشاعل .. بعدت مشاعل بسرعة .. يدها على لسانها اللي بدا يدمي .. مي بعدت خطوات لورى وهي ترجف وتصيح ..
مي تمسح شفايفها : يا حقيرة .. 
مشاعل تبتسم : أحب القطوة المشاكسة .. 
مي تبعد : لا تقربين ولا راح اصارخ .. 
مشاعل ترفع أكتافها وتقرب : ما يهمني .. 
مي ترجف : لا تقربين مشاعل ..
مشاعل : أنت اللي وعدت ..
مي بحدة : وعدتك نتكلم .. مو هذا ..
مشاعل : اسفة ما قدرت اتحمل .. غرت من الروج اللي على شفايفك ..
قربت مشاعل من مي الى ان الصقت فيها .. مي انحكرت بين مشاعل والجدار .. رفعت مشاعل يدها تمرر اصابعها على خد مي .. 
مشاعل : قلت لك عطيني فرصة تتعرفين علي ..( تغمز لها ) وراح ابسطك ..
مي بحدة : ما لي في هالامور .. وماني من البنات اللي تعرفينهم .. 
مشاعل : وش عليه .. تتعلمين .. وبعدين شفتك تراقبيني وانا ارقص ..
مي : ما كنت ارقبك .. 
مشاعل تبتسم : ما كنت تراقبيني .. شو عليه ..
نزلت مشاعل راسها بتبوس مي .. مي دفتها بقوة وجرحتها باظافرها على رقبتها .. بعدت مشاعل وهي تضحك .. ويدها على رقبتها ..
مشاعل تضحك : أموت في القطوة المشاكسة ..
حاولت مي تطلع من الحمام .. لكن مشاعل مسكت يدها واسحبتها لعندها وضمتها .. 
مشاعل : شفتك تناظريني .. 
مي تحاول تفلت نفسها : ما كنت أطالعك ..
مشاعل : احساسي ما يكذب .. أعرف أنك تبيني ..
مي يدينها على صدر مشاعل تحاول تبعدها : وخري يا حقيرة ..
مشاعل تضحك : قطوتي تسب ..
ما حست مشاعل بالجازي داخلة عليهم .. دفت مشاعل بقوة واسحبت مي وراها .. 
الجازي بحدة : وخري عنها يا كلبة ..
مشاعل بغضب : وجع .. 
الجازي تهدد : ان قربتِ منها نهيتك ..
مشاعل : ومن تكونين حضرتك .. ملاكها الحارس ..
الجازي تاشر بيدها : ما يخصك .. 
مسكت الجازي يد مي وبتطلع من الحمام .. مسكتها مشاعل .. وضربتها الجازي بوقس على وجهها .. طاحت مشاعل من قوته .. ويدها على شفايفها .. 
مشاعل تقوم وتتوعد : راح تدفعين اللي سويتيه غالي ..
الجازي : أعلى ما في خليك اركبيه ..
اخذت مي وطلعت من الحمام .. اسندت مشاعل نفسها على المغسلة .. ناظرت وجهها كدمة واضحة على شفايفها .. وجروح على رقبتها .. فتحت الماء وقعدت تغسل وجهها .. 


...... بنبرة : ما تقدرين تحكمين نفسك ..
بدون ما تلتفت مشاعل .. أخذت لها مناديل تنشف وجهها ويدينها .. 
سعاد بحدة : وين مفكرة نفسك .. داخلة بار .. تتهاوشين كانك ولد ..
مشاعل التفتت عليها : أظن كبرت على هواشك ..
سعاد قربت منها وبعصبية : حمدي ربك أننا في الفندق ولا ...
مشاعل تبتسم : ولا ايش ..
سعاد : أنا غاسلة يدي منك من زمان .. لكن تهمني سمعة بناتي .. ما أبغاها تخترب بسببك ..
مشاعل بحزن : أكيد تحاتين بناتك .. 
سعاد : أنت بنتي بعد وتهميني ..
مشاعل تطلع : ما اهمك .. فلا تمثلين علي دور الأم ..


الجازي : أنت بخير ..
مي تتماسك : ايه بخير ..
الجازي : انا اوريها هالحقيرة .. وين مفكرة نفسها ..
مي تترجى : خليها تولي .. 
الجازي بحدة : شلون أخليها ..
مي تتنهد : الجازي ماني ناقصة والله .. 
الجازي : خلاص .. اهدي انت الحين ..
مي تصيح : الحمد لله ما احد شافنا ولا ...
ضمتها الجازي : انسي خلاص .. ما راح تشوفينها بعد هالليلة ..
مي : والله لو ما كان زواج سارة .. ما جيت وهذه فيه ..
الجازي : هذه راح تنقلع قريب .. وما انت شايفتها بعد اليوم .. 


ثاني يوم ....

صحت مشاعل من النوم على العصر .. قامت من الكنب وهي تترنح وزجاجة التيكيلا على الطاولة .. مخلصتها على الأخر .. دخلت الحمام وهي تحت الدش .. كانت تسترجع اللي صار لها مع مي .. تمادت معها كثير .. لكني ما املك نفسي في وجودها .. انسى نفسي وتضيع علومي .. أخ يا مي .. وربي اشوف عيونك تناظرني تقول تبيني .. ولسانك يقول لا .. طلعت من الدش ونشفت جسمها .. لبست ملابسها ونزلت الى الحديقة .. بلغتها الخادمة انهم طلعوا لبيت خالها علشان غداء سارة وعمر .. ما لها خلق تقابل أحد بعد اللي صار .. قعدت على الكرسي وطلعت لها سيجارة تدخنها .. ازفرت بتعب ورفعت يدها تتحسس الجروح اللي على رقبتها .. ابتسمت .. " قطوتي المشاكسة " .. آه مي .. شلون اوصلك .. قطع تفكيرها صوت ماجد .. التفتت عليه ..


ماجد : مشاعل أقدر اتكلم معك في موضوع ..
مشاعل يدها على راسها : وش موضوعه ..
جلس ماجد جنبها .. وحكى لها عن مشروعه وكان بيده ملف فيه دراسة جدوى المشروع وكل الخطط اللي حطها له .. كانت مشاعل تقرا وتفكر .. وماجد متحمس لمشروعه وقاعد يشرح لها عن مخططاته وافكاره الجديدة ..
مشاعل تحط الملف على الطاولة : مشروعك ممتاز وفكرة جديدة ..
ماجد : وناوي ابدا في كندا .. 
التفتت عليه مشاعل : ليه كندا بالذات ..
ماجد : لأنها مناخ مناسب لمثل هالنوع من المشاريع .. هذا غير أن لنا اسمنا هناك وهذا راح يساعدني كثير ..
هزت مشاعل راسها وهي تبتسم لفكرة مجنونة خطرت على بالها ..
مشاعل تبتسم : انا موافقة أمول مشروعك .. 
ماجد مو مصدق : جد .. بتمولينه ..
مشاعل : ايه جد .. لكن عندي شرط واحد بس ..
ماجد بحماس : وش هو أنا موافق عليه .. 
مشاعل بجمود : أبغاك تتزوج ..
ماجد متفاجئ : شنو ..
مشاعل بهدوء : تتزوج ... !!؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:21 pm

.. 4 ..




دخل ماجد السرداب وشاف ياسر يلعب بلياردو .. قعد على الكنبة وطلع له سيجارة وأخذ يزفر بقوة .. التفت عليه ياسر وبيده العصا ..
ياسر : ها بشر .. وش صار ..
ماجد : وافقت ..
قرب منه ياسر وقعد جنبه وحط يده على كتفه ..
ياسر : زين يا شيخ .. كنت متخوف انها بترفض لأن المبلغ مو بسيط ..
ماجد يتنهد : لا وافقت .. 
ياسر يناظره : وش فيك مو فرحان ..
ماجد بابتسامة عريضة : بلى فرحان ومستانس ومتشقق .. 
ياسر باهتمام : ماجد وش فيك ..كنت ميت تبغى احد يمولك .. والحين مشاعل وافقت ..
ماجد بحسرة : صح وافقت ..
قام ماجد وتقدم خطوات في اتجاه المسبح .. صار يناظر الماء ويسترجع اللي صار مع مشاعل.. 


ماجد باستغراب : أتزوج .. هذا شرطك ..
مشاعل : ايه ..
ماجد يضحك : وش دخل زواجي بالمشروع ..
مشاعل تكمل ما كانها تسمعه : راح تتزوج مي خالد ال .....
ماجد يضرب كفينه : بعد مختارة لي العروس ..
مشاعل تقوم وتستند على العمود : ومن قال العروس لك ..
ماجد مو فاهم : ها ..
مشاعل : العروس لي ..
ماجد فاتح عيونه على الأخر : لك انت .. 
مشاعل تهز راسها : ايه لي .. 
ماجد : أنت جنيتِ .. 
مشاعل : احترم نفسك .. واذا كنت تبغاني أمول مشروعك .. نفذ شرطي ..
ماجد ياخذ نفس طويل : let me get it straight تبغيني اتزوج اللي اسمها مي .. واخذها معي الى كندا وتكون لك .. في المقابل تمولين مشروعي .. 
مشاعل رافعة حاجبها : صح وبيكون زواج على ورق .. يعني انسى تفكر أنك تقرب منها ..
ماجد بسخرية : يعني ما قدرتِ على البنت .. بتخليني أتزوجها ..
قربت منه مشاعل : ما يخصك .. 
ماجد يرفع اكتافه : انا ما عندي مانع .. ( بتردد ) لكن ...
مشاعل : اذا على نتالي .. أنا أكلمها وأفهمها الوضع ..
ماجد ياشر براسه : طيب والداخلية ..
مشاعل تبتسم : هذه عاد عليك .. ما أنت ولدها الكبير ..


ياسر يضرب ماجد على كتفه : يا هو نحن هنا ..
ماجد بنبرة : وجع وش فيك ..
ياسر : وين رحت ..
ماجد : معك ..
ياسر : وين معي .. صار لي ساعة اكلمك وما ترد علي ..
ماجد يقوم : بعدين ..
ياسر باستغراب : شنو اللي بعدين ..

ماجد ما التفت عليه وصعد الدرج وطلع .. كان يفكر بعرض مشاعل .. ما همه يتزوج أو لا .. همه الأول مشروعه .. أما الزواج فكان اخر همه .. حالياً هو مكتفي بنتالي ويحبها .. لكن اللي حيره موقف امه لما طلب منها تخطب له .. فرحت له وكانت متحمسة .. لكن لما قال لها اسم البنت .. تغير وجهها وقلبت ملامحها .. يمكن البنت موعاجبتها .. ولا الدعوى فيها مشاعل .. لأنها سالت عنها أول ما سمعت باسم البنت .. يعني أمي تعرف عن مشاعل طول هالوقت ..

كانت منسدحة على الكنب وتقلب في القنوات عشوائي .. يأست تلقى شيء حلو .. سكرت التلفزيون .. مدت يدها تاخذ الاب .. وشعرت بالم بسيط .. تذكرت اللي صار لها في الحمام مشاعل .. قعدت واسندت ظهرها على الكنب .. ويدها الثانية تدلك ذراعها .. من وين لها كل هالقوة .. مو باين عليها .. رفعت يدها الى شفايفها وهي تتذكر مشاعل .. ادمعت عينها لا شعورياً .. " وش سويت بحياتي علشان يتحرشون فيني .. مو كافي هالعلة .. لا صار موجود في البيت ما نقدر نطلع من غرفنا ".. انسدحت على الكنب ويدها على جبينها .. " متى أرتاح من هالوضع ".. 
رن جوالها وشافت المتصل الجازي ..

الجازي : كيف الحلو ..
مي بتعب : ماني بخير ..
الجازي باهتمام : وش فيه صوتك .. كأنك تبكين ..
مي تمسح دموعها : لا بس توني صاحية من النوم ..
الجازي : تكذبين ..
مي : صدقيني ما فيني شيء ..
الجازي بحذر : صار لك شيء أمس ..
مي : لا .. ما جاء الا الفجر وخمد .. وتوه صاحي ..
الجازي : طيب وش رايك تجين عندي .. 
مي تجلس : ما أقدر .. لمى عندها اختبار بكرة .. 
الجازي : وين المشكلة لمى كبيرة بتذاكرين لها ..
مي : أمي بتطلع لاستقبال وحدة .. وهالعلة بيكون في البيت ..
الجازي تهز راسها : الله ياخذه ..
مي : أمين ..
الجازي : أجل باجي عندك ..
مي تبتسم : حياك ..
الجازي : مسافة الطريق ..

سكرت مي جوالها وقامت .. أخذت لها شاور سريع وانزلت الدرج علشان تجهز ضيافة للجازي .. لكنها غيرت رايها لما شافت زوج امها قاعد في الصالة .. وطلبت من الخدامة تجهز كل شيء وتجيبه لغرفتها .. 


طلعت مشاعل من دورة المياه .. كانت متجهة الى غرفة الملابس وسمعت صوت جوالها .. فتحته وشافت عدة رسايل من شركتها ومن أحلام .. المفروض أنها ترجع اليوم لكنها أجلت كل شغلها وألغت عدة اجتماعات .. وضعت الجوال على السرير .. ورجعت الى غرفة الملابس تلبس.. وهي تستشور شعرها ناظرت المراية .. معقولة وصلت فيها تطلب من اخوها يتزوج وحدة .. لأنها تبيها .. وش قاعدة أفكر فيه .. مي شاغلة تفكيرها .. ما صدقت نفسها لما طلبت من أخوها يتزوجها علشانها .. ضحكت بسخرية على نفسها .. وهي تلبس ملابسها .. حتى لو ماجد وافق .. وش يضمني موافقة مي .. ما أظنها بتوافق عليه وهو أخوي .. قطع تفكيرها دخول امها المفاجئ الى الغرفة .. طلعت مشاعل تشوف من فتح الباب بهالشكل الهجومي .. 

مشاعل رافعة حاجبها : ليه كل هالعصبية .. 
سعاد بحدة : أنت جنيتِ رسمي .. وين مفكرة نفسك .. أنتِ في السعودية مو في كندا .. 
مشاعل فهمت سبب غضب أمها .. طنشتها ورجعت تكمل لبس .. سعاد الحقتها .. 
سعاد بصراخ : لما أكلمك توقفين وتسمعيني ..
مشاعل معطيتها ظهرها وببرود : أسمعك ما له داعي تصارخين ..
سعاد : عمري ما شفت مثل برودك ..
التفتت مشاعل وبابتسامة : طالعة عليك ..
سعاد بحدة : بنت ..
مشاعل تاخذ نفس طويل : وش سويت بعد ..
سعاد : لك عين تسألين .. تطلبين من ماجد يتزوج بنت لأنك تبينها ..
مشاعل : هو قال لك ..
سعاد تأشر بيدها : من دون ما يقول لي واضحة.. نفس البنت اللي كانت معك في الحمام في الفندق .. 
مشاعل تتعطر : ما أسرع ما سألت عنها ..
قربت سعاد من مشاعل .. وامسكت ذراعها بقوة .. مشاعل ببراعة فلتت يدها من امها وبعدت..
سعاد بحدة : أكثر من مرة قلت لك خرابيطك تبعدينها عن بيتي وعن عيالي .. 
مشاعل تعدل نفسها : أولا هذه حياتي الخاصة وما أسمح لك تتدخلين فيها .. ثانيا ولدك هو اللي طلب مساعدتي ..
سعاد : بتساعدينه مقابل يسوي لك اللي تبين ..
مشاعل ترفع أكتافها : ما جبرته على شيء .. 
سعاد بحدة : ماجد حلمه مشروعه .. وكل اللي طلبه منك تمولينه .. وانتِ تستغلينه ..
مشاعل تضحك : أنا استغل ولدك .. 
سعاد : تبين تزوجينه وحدة ما يعرفها .. بس علشان ( تضرب بيدنها ) استغفر الله ..
مشاعل : اللي يسمعك يقول أني ماسكة عصا وجابرته على شيء ما يبيه ..
سعاد باستغراب : أنت واعية للكلام اللي تقولينه ..
مشاعل تاشر على نفسها : this is me.. المفروض تكونين تعودتي ..
سعاد : أنت ما تخافين ....
قاطعتها مشاعل : ماني بحاجة نصايح .. وولدك انا ما جبرته على شيء .. واذا أنت مهتمة ادعمي مشروعه ..

أخذت مشاعل عبايتها وطلعت من غرفة الملابس .. اخذت جوالها وشنطتها وطلعت من الغرفة.. كانت بحاجة تطلع من البيت .. ارتكبت غلطة لما طلبت من ماجد يتزوج مي .. أنا أكيد جنيت .. في أحد عاقل يفكر مثل تفكيري .. لكن هالبنت بتجنني .. اندفاعي لها يخوفني .. وش كنت أفكر فيه بس .. أمي مستحيل توافق تخطبها لماجد وهي عارفة السالفة .. والثانية بعد ما أظنها بتوافق على ماجد وهو أخوي .. أخ بس .. 


هنادي بتعجب : انت جنيتِ رسمي ..
مشاعل يدها على جبينها : هنادي ما اخلص من خالتك تطلعين لي أنت ..
هنادي تاشر بيدها : وعادي عندك .. وش هالجرأة .. 
مشاعل ترفع راسها : هذا اللي طلع معي ..
هنادي : بالله هذا جواب .. تبين أخوك يتزوج بنت لأنك تبينها .. 
مشاعل : ماني قادرة أشيلها من بالي .. شكلي حبيت ..
هنادي بحدة : حبيتِ .. حبيتِ .. 
مشاعل : هنادي .. أنا أتكلم جد ..
هنادي : انت ما حبيتها .. متى عرفتيها علشان تحبينها .. ما شفتيها الا مرات ما يجون عدد الاصابع ..
مشاعل : كأني أعرفها من سنين .. شاغلة تفكيري وبالي .. قبل ما انام هي أخر شخص أفكر فيه .. ولما اصحى هي اول شخص يخطر على بالي .. جننتني هالبنت .. خلتني اسوي العجب اجل في وحدة تطلب من اخوها يتزوج وحدة لأنها تبيها .. هالبنت قلبت كياني ..هي سبب جنوني ..
هنادي : انت مجنونة وخالصة .. ما لها دخل البنت .. 
مشاعل : مقبولة منك ..
هنادي : تبين تفهميني انك سويت كل هذا لأنك تحبينها ..
مشاعل : عمري ما حبيت .. معها غير .. 
هنادي تضحك بسخرية : لأن عمرك ما انرفضتي ..
مشاعل : وش قصدك .. أني ما احبها .. أجل ليه بادفع لماجد ملايين لمشروعه مقابل أنه يتزوجها .. وش تسمين هذا ..
هنادي : أسميه خبال وجنون .. 
مشاعل : لكني ...
هنادي قاطعتها : لو كنتِ تحبين البنت .. كان تقربت منها وبديت معها خطوة بخطوة .. مو تجبرينها عليك .. وتحطينها في موقف سخيف .. فرضا وافقت على ماجد .. هذا في حال انها وافقت .. واكتشفت أن زواجها كله خدعة وتمثيل .. علشان توصلين لها .. وش يضمن لك أنها ما ترجع لبيت اهلها وتطلب الطلاق .. وتقول لأهلها عن خطتك الوصخة .. وتصير فضيحة ما لها أول من أخر ..
مشاعل ناظرتها : ما فكرت في هذا ..
هنادي تاشر بيدها : أكيد ما فكرتِ .. أنت همك توصلين لـ .... استغفر الله ..
ظلت مشاعل فترة ساكتة .. تعرف أنها تسرعت في طلبها هذا .. وفات الاوان الحين .. أمها صار عندها علم .. وماجد ما راح يتركها الا لما يقنعها تخطب له مي .. ما لها الا تنتظر وتشوف .. مي ما راح توافق هذا أكيد .. وش هي الخطوة الثانية .. 


ماجد باعتراض : وليه لا ..
سعاد : اختار أي بنت ثانية واخطبها لك .. لكن هالبنت لا ..
ماجد : طيب أنا ما ابغى غيرها ..
سعاد : وانت متى عرفتها علشان تتمسك فيها ..
ماجد يكذب : سمعت خواتي يتكلمون عنها ويمدحونها ..
سعاد : خواتك ولا مشاعل ..
ماجد : مشاعل أختي بعد .. 
سعاد بحسرة : أدري .. وادري انها هي اللي رشحت لك البنت .. 
ماجد : ولهالسبب أنتِ رافضة .. لأنها من طرف مشاعل ..
سعاد : الله يستر عليها .. وبنات الحلال كثار .. تلقى اللي أحسن منها .. 
سكت ماجد فترة وناظر أمه .. 
ماجد : أنت عارفة ليه مشاعل تبغاني أتزوج هالبنت .. 
التفتت عليه سعاد : وش دراني عنها ..
ماجد وقف : يمه .. بلا ما نلف وندور .. كلنا نعرف عن مشاعل وما هو شيء جديد علينا ..
سعاد بحدة : ماجد هذه اختك ..
ماجد : وانا ما سبيتها .. مشاعل ما لها في الرجال .. والكل يعرف هالشيء .. 
سعاد : وش هالكلام .. شنو ما لها .. تادب وانت تتكلم عن اختك ..
ماجد ياشر بيده : انا ما قلت شيء غلط .. ولا نسيتِ اللي صار .. 
سعاد : ما نسيت .. وهذيك السالفة انتهت خلاص .. ما له داعي تنبش الماضي .. 
ماجد : ما يهمني هالموضوع .. كل همي مشروعي .. ومشاعل وافقت تموله في المقابل اتزوج هالبنت ..
سعاد تناظره باستغراب : وانت بهالسهولة موافق ..
ماجد : وليه لأ .. ثنينا بنستفيد ..
سعاد بحدة : انت ما عندك غارية .. ما عندك احساس .. تعطي زوجتك لأختك .. استغفر الله ..
ماجد : راح تكون زوجتي على ورق بس ..
سعاد : بنات الناس مو لعبة بيدينك أنت واختك ..
ماجد : يمه .. صبري نفذ .. ومشاعل بتسافر قريب .. أبغى اخلص الموضوع باسرع وقت ..
سعاد : نفذ صبرك ولا امتلى ما يهمني .. أنا ما راح أتدخل في هالموضوع .. تبي تخطب راح مع أبوك .. انا طلعوني من الهالسالفة ..
ماجد : أمي شلون نطلع .. من يروح يخطب لي ..
سعاد : مو أنت متفقة مع اختك .. خلها تروح تخطب لك ..
ماجد : يمه .. وش هالكلام ..
سعاد : ما راح أدخل نفسي في هالموضوع الوصخ .. تلعبون على بنات الناس .. أنا عندي بنات واخاف عليهم ..
ماجد بحدة : ومشروعي من بيموله لي .. أبوي رفض وانت رافضة .. والبنوك ما راح يعطوني بدون ضمانات وشروط تعجيزية .. من وين أجيب ..
سعاد : وما لقيت غير هالحل ..
ماجد : ما عندي غيره .. يمه تكفين طلبتك .. هالمشروع حلمي لا تخربينه علي .. 


الجازي تضم مي : هذه اللي تقول ما تبكي .. عيونك حمراء ..
مي تبعد عنها : قلت لك توي صاحية من النوم ..
الجازي تقعد : صدقتك ..
مي تضيفها : صدقتِ ولا بكيفك ..
أخذت الجازي الكاس والمحت اثار على ذراع مي .. اشهقت ومدت يدها تشوف ذراعها ..
الجازي : وش هذا ..
مي تسحب يدها : وش هو .. 
لفت مي ذراعها تشوف كدمات صغيرة على ذراعها .. عرفت ليه كان ذراعها يألمها .. توها تنتبه ..
مي ترفع أكتافها : ما ادري ما لاحظته ..
الجازي تعض اسنانها : كله من هالكلبة ..
مي : خلينا من سيرتها ..
الجازي : الله ياخذها .. كل ما اتذكر اللي صار ودي اخنقها بيديني ..
مي : الجازي انا ابغى انسى وانت تذكريني ..
الجازي : مو بيدي والله .. قاهرتني ..
مي بحدة : قاهرتك .. أجل وش أقول انا .. قرفانة من نفسي .. صايرة أكره شكلي واكره جسمي.. كل من جاء يحط يده علي .. وش سويت بدنيتي علشان يصير فيني كذا .. 
سكتت مي فجأة .. نزلت راسها تصيح .. قربت منها الجازي بشويش وضمتها .. 
الجازي تهديها : أنا اسفة مي .. ما كنت ابغى اضايقك ..
مي تصيح : ليه يصير فيني أنا بالذات ..
الجازي : استغفري ربك .. 
مي : وش ذنبي .. وش سويت علشان يتحرشون فيني ..
الجازي : ما لك ذنب .. هم حيوانات وكلاب .. لا تلومين نفسك 


بعد اسبوع ..


كانت مي ولمى داخلين البيت .. وشافت مي أمها تكلم تلفون وتهلل وترحب .. سلمت مي ولفت بتصعد الدرج .. لكن أمها اشرت لها تقعد .. قعدت مي بتأفف ووقفت لمى تشوف امها وش تبغى .. انهت أمهم المكالمة والتفتت عليها تبتسم ..
مي : خير أمي ..
ناهد تبتسم : الخير بوجهك بنتي ..
مي : وش فيك امي على الابتسامات ..
ناهد : كل خير ان شاء الله .. تذكرين البنت اللي كانت معك في زواج سارة ..
مي " شلون ما اذكرها .. احاول انساها ماني قادرة " : وش فيها ..
ناهد : تو أمها مكلمتني .. 
مي : وش تبي ..
ناهد تبتسم : تبغى تخطبك لولدها .. اسمه ماجد هو الكبير ..
التفتت لمى على اختها على طول .. مي ناظرت أمها متفاجاة .. كان أحد صب عليها ماء بارد .. اخوها يخطبني .. شلون ..؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
soso
الادارة
الادارة
soso


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 13166
العمر : 24
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 15/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية دواء جروحي   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 2:24 pm

.. 5 ..




قبل أيام ...


كانت مشاعل قاعدة في الحديقة .. وفي حضنها الاب تشوف الايميلات وتجري اتصالات .. تعطل شغلها بسبب تأخرها .. المفروض أنها ترجع لكندا من ايام .. لكنها فضلت تقعد كم يوم تشوف وش ممكن يصير .. الوضع متوتر في البيت .. أمها وماجد دايم في هواش .. وامها محملتها الذنب .. حتى اخوانها لاحظوا نظرات أمها لها .. وحوارهم هم الثلاثة مع بعض .. وبمجرد دخول احد عليهم يسكتون .. وما احد فاهم وش السالفة .. 

ليلى تقعد على الكرسي : أوف .. شيء يجيب المرض ..
مشاعل عينها على الاب : وش فيك ..
ليلى : مو شايفة الوضع .. صاير البيت مكهرب .. هواش وصراخ ..
سمعوا صوت باب يغلق بصوت عالي ..أشرت ليلى بيدها ..
ليلى : سمعتِ ..
مشاعل تهز راسها : سمعت ..
ليلى : بس أفهم وش بين ماجد وامي .. 

مشاعل سكتت ورجعت تشتغل .. هي عارفة سبب الخلاف بين أمها وماجد .. وهي السبب .. كانت تفكر أنها تكلم ماجد وتلغي شرطها .. تسرعت لما طلبت منه يتزوج مي .. وين كان عقلها لما خطرت لها هالفكرة المجنونة .. ( تنهدت ) عقلي معها .. معقولة بهالسرعة حبيتها .. بس أنا ما شفتها غير مرتين .. مستحيل اكون حبيتها .. يمكن مثل ما قالت هنادي .. لأنها رفضتني .. ما هي أول مرة .. لكنها تعور وتألم لأنها منها .. ما أتحمل نظرات الكره والرفض منها .. كلمة منها تذوبني في مكاني .. ما أدري وش صار لي .. ما أظنه حب من أول نظرة .. 
انتبهت مشاعل لليلى تكلمها .. التفتت عليها ..
مشاعل تهز راسها : قلت شيء ..
ليلى رافعة حاجبها : صار لي ساعة أتكلم .. 
مشاعل : أسفة ما سمعتك .. سرحت شوي ..
ليلى بخبث : اللي ماخذة عقلك تتهنى به ..
مشاعل تناظرها : ما أحد في بالي .. 
ليلى تاشر بيدها : ما علينا .. ما جاوبتيني ..
مشاعل : على ايش ..
ليلى تاشر براسها : على هالتوتر .. وش بين ماجد وأمي ..
مشاعل : وش يعرفني ..
ليلى : احساسي يقول أنك تعرفين .. وجلساتك مع أمي كاثرة هالأيام ..
مشاعل تضحك بسخرية : اعفيني منها دخيلك ..
ليلى تناظرها : أفهم بس .. وش سبب العداء بينك وبين أمي ..
مشاعل : أنا وهي خطان متوازيان .. لا يلتقيان أبداَ ..
ليلى تبتسم : يلتقون لو تنازلوا وانحنوا ..
مشاعل تأشر على نفسها : مو انا ..
ليلى : وهي تقول مو هي .. ونهايتها .. 
مشاعل تقوم : بلا نهاية وبداية .. أنا عاجبني الوضع ..

أخذت مشاعل اغراضها ودخلت وفي بالها فكرة وحدة .. تسحب شرطها بزواج ماجد من مي .. راح تعطيه المال اللي يحتاجه لمشروعه .. لكن مسألة الزواج هذا ضرب من الجنون .. ما تدري شلون خطرت على بالها هالفكرة .. ولازم تبعد عن هنا .. صار لها ليالي ما تقدر تنام الا لما تركب السيارة وتروح بيت مي .. وتقعد تناظر البيت .. وتتخيل مي داخل وأي غرفة غرفتها .. حاولت تعرف معلومات عنها من سارة .. اللي عرفته أنها عايشة مع أمها وزوج أمها .. ولها أخت من أمها وأبوها .. واخوان من امها .. وما هي مرتاحة في عيشتها معهم .. هذا يفسر لمعة الحزن اللي في عيونها .. لو بيدي أخذك معي واقضي عمري كله ارضيك واسعدك.. 



دخلت غرفتها ووضعت الاب على السرير .. كانت بتروح الحمام .. لما فُتح باب غرفتها فجأة ودخل ماجد وعلى وجهه ابتسامة عريضة ..
ماجد بفرح : أبشرك .. أمي وافقت تخطب لي مي ..
مشاعل تسمرت مكانها : شنو ..
ماجد : أقول لك أمي وافقت تخطبها ..
مشاعل : شلون .. كانت معارضة ..
ماجد : صح .. لكني هددتها أسافر وما أرجع البيت نهائي ..
مشاعل حست بغصة : هددتها ..
ماجد يشرح : ايه .. قلت لها يا تعطيني الفلوس .. يا تخطب لي البنت .. يا اترك لها البيت ولا تشوف وجهي بعد اليوم .. 
مشاعل : وهي وافقت ..
ماجد : أكيد .. وقالت انها بتحدد موعد مع أم مي في اقرب وقت ..
مشاعل بهدوء : الله يوفق ..
ماجد باستغراب : وش فيك ميش .. هذا كان شرطك من البداية .. والحين أمي وافقت وبتخطب لي البنت ..
مشاعل تهز راسها : صح .. باقي ننتظر ردها ..
ماجد فاتح عيونه : يعني ممكن ترفض ..
مشاعل تضحك : والله مخبوب بعمرك .. يحق لها توافق او ترفض ..
ماجد : ما فكرت فيها .. ( بخوف ) يعني ممكن ترفض .. 
مشاعل تدخل غرفة الملابس : ممكن ..
ماجد يلحقها : واذا رفضت .. ما راح تعطيني ...
قاطعته مشاعل : لا راح أمولك .. أنت سويت اللي عليك وتقدمت لها .. الباقي عاد على ربك ..
ماجد : يعني أكيد بتعطيني حتى لو رفضت ..
مشاعل تهز راسها : ايه ..
ماجد رافع يدينه مقبوضه : يس ..
طلع ماجد وترك مشاعل في وسط الغرفة .. رمت نفسها على الكرسي واستسلمت لعبرتها .. نزلت دموعها على ركبتها .. " علشان ولدها بتسوي أي شيء .. حتى لو ما كانت مقتنعة فيه او معارضته .. أكيد ما هو ولدها الكبير .. وهم عيالها بتهتم فيهم .. يهمها زعلهم ورضاهم .. أما مشاعل بنت لقتها في الشارع .. وش عندهم ومو عندي " .. رفعت يدها تمسح دموعها ...



الجازي متفاجأة : وش قلتِ ..
مي : اخوها .. يا الجازي اخوها .. خطبني ..
الجازي مو فاهمة : شلون وهي كانت تبغى ... ( سكتت ) ..
مي بحيرة : أدري .. وهذا اللي محيرني .. 
الجازي : وامك وش ردت عليهم ..
مي تأشر بيدها : امي موافقة وطايرة من الفرح .. ( بحزن ) تبغى تتخلص مني باي وسيلة ..
الجازي تناظرها : أكيد بترفضين ولا ..
رفعت مي رجولها وضمتهم لصدرها .. واسندت ذقنها على ركبتها ..
مي : ما أدري ..
الجازي رافعة حواجبها : ما تدرين .. شلون ما تدرين ..
مي : أمي تقول أنه بيعيش في كندا .. 
الجازي : وإذا ..
التفتت عليها مي : كندا الجازي .. يعني باعيش بعيد عن هنا ..
الجازي : أظنك نسيتِ من أخته .. وش سوت معك ..
مي : ما نسيت ..
الجازي : وما استغربتِ ليه أخوها يخطبك ..
مي رافعة حاجبها : يعني شايفتني شيفة .. طايحة من عينك انا ..
الجازي تبتسم : لا .. قمر ومتربع في وسط قلبي ..
مي : أوه الجازي .. هذا وقته ..
الجازي تهز راسها : أخ مي .. ما تدرين وش بتورطين نفسك فيه ..
مي : اللي يسمعك يقول بارتكب جريمة .. هذا زواج .. زواج ..
الجازي : أدري أنه زواج .. لكن فكري فيها .. أخته تتحرش فيك .. وبعدها باسابيع يخطبونك لأخوها ..
مي تسند ظهرها : وأنا وش علي منها .. 
الجازي : اللي سمعته أنها عايشة في كندا ..
مي : طيب .. وين المشكلة ..
الجازي : وين المشكلة .. بتكون معك ..
مي تتربع على الكنب : ما علي منها .. هي في بيتها وأنا في بيتي ..
الجازي : تتكلمين كأنك موافقة ..
مي تناظرها : ما عندي خيار ثاني .. 
الجازي : مي أنا أتكلم جد ..
مي : وأنا أتكلم جد .. 
الجازي : بتتزوجين هذا .. 
مي : اسمه ماجد .. 
الجازي رافعة حاجبها : وأخته مشاعل ..
مي ترفع أكتافها : وأنا وش علي منها .. أنا بأتزوج أخوها .. ماني متزوجتها !!!



تم الزواج خلال شهر .. بحجة أن ماجد يبغى يسافر كندا علشان يبدا مشروعه .. مشاعل سافرت بعد عقد القران مباشرة .. ورجعت قبل يوم حفل الزواج .. تفاجأت لما عرفت أن مي وافقت على ماجد .. كانت متوقعة انها بترفض وبكذا يرتاح ضميرها .. لكن موافقة مي كانت صدمة بالنسبة لها مثل ما هي سعادة .. ما تقدر تنكر سعادتها ان مي بتكون لها .. فكرت انها تبلغ ماجد بقرارها لكن فات الأوان على ذلك .. وما تتخيل تكون مي لغيرها .. 


وصلت البيت قبل حفل الزواج بيوم .. وكان البيت قايم قاعد .. الكل مشغول بترتيبات الحفل .. ومتفاجئين بقرار ماجد المفاجئ .. كان دايم يأجل فكرة الزواج .. لكن الشيء المستغربين منه هدوء مشاعل وأمها .. عادة لابد من دراما بينهم .. لكن تجنب مشاعل لأمها اثار شكهم .. 

ليلى : أكيد ما في شيء ..
مشاعل : قلت لك ما في شيء .. 
ليلى مو مصدقتها : هالهدوء مو مريحني ..
مشاعل تبتسم : يعني لازم نتهاوش وتطلع أصواتنا علشان نكون طبيعيين ..
ليلى : بينك أنت وأمي .. أكيد لازم هواش .. هذا الوضع الطبيعي بينكم ..
ضحكت مشاعل ونزلت راسها تشوف جوالها ..
ليلى تكمل : يا خوفي يكون هذا الهدوء اللي يسبق العاصفة ..


يوم حفل الزواج ...


أقيم الحفل في اكبر فنادق المنطقة .. وبما أن سعاد أصرت أنه يكون عائلي .. الا أن عدد المدعوين كان كبير .. كانت تسلم وتتلقى التهاني والتبريكات وهي تتحسر من الداخل .. ما عندها اعتراض على مي .. لو كان ماجد يبغاها زوجة له .. لكنها عارفة بالاتفاق اللي بين ماجد ومشاعل .. كانت ودها يكون زواج ولدها الكبير حقيقي .. موهالمسخرة .. طول الحفل تتجنب تجي عينها بعين ناهد أم مي .. وفي بالها فكرة مومخليتها ترتاح من يوم خطبت مي .. وش راح تكون ردة فعل مي لو عرفت الحقيقة .. أكيد بتصير فضيحة لا لها أول من أخر .. كله من تحت هالسوسة .. 


سارة : وش فيك على مشاعل ..
هنادي : وش فيني ..
سارة : سلمتِ عليها ببرود .. وتتجنبين تكلمينها ..
هنادي : ما انتبهت .. 
سارة رافعة حواجبها : شوي كنت بتضربينها .. صاير شيء ..
هنادي : لا ..
سارة : أجل وش فيكم ..
هنادي : ما فينا شيء ..
سارة : أكيد ..
هنادي بحدة : أوه سارة .. قلت لك ما فينا شيء ..
سارة : أنا متأكدة أن صاير شيء بينكم .. أنتِ ومشاعل ما تفترقون .. والحين أنت في صوب وهي في صوب .. ما قعدتوا دقايق مع بعض ..
هنادي : يعني شايفتها فاضية .. اليوم زواج اخوها .. أكيد بتكون مشغولة ..
سارة تسلك لها : صح زواج أخوها .. ماني مصدقة أن مجود بيتزوج .. ومن مين من مي ..
هنادي بين أسنانها : قصدك زواجها هي ..
سارة : قلتِ شيء ..
هنادي تقوم : لا ..
المحت هنادي مشاعل واقفة في زواية لحالها .. استغلت الفرصة وراحت لها .. شافتها تدخن سيجارة .. وشافت اعقاب 3 سجاير في المنفضة .. 

هنادي : خفِ على صدرك ..
مشاعل تزفر : بتسوين لي فيها مهتمة ..
هنادي بعصبية : تدرين مشاعل أحيانا ودي أعضك على هالتبلد اللي أنت فيه ..
مشاعل تبتسم : ما راح أتألم ..
هنادي : لا تستفزيني .. أنا قاعدة على أعصابي ترى ..
مشاعل : ومن سمعك ..
هنادي بسخرية : وليه حضرتك متوترة .. ما صار اللي تبين ..
مشاعل : صدقيني هنادي ندمانة .. 
هنادي : وش يفيد الندم الحين .. صار اللي صار .. لعبتوا لعبتكم القذرة على البنت ..
مشاعل : ما راح أجبرها على شيء .. 
هنادي : ومن قال لك انها بتوافق بس تعرف ..
مشاعل تدخن : أعرف وش بيصير ..
هنادي : يا أخي وش هالبرود ..
مشاعل تحاول تمسك نفسها : وش تبيني أسوي .. كنت بالغي شرطي .. لكن خالتك اتصلت على الحرمة وخطبت البنت .. 
هنادي رافعة حاجبها : يعني خالتي الغلطانة .. أصلا ما أدري شلون وافقتكم على هالفكرة المجنونة ..
مشاعل تبتسم بحزن : علشان ولدها بتسوي المستحيل ..

هنادي بترد لكنها اسكتت ..لما شافت تعديل الاضاءة والموسيقى اللي رافقتها .. تعلن عن دخول العروس .. وقفت مشاعل تناظر مي وهي تتقدم .. كانت لابسة فستان عاري الأكتاف وله ذيل طويل .. وشعرها رافعته الى فوق .. جات عينها بعين مي .. مي لفت بدون ما تعطيها وجه.. ابتسمت مشاعل لها .. كانت تناظرها بوله .. وكانها تزف لها .. ضحكت " ما هي تنزف لي " .. 

جلست مي على الكوشة .. ناظرتها هنادي بشفقة .. " ما تستاهلي مي اللي بيسونه فيك .. يكفي اللي أنت فيه " .. التفتت بعصبية على مشاعل بتتهاوش معها .. لكنها تفاجأت لما شافت دموع مشاعل .. رفعت مشاعل يدها تمسح دموعها .. رقت لها هنادي وهي تشوفها تناظر مي بوله وشوق .. " أخ مشاعل .. لو كانت تبغاك الله يهنيكم .. لكن ما تغصبين البنت "..

هنادي تناظر مي : ما أبغاها تنضر ..
مشاعل تهز راسها : ما راح أضرها ولا أمسها بشيء يضرها ..
هنادي : احلفي ..
مشاعل لا شعورياً : وراس داليا ما راح أغصبها على شيء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://new4egy.0wn0.com/
Mahmod Moftah
عضو مميز
عضو مميز
Mahmod Moftah


ذكر
رواية دواء جروحي Egypt10
عدد الرسائل : 8231
العمر : 28
رواية دواء جروحي Yragb11
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

رواية دواء جروحي Empty
مُساهمةموضوع: _da3m_3   رواية دواء جروحي Emptyالأحد يناير 26, 2014 3:42 pm

موضوع رائع بوركت
رواية دواء جروحي 4
رواية دواء جروحي 128711691410
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية دواء جروحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رواية عيشتي انستني اني فتاه -مذكرات ريان-
» هجوم بكرى على علاء الاسوانى: انت عملت رواية الشذوذ بتاعتك وتاريخك موجود ولم نفسك بقى
» المصحف مرتلا كاملا لفضيلة الشيخ عمر القزابري رواية ورش عن نافع جودة عالية بدون حقوق تقسيمات متعددة تحميل مباشر علي اكثر من سرفر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نيوفورايجى :: الساحة العامة :: الادب والمعرفه :: القصص والرويات-
انتقل الى: