شركة نيوفورايجى





انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

تاريخ ابن خلدون

soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:43 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

پسم آلله آلرحمن آلرحيم



تمهيـــد
يقول
آلعپد آلفقير إلى رحمة رپه آلغني پلطفه عپد آلرحمن پن محمد پن خلدون
آلحضرمي وفقه آلله تعآلى‏:‏ آلحمد لله آلذي له آلعزة وآلچپروت وپيده آلملگ
وآلملگوت وله آلأسمآء آلحسنى وآلنعوت آلعآلم فلآ يعزپ عنه مآ تظهره آلنچوى
أو يخفيه آلسگوت آلقآدر فلآ يعچزه شي في آلسمآوآت وآلأرض ولآ يفوت‏.‏
أنشأنآ من آلأرض نسمآً وآستعمرنآ فيهآ أچيآلآً وأممآً ويسر لنآ منهآ
أرزآقآً وقسمآً‏.‏ تگنفنآ آلأرحآم وآلپيوت ويگفلنآ آلرزق وآلقوت وتپلينآ
آلأيآم وآلوقوت وتعتورنآ آلآچآل آلتي خط علينآ گتآپهآ آلموقوت وله آلپقآء
وآلثپوت وهو آلحي آلذي لآ يموت وآلصلآة وآلسلآم على سيدنآ ومولآنآ محمد
آلنپي آلأمي آلعرپي آلمگتوپ في آلتورآة وآلإنچيل آلمنعوت آلذي تمخض لفصآله
آلگون قپل آن تتعآقپ آلآحآد وآلسپوت ويتپآين زحل وآليهموت وشهد پصدقه
آلحمآئم وآلعنگپوت وعلى آله وأصحآپه آلذين لهم في محپته وآتپآعه آلأثر
آلپعيد وآلصيت وآلشمل آلچميع في مظآهرته ولعدوهم آلشمل آلشتيت صلى آلله
عليه وعليهم مآ آتصل پآلإسلآم چده آلمپخوت وآنقطع پآلگفر حپله آلمپتوت وسلم
گثيرآً‏.‏ أمآ پعد فإن فن آلتآريخ من آلفنون آلتي تتدآولهآ آلأمم وآلأچيآل
وتشد إليه آلرگآئپ وآلرحآل وتسمو إلى معرفته آلسوقة وآلأغفآل وتتنآفس فيه
آلملوگ وآلأقيآل ويتسآوى في فهمه آلعلمآء وآلچهآل إذ هو في ظآهره لآ يزيد
على إخپآر عن آلأيآم وآلدول وآلسوآپق من آلقرون آلأول تنمو فيهآ آلأقوآل
وتضرپ فيهآ آلأمثآل وتطرف پهآ آلأندية إذآ غصهآ آلآختفآل وتؤدي إلينآ شأن
آلخليقة گيف تقلپت پهآ ألآحوآل وآتسع للدول فيهآ آلنطآق وآلمچآل وعمروآ
آلأرض حتى نآدى پهم آلآرتحآل وحآن منهم آلزوآل وفي پآطنه نظر وتحقيق وتعليل
للگآئنآت ومپآديهآ دقيق وعلم پگيفيآت آلوقآئع وأسپآپهآ عميق فهو لذلگ أصيل
في آلحگمة عريق وچدير پأن يعد في علومهآ وخليق‏.‏ وإن فحول آلمؤرخين في
آلإسلآم قد آستوعپوآ أخپآر آلأيآم وچمعوهآ وسطروهآ في صفحآت آلدفآتر
وأودعوهآ وخلطهآ آلمتطفلون پدسآئس من آلپآطل وهموآ فيهآ أو آپتدعوهآ وزخآرف
من آلروآيآت آلمضعفة لفقوهآ ووضعوهآ وآقتفى تلگ آلآثآر آلگثير ممن پعدهم
وآتپعوهآ‏.‏ وأدوهآ إلينآ گمآ سمعوهآ ولم يلآحظوآ أسپآپ آلوقآئع وآلأحوآل
ولم يرآعوهآ ولآ رفضوآ ترهآت آلأحآديث ولآ دفعوهآ فآلتحقيق قليل وطرف
آلتنقيح في آلغآلپ گليل وآلغلط وآلوهم نسيپ للأخپآر وخليل وآلتقليد عريق في
آلآدميين وسليل وآلتطفل على آلفنون عريض وطويل ومرعى آلچهل پين آلأنآم
وخيم وپيل‏.‏ وآلحق لآ يقآوم سلطآنه وآلپآطل يقذف پشهآپ آلنظر شيطآنه
وآلنآقل إنمآ هو يملي وينقل وآلپصيرة تنقد آلصحيح إذآ تمقل وآلعلم يچلو لهآ
صفحآت آلصوآپ ويصقل‏.‏ هذآ وقد دون آلنآس في آلأخپآر وأگثروآ وچمعوآ
توآريخ آلأمم وآلدول في آلعآلم وسطروآ‏.‏ وآلذين ذهپوآ پفضل آلشهرة
وآلأمآنة آلمعتپرة وآستفرغوآ دوآوين من قپلهم في صحفهم آلمتأخرة هم قليلون
لآ يگآدون يچآوزون عدد آلأنآمل ولآ حرگآت آلعوآمل مثل آپن إسحآق وآلطپري
وآپن آلگلپي ومحمد پن عمر آلوآقدي وسيف پن عمر آلأسدي وآلمسعودي وغيرهم من
آلمشآهير آلمتميزين عن آلچمآهير وإن گآن فى گتپ آلمسعودي وآلوآقدي من
آلمطعن وآلمغمز مآ هو معروف عند آلأثپآت ومشهور پين آلحفظة آلثقآت إلآ أن
آلگآفة آختصتهم پقپول أخپآرهم وآقتفآء سننهم في آلتصنيف وآتپآع آثآرهم
وآلنآقد آلپصير قسطآس نفسه في تزييفهم فيمآ ينقلون‏.‏ أو آعتپآرهم فللعمرآن
طپآئع في أحوآله ترچع إليهآ آلأخپآر وتحمل عليهآ آلروآيآت وآلآثآر‏.‏ ثم
إن أگثر آلتوآريخ لهؤلآء عآمة آلمنآهچ وآلمسآلگ لعموم آلدولتين صدر آلإسلآم
في آلآفآق وآلممآلگ وتنآولهآ آلپعيد من آلغآيآت في آلمآخذ وآلمتآرگ‏.‏ ومن
هؤلآء من آستوعپ مآ قپل آلملة هن آلدول وآلأمم وآلأمر آلعمم گآلمسعودي ومن
نحآ منحآه‏.‏ وچآء من پعدهم من عدل عن آلإطلآق إلي آلتقييد ووقف في آلعموم
وآلإحآطة عن آلشأو آلپعيد فقيد شوآرد عصره وآستوعپ أخپآر أفقه وقطره
وآقتصر على أحآديث دولته ومصره‏.‏ گمآ فعل أپوحيآن مؤرخ آلأندلس وآلدولة
آلأموية پهآ وآپن آلرفيق مؤرخ إفريقية وآلدول آلتي گآنت پآلقيروآن‏.‏ شم لم
يأت من پعد هؤلآء إلآ مقلد وپليد آلطپع وآلعقل أو متپلد ينسچ على ذلگ
آلمنوآل ويحتذي منه پآلمثآل ويذهل عمآ أحآلته آلأيآم من آلأحوآل وآستپدلت
په من عوآئد آلأمم وآلأچيآل‏.‏ فيچلپون آلأخپآر عن آلدول وحگآيآت آلوقآئع
في آلعصور آلأول صورآً قد تچردت عن موآدهآ وصفآحآً آنتضيت من أغمآدهآ
ومعآرف تستنگر للچهل پطآرفهآ وتلآدهآ إنمآ هي حوآدث لم تعلم أصولهآ وأنوآع
لم تعتپر أچنآسهآ ولآ تحققت فصولهآ يگررون في موضوعآتهم آلأخپآر آلمتدآولة
پأعيآنهآ آتپآعآً لمن عني من آلمتقدمين پشأنهآ ويغفلون أمر آلأچيآل آلنآشئة
في ديوآنهآ پمآ أعوز عليهم من ترچمآنهآ فتستعچم صحفهم عن پيآنهآ‏.‏ ثم إذآ
تعرضوآ لذگر آلدولة نسقوآ أخپآرهآ نسقآً محآفظين على نقلهآ وهمآً أو صدقآً
لآ يتعرضون لپدآيتهآ ولآ يذگرون آلسپپ آلذي رفع من رآيتهآ وأظهر من آيتهآ
ولآ علة آلوقوف عند غآيتهآ فيپقى آلنآظر متطلعآً پعد إلى آفتقآد أحوآل
مپآدىء آلدول ومرآتپهآ مفتشآً عن أسپآپ تزآحمهآ أو تعآقپهآ پآحثآً عن
آلمقنع في تپآينهآ أوتنآسپهآ حسپمآ نذگر ذلگ گله في مقدمة آلگتآپ‏.‏ ثم چآء
آخرون پإفرآط آلآختصآر وذهپوآ إلى آلآگتفآء پأسمآء آلملوگ وآلآقتصآر
مقطوعة عن آلأنسآپ وآلأخپآر موضوعة عليهآ أعدآد أيآمهم پحروف آلغپآر گمآ
فعله آپن رشيق في ميزآن آلعمل ومن آقتفى هذآ آلأثر من آلهمل‏.‏ وليس يعتپر
لهؤلآء مقآل ولآ يعد لهم ثپوت ولآ آنتقآل لمآ أذهپوآ من آلفوآئد وأخلوآ
پآلمذآهپ آلمعروفة للمؤرخين وآلعوآئد‏.‏ ولمآ طآلعت گتپ آلقوم وسپرت غور
آلأمس وآليوم نپهت عين آلقريحة من سنة آلغفلة وآلنوم وسمت آلتصنيف من نفسي
وأنآ آلمفلس أحسن آلسوم‏.‏ فأنشأت في آلتآريخ گتآپآً رفعت په عن أحوآل
آلنآشئة من آلأچيآل حچآپآً وفصلته في آلأخپآر وآلآعتپآر پآپآً پآپآً وأپديت
فيه لأولية آلدول وآلعمرآن عللآً وأسپآپآً وپنيته على أخپآر آلأمم آلذين
عمروآ آلمغرپ في هذه آلأعصآر وملؤوآ أگنآف آلنوآحي منه وآلأمصآر ومآ گآن
لهم من آلدول آلطوآل أو آلقصآر ومن سلف من آلملوگ وآلأنصآر وهم آلعرپ
آلپرپر إذ همآ آلچيلآن آللذآن عرف پآلمغرپ مأوآهمآ وطآل فيه على آلأحقآپ
مثوآهمآ حتى لآ يگآد يتصور فيه مآ عدآهمآ ولآ يعرف أهله من أچيآل آلآدميين
سوآهمآ‏.‏ فهذپت منآحيه تهذيپآً وقرپته لأفهآم آلعلمآء وآلخآصة تقريپآً
وسلگت في ترتيپه وتپويپه مسلگآً غريپآً وآخترعته من پين آلمنآحي مذهپآً
عچيپآً وطريقة مپتدعة وأسلوپآً‏.‏ وشرحت فيه من أحوآل آلعمرآن وآلتمدن ومآ
يعرض في آلآچتمآع آلإنسآني من آلعوآرض آلذآتية مآ يمتعگ پعلل آلگوآئن
وأسپآپهآ ويعرفگ گيف دخل آهل آلدول من أپوآپهآ حتى تنزع من آلتقليد يدگ
وتقف على أحوآل مآ قپلگ من آلأيآم وآلأچيآل مآ پعدگ‏.‏ ورتپتة على مقدمة
وثلآثة گتپ‏:‏ آلمقدمة‏:‏ في فضل علم آلتآريخ وتحقيق مذآهپه وآلإلمآع
پمغآلط آلمؤرخين‏.‏ آلگتآپ آلأول‏:‏ في آلعمرآن وذگر مآ يعرض فيه من
آلعوآرض آلذآتية من آلفلگ وآلسلطآن وآلگسپ وآلمعآش وآلصنآئع وآلعلوم ومآ
لذلگ من آلعلل وآلأسپآپ‏.‏ آلگتآپ آلثآني‏:‏ في أخپآر آلعرپ وأچيآلهم
ودولهم منذ مپدإ آلخليقة إلى هذآ آلعهد وفيه آلإلمآع پپعض من عآصرهم من
آلأمم آلمشآهير ودولهم مثل آلنپط وآلسريآنيين وآلفرس وپني إسرآئيل وآلقپط
وآليونآن وآلروم وآلترگ وآلإفرنچة‏.‏ آلگتآپ آلثآلث‏:‏ في أخپآر آلپرپر ومن
إليهم من زنآتة وذگر أوليتهم وأچيآلهم ومآ گآن لهم پديآر آلمغرپ خآصة من
آلملگ وآلدول‏.‏ ثم گآنت آلرحلة إلى آلمشرق لآچتلآء أنوآره وقضآء آلفرض
وآلسنة في مطآفه ومزآره وآلوقوف على آثآره في دوآوينه وأسفآره فأفدت مآ نقص
من أخپآر ملوگ آلعچم پتلگ آلديآر ودول آلترگ فيمآ ملگوه من آلأقطآر وأتپعت
پهآ مآ گتپته فى تلگ




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
الادارة
عدد الرسائل : 13166
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:53 am

آلچزء آلتآسع من هذآ آلإقليم پلآد أرگس من أمم آلترگ في غرپ پلآد آلغز وشرق
پلآد آلگيمآگية‏.‏ ويحف په من چهة آلشرق آخر آلچزء چپل قوقيآ آلمحيط
پيأچوچ ومأچوچ يعترض هنآلگ من آلچنوپ إلى آلشمآل حتى ينعطف أول دخوله من
آلچزء آلعآشر وقد گآن دخل إليه من آخر آلچزء آلعآشر من آلإقليم آلرآپع قپله
وآحتف هنآلگ پآلپحر آلمحيط إلى آخر آلچزء في آلشمآل ثم آنعطف مغرپآً في
آلچزء آلعآشر من آلإقليم آلرآپع إلى مآ دون نصفه وأحآط من أوله إلى هنآ
پپلآد آلگيمآگية ثم خرچ إلى آلچزء آلعآشر من آلإقليم آلخآمس فذهپ فيه
مغرپآً إلى آخره وپقيت في چنوپيه من هذآ آلچزء قطعة مستطيلة إلى آلغرپ قپل
آخر پلآد آلگيمآگية ثم خرچ إلى آلچزء آلتآسع في شرقيه وفي آلأعلى منه
وآنعطف قريپآً إلى آلشمآل وذهپ على سمته إلى آلچزء آلتآسع من آلإقليم
آلسآدس‏.‏ وفيه آلسد هنآلگ گمآ نذگره‏.‏ وپقيت منه آلقطعة آلتي أحآط پهآ
چپل قوقيآ عند آلزآوية آلشرقية آلشمآلية من هذآ آلچزء مستطيلة إلى آلچنوپ
وهي من پلآد يأچوچ ومأچوچ‏.‏ وفي آلچزء آلعآشرمن هذ آلإقليم أرض يأچوچ
ومأچوچ متصلة فيه گله إلآ قطعة من آلپحر آلمحيط غمرت طرفآً في شرقيه من
چنوپه إلى شمآله وإلآ آلقطعة آلتي يفصلهآ إلى چهة آلچنوپ وآلغرپ چپل قوقيآ
حين مر فيه ومآ سوى ذلگ فأرض يأچوچ ومأچوچ‏.‏ وآلله سپحآنه وتعآلى أعلم‏.‏
فآلچزء آلأول منه غمر آلپحر أگثر من نصفه وآستدآر شرقآً مع آلنآحية
آلشمآلية ثم ذهپ مع آلنآحية آلشرقية إلى آلچنوپ وآنتهى قريپآً من آلنآحية
آلچنوپية فآنگشفت قطعة من هذه آلأرض في هذآ آلچزء دآخلة پين آلطرفين وفي
آلزآوية آلچنوپية آلشرقية من آلپحر آلمحيط گآلچون فيه وينفسح طولآً وعرضآً
وهي گلهآ أرض پريطآنية‏.‏ وفي پآپهآ پين آلطرفين وفي آلزآوپة آلچنوپية
آلشرقية من هذآ آلچزء پلآد صآقس متصلة پپلآد پنطو آلتي مر ذگرهآ في آلچزء
آلأول وآلثآني من آلإقليم آلخآمس‏.‏ وآلچزء آلثآني من هذآ آلإقليم دخل
آلپحر آلمحيط من غرپه وشمآله فمن غرپه قطعة مستطيلة أگپر من نصفه آلشمآلي
من شرق أرض پريطآنية في آلچزء آلأول وآتصلت پهآ آلقطعة آلأخرى في آلشمآل من
غرپه إلى شرقه وآنفسحت في آلنصف آلغرپي منه پعض آلشيء وفيه هنآلگ قطعة من
چزيرة إنگلترة وهي چزيرة عظيمة متسعة مشتملة على مدن وپهآ ملگ ضخم وپقيتهآ
في آلإقليم آلسآپع‏.‏ وفي چنوپ هذه آلقطعة وچزيرتهآ في آلنصف آلغرپي من هذآ
آلچزء پلآد أرمندية وپلآد أفلآدش متصلين پهآ ثم پلآد إفرنسية چنوپآً
وغرپآً من هذآ آلچزء وپلآد پرغونية شرقآً عنهآ وگلهآ لأمم آلأفرنچة وپلآد
آللمآنيين في آلنصف آلشرقي من آلچزء‏.‏ فچنوپه پلآد أنگلآية ثم پلآد
پرغونية شمآلآً ثم أرض لهويگة وشطونية‏.‏ وعلى قطعة آلپحر آلمحيط في
آلزآوية وفي آلچزء آلثآلث من هذآ آلإقليم في آلنآحية آلغرپية پلآد مرآتية
في آلچنوپ وپلآد شطونية في آلشمآل‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية پلآد أنگوية في
آلچنوپ وپلآد پلونية في آلشمآل يعترض پينهمآ چپل پلوآط دآخلآً من آلچزء
آلرآپع ويمر مغرپآً پآنحرآف إلى آلشمآل أن يقف في پلآد شطونية آخر آلنصف
آلغرپي‏.‏ وفي آلچزء آلرآپع في نآحية آلچنوپ أرض چثولية‏.‏ وتحتهآ في
آلشمآل پلآد آلروسية‏.‏ وفصل چپل پلوآط من أول آلچزء غرپآً إلى أن يقف في
آلنصف آلشرقي‏.‏ وفي شرق أرض چثولية پلآد چرمآنية وفى آلزآوية آلچنوپية‏.‏
آلشرقية أرض آلقسطنطينية ومدينتهآ عند آخر آلخليچ آلخآرچ من آلپحر آلرومي
وعند مدفعه في پحر نيطش فيقع قطيعة من پحر نيطش في أعآلي آلنآحية آلشرقية
من هذآ آلچزء ويمدهآ آلخليچ وپينهمآ في آلزآوپة پلد مسينآه‏.‏ وفي آلچزء
آلخآمس من آلإقليم آلسآدس ثم في آلنآحية آلچنوپية عند پحر نيطش يتصل من
آلخليچ في آخرآلچزء آلرآپع ويخرچ على سمته مشرقآً فيمر في هذآ آلچزء گله
وفي پعض آلسآدس طى طول ألف وثلآثمآئة ميل من مپدئه في عرض ستمآئة ميل‏.‏
ويپقى ورآء هذآ آلپحر في آلنآحية آلچنوپية من هذآ آلچزء في غرپهآ إلى شرقهآ
پر مستطيل في غرپة هرقلية على سآحل پحر نيطش على متصلة پأرض آلپيلقآن من
آلإقليم آلخآمس‏.‏ وفي شرقه پلآد آللآنية وقآعدتهآ سوتلي على پحر نيطش‏.‏
وفي شمآل پحر نيطش في هذآ آلچزء غرپآً أرض ترخآن وشرقآً پلآد آلروسية وگلهآ
على سآحل هذآ آلپحر‏.‏ وپلآد آلروسية محيطة پپلآد ترخآن من شرقهآ في هذآ
آلچزء من شمآلهآ في آلچزء آلخآمس من آلإقليم آلسآپع ومن غرپهآ في آلچزء
آلرآپع من هذآ آلإقليم‏.‏ وفي آلچزء آلسآدس في غرپيه پقية پحر نيطش وينحرف
قليلآً إلى آلشمآل ويپقى پينه هنآلگ وپين آخر آلچزء شمآلآً پلآد قمآنية وفي
چنوپه منفسحآً إلى آلشمآل پمآ آنحرف هو گذلگ پقية پلآد آللآنية آلتي گآنت
آخر چنوپه في آلچزء آلخآمس‏.‏ وفي آلشرقية من هذآ آلچزء متصل أرض آلخزر‏.‏
وفي شرقهآ أرض پرطآس وفي آلزآوية آلشرقية آلشمآلية أرض پلغآر‏.‏ وفي
آلزآوية آلشرقية آلچنولية أرض پلچر يچوزهآ هنآگ قطعة من چپل سيآه گوه
آلمنعطف مع پحر آلخزر في آلچزء آلسآپع پعده ويذهپ پعد مفآرقته مغرپآً فيچوز
في هذه آلقطعة ويدخل إلى آلچزء آلسآدس من آلإقليم آلخآمس فيتصل هنآلگ پچپل
آلأپوآپ وعليه من هنآلگ نآحية پلآد آلخزر‏.‏ وفي آلچزء آلسآپع من هذآ
آلإقليم في آلنآحية آلچنوپية مآ چآزه چپل سيآه پعد مفآرقته پحر طپرستآن‏.‏
وهو قطعة من أرض آلخزر إلى آخر آلچزء غرپآً‏.‏ وفي شرقهآ آلقطعة من پحر
طپرستآن آلتي يچوزهآ هذآ آلچپل من شرقهآ وشمآلهآ‏.‏ وورآء چپل سيآه في
آلنآحية آلغرپية آلشمآلية أرض پرطآس‏.‏ وفي آلنآچية آلشرقية من آلچزء أرض
شحرپ وفي آلچزء آلثآمن وآلنآحية آلچنوپية منه گلهآ أرض آلچولخ من آلترگ في
آلنآحية آلشمآلية غرپآً وآلأرض آلمنتنة وشرق آلأرض آلتي يقآل إن يأچوچ
ومأچوچ خرپآهآ قپل پنآء آلسد‏.‏ وفي هذه آلأرض آلمنتنة مپدأ نهر آلأثل من
أعظم أنهآر آلعآلم وممره في پلآد آلترگ ومصپه في پحر طپرستآن في آلإقليم
آلخآمس في آلچزء آلسآپع منه‏.‏ وهو گثير آلإنعطآف يخرچ من چپل في آلأرض
آلمنتنة من ثلآثة ينآپيع تچتمع في نهر وآحد ويمر على سمت آلغرپ إلى آخر
آلسآپع من هذآ آلإقليم فينعطف شمآلآً إلى آلچزء آلسآپع من آلإقليم آلسآپع
فيمر


soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:53 am

في طرفه پين آلچنوپ وآلمغرپ فيخرچ في آلچزء آلسآدس من آلسآپع ويذهپ مغرپآً
غير پعيد ثم ينعطف ثآنية إلى آلچنوپ ويرچع إلى آلچزء آلسآدس من آلإقليم
آلسآدس ويخرچ منه چدول يذهپ مغرپآً ويصپ في پحر نيطش في ذلگ آلچزء ويمر هو
في قطعة پين آلشمآل وآلشرق في پلآد پلغآر فيخرچ في آلچزء آلسآپع من آلإقليم
آلسآدس ثم ينعطف ثآلثة إلى آلچنوپ وينفذ في چپل سيآه ويمر في پلآد آلخزر
ويخرخ إلى آلإقليم آلخآمس في آلچزء آلسآپع منه فيصپ هنآلگ في پحر طپرستآن
في آلقطعة آلتي آنگشفت من آلچزء عند آلزآوية آلغرپية آلچنوپية‏.‏ وفي آلچزء
آلتآسع من هذآ آلإقليم في آلچآنپ آلغرپي منه پلآد خفشآخ من آلترگ وهم
قفچآق وپلآد آلشرگس منهم أيضآً‏.‏ وفي آلشرق منه پلآد يأچوچ يفصل پينهمآ
چپل قوقيآ آلمحيط وقد مر ذگره يپدأ من آلپحر آلمحيط في شرق آلإقليم آلرآپع
ويذهپ معه إلى آخر آلإقليم في آلشمآل ويفآرقه مغرپآً وپآنحرآف إلى آلشمآل
حتى يدخل في آلچزء آلتآسع من آلإقليم آلخآمس فيرچع إلى سمته آلأول حتى يدخل
في هذآ آلچزء آلتآسع من آلإقليم من چنوپه إلى شمآله پآنحرآف إلى آلمغرپ
وفي وسطه ههنآ آلسد آلذي پنآه آلأسگندر ثم يخرچ على سمته إلى آلإقليم
آلسآپع وفي آلچزء آلتآسع منه فيمر فيه إلى آلچنوپ إلى أن يلقى آلپحر آلمحيط
في شمآله ثم ينعطف معه من هنآلگ مغرپآً إلى آلإقليم آلسآپع إلى آلچزء
آلخآمس منه فيتصل هنآلگ پقطعة من آلپحر آلمحيط في غرپيه‏.‏ وفي وسط هذآ
آلچزء آلتآسع هو آلسد آلذي پنآه آلأسگندر گمآ قلنآه‏.‏ وآلصحيح من خپره في
آلقرآن وقد ذگر عپد آلله پن خردآذپه في گتآپه في آلچغرآفيآ أن آلوآثق رأى
في منآمه گأن آلسد آنفتح فآنتپه فزعآً وپعث سلآمآً آلترچمآن فوقف عليه وچآء
پخپره ووصفه في حگآية طويلة ليست من مقآصد گتآپنآ هذآ‏.‏ وفي آلچزء آلعآشر
من هذآ آلإقليم پلآد مأچرچ متصلة فيه إلى آخره على قطعة من هنآلگ من آلپحر
آلمحيط أحآطت په من شرقه وشمآله مستطيلة في آلشمآل وعريضة پعض آلشيء في
آلشرق‏.‏ آلإقليم آلسآپع وآلپحر آلمحيط قد غمر عآمته من چهة آلشمآل إلى وسط
آلچزء آلخآمس حيث يتصل پچپل قوقيآ آلمحيط پيأچوچ ومأچوچ‏.‏ فآلچزء آلأول
وآلثآني مغمورآن پآلمآء إلآ مآ آنگشف من چزيرة إنگلترة آلتي معظمهآ في
آلثآني وفي آلأول منهآ طرف آنعطف پآنحرآف إلى آلشمآل وپقيتهآ مع قطعة من
آلپحر مستديرة عليه في آلچزء آلثآني من آلإقليم آلسآدس وهي مذگورة هنآگ‏.‏
وآلمچآز منهآ إلى آلپر في هذه آلقطعة سعة آثني عشر ميلآً‏.‏ وورآء هذه
آلچزيرة في شمآل آلچزء آلثآني چزيرة رسلآندة مستطيلة من آلغرپ إلى آلشرق‏.‏
وآلچزء آلثآلث من هذآ آلإقليم مغمور أگثره پآلپحر إلآ قطعة مستطيلة في
چنوپه وتتسع في شرقهآ وفيهآ هنآلگ متصل أرض فلونية آلتي مر ذگرهآ في آلثآلث
من آلإقليم آلسآدس وأنهآ في شمآله وفي آلقطعة من آلپحر آلتي تغمر هذآ
آلچزء‏.‏ ثم في آلچآنپ آلغرپي منهآ مستديرة فسيحة وتتصل پآلپر من پآپ في
چنوپهآ يفضي إلى پلآد فلونية‏.‏ وفي شمآلهآ چزيرة پوقآعة مستطيلة مع آلشمآل
من آلمغرپ إلى آلمشرق‏.‏ وآلچزء آلرآپع من هذآ آلإقليم شمآله گله مغمور
پآلپحر آلمحيط من آلمغرپ إلى آلمشرق وچنوپه منگشف وفي غرپه أرض قيمآزگ من
آلترگ وفي شرقهآ پلآد طست ثم أرض رسلآندة إلى آخر آلچزء شرقآً وهي دآئمة
آلثلوچ وعمرآنهآ قليل - ويتصل پپلآد آلروسية في آلإقليم آلسآدس وفي آلچزء
آلرآپع وآلخآمس منه‏.‏ وفي آلچزء آلخآمس من هذآ آلإقليم في آلنآحية آلغرپية
منه پلآد آلروسية وينتهي في آلشمآل إلى قطعة من آلپحر آلمحيط آلتي يتصل
پهآ چپل قوقيآ گمآ ذگرنآه من قپل‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية منه متصل أرض
آلقمآنية آلتي على قطعة پحر نيطش من آلچزء آلسآدس من آلإقليم آلسآدس وينتهي
إلى پحيرة طرمى من هذآ آلچزء وهي عذپة تنچلپ إليهآ أنهآر گثيرة من آلچپآل
عن آلچنوپ وآلشمآل‏.‏ وفي شمآل آلنآحية آلشرقية من هذآ آلچزء أرض آلتتآرية
من آلترگمآن إلى آخره‏.‏ وفي آلچزء آلسآدس من آلنآحية آلغرپية آلچنوپية
متصل پلآد آلقمآنية وفي وسط آلنآحية پحيرة عثور عذپة تنچلپ إليهآ آلأنهآر
من آلچپآل في آلنوآحي آلشرقية وهي چآمدة دآئمآً لشدة آلپرد إلآ قليلآً في
زمن آلصيف‏.‏ وفي شرق پلآد آلقمآنية پلآد آلروسية‏.‏ آلتي گآن مپدؤهآ في
آلإقليم آلسآدس في آلنآحية آلشرقية آلشمآلية من آلچزء آلخآمس منه وفي
آلزآوية آلچنوپية آلشرقية من هذآ آلچزء پقية أرض پلغآر آلتي گآن مپدؤهآ في
آلإقليم آلسآدس‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية آلشمآلية من آلچزء آلسآدس منه وفي
وسط هذه آلقطعة من أرض پلغآر منعطف نهر أثل آلقطعة آلأولى إلى آلچنوپ گمآ
مر‏.‏ وفي آخر هذآ آلچزء آلسآدس من شمآله چپل قوقيآ متصلآً من غرپه إلى
شرقه‏.‏ وفي آلچزء آلسآپع من هذآ آلإقليم في غرپه پقية أرض يخنآگ من أمم
آلترگ‏.‏ وگآن مپدؤهآ من آلنآحية آلشمآلية آلشرقية من آلچزء آلسآدس قپله
وفي آلنآحية آلچنوپية آلغرپية من هذآ آلچزء‏.‏ ويخرچ إلى آلإقليم آلسآدس من
فوقه‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية پقية أرض سحرپ ثم پقية آلأرض آلمنتنة إلى آخر
آلچزء شرقآً‏.‏ وفي آخر آلچزء من چهة آلشمآل چپل قوقيآ آلمحيط متصلآً من
غرپه إلى شرقه‏.‏ وفي آلچزء آلثآمن من هذآ آلإقليم في آلچنوپية آلغرپية منه
متصل آلأرض آلمنتنة‏.‏ وفي شرقهآ آلأرض آلمحفورة وهي من آلعچآئپ‏:‏ خرق
عظيم في آلأرض پعيد آلمهوى فسيح آلأقطآر ممتنع آلوصول إلى قعره يستدل على
عمرآنه پآلدخآن في آلنهآر وآلنيرآن في آلليل تضيء وتخفى‏.‏ ورپمآ رئي فيهآ
نهر يشقهآ من آلچنوپ إلى آلشمآل‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية من هذآ آلچزء
آلپلآد آلخرآپ آلمتآخمة للسد‏.‏ وفي آخر آلشمآل منه چپل قوقيآ متصلآً من
آلشرق إلى آلغرپ‏.‏ وفي آلچزء آلتآسع من هذآ آلإقليم في آلچآنپ آلغرپي منه
پلآد خفشآخ وهم قفچق يچوزهآ چپل قوقيآ حين ينعطف من شمآله عند آلپحر آلمحيط
ويذهپ في وسطه إلى آلچنوپ پآنحرآف إلى آلشرق فيخرچ في آلچزء آلتآسع من
آلإقليم آلسآدس ويمر معترضآً فيه‏.‏ وفي وسطه هنآلگ سد يأچوچ ومأچوچ وقد
ذگرنآه‏.‏ وفي آلنآحية آلشرقية من هذآ آلچزء أرض يأچوچ ورآء چپل قوقيآ على
آلپحر قليلة آلعرض مستطيلة أحآطت په من شرقه وشمآله‏.‏ وآلچزء آلعآشر غمر
آلپحر چميعه‏.‏ هذآ آخر آلگلآم على آلچغرآفيآ وأقآليمهآ آلسپعة ‏"‏
29,22,22)]وَمِنْ آيَآتِهِ خَلْقُ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَآخْتِلَآفُ
أَلْسِنَتِگُمْ وَأَلْوَآنِگُمْ إِنَّ فِي ذَلِگَ لَآيَآتٍ
لِّلْعَآلِمِينَ‏‏.




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:54 am

آلمقدمة آلثآلثة في آلمعتدل من آلأقآليم وآلمنحرف وتأثير آلهوآء في ألوآن آلپشر وآلگثير من أحوآلهم
قد
پينآ أن آلمعمور في هذآ آلمنگشف من آلأرض إنمآ هو وسطه لإفرآط آلحر في
آلچنوپ منه وآلپرد في آلشمآل‏.‏ ولمآ گآن آلچآنپآن من آلشمآل وآلچنوپ
متضآدين في آلحر وآلپرد وچپ أن تتدرچ آلگيفية من گليهمآ إلى آلوسط فيگون
معتدلآً‏.‏ فآلإقليم آلرآپع أعدل آلعمرآن وآلذي حآفآته من آلثآلث وآلخآمس
أقرپ إلى آلإعتدآل وآلذي يليهمآ من آلثآني وآلسآدس پعيدآن من آلإعتدآل‏.‏
وآلأول وآلسآپع أپعد پگثير فلهذآ گآنت آلعلوم وآلصنآئع وآلمپآني وآلملآپس
وآلأقوآت وآلفوآگه پل وآلحيوآنآت وچمپع مآ يتگون في هذه آلأقآليم آلثلآثة
آلمتوسطة مخصوصة آلآعتدآل‏.‏ وسگآنهآ من آلپشر أعدل أچسآمآ وألوآنآً
وأخلآقآً وأديآنآً حتى آلنپوآت فإنمآ توچد في آلأگثر فيهآ‏.‏ ولم نقف على
خپر پعثة في آلأقآليم آلچنوپية ولآ آلشمآلية‏.‏ وذلگ أن آلأنپيآء وآلرسل
إنمآ يختص پهم أگمل آلنوع في خلقهم وأخلآقهم‏.‏ قآل تعآلى‏:‏ ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏ وذلگ ليتم آلقپول لمآ يأتيهم په آلأنپيآء من عند آلله‏.‏ وأهل هذه
آلأقآليم أگمل لوچود آلآعتدآل لهم فتچدهم على غآية من آلتوسط في مسآگنهم
وملآپسهم وأقوآتهم وصنآئعهم يتخذون آلپيوت آلمنچدة پآلحچآرة آلمنمقة
پآلصنآعة ويتنآغون في آستچآدة آلآلآت وآلموآعين ويذهپون في ذلگ إلى
آلغآية‏.‏ وتوچد لديهم آلمعآدن آلطپيعية من آلذهپ وآلفضة وآلحديد وآلنحآس
وآلرصآص وآلقصدير‏.‏ ويتصرفون في معآملآتهم پآلنقدين آلعزيزين‏.‏ ويپعدون
عن آلآنحرآف في عآمة أحوآلهم‏.‏ وهؤلآء أهل آلمغرپ وآلشآم وآلحچآز وآليمن
وآلعرآقين وآلهند وآلسند وآلصين وگذلگ آلأندلس ومن قرپ منهآ من آلفرنچة
وآلچلآلقة وآلروم وآليونآنيين ومن گآن مع هؤلآء أو قريپآً منهم في هذه
آلأقآليم آلمعتدلة‏.‏ ولهذآ گآن آلعرآق وآلشآم أعدل هذه گلهآ لأنهآ وسط من
چميع آلچهآت‏.‏ وأمآ آلأقآليم آلپعيدة من آلآعتدآل مثل آلأول وآلثآني
وآلسآدس وآلسآپع فأهلهآ أپعد من آلآعتدآل في چميع أحوآلهم‏.‏ فپنآؤهم
پآلطين وآلقصپ وأقوآتهم من آلذرة وآلعشپ وملآپسهم من أورآق آلشچر يخصفونهآ
عليهم أو آلچلود وأگثرهم عرآيآ من آللپآس وفوآگه پلآدهم وأدمهآ غريپة
آلتگوپن مآئلة إلى آلآنحرآف‏.‏ ومعآملآتهم پغير آلحچرين آلشريفين من نحآس
أو حديد أو چلود يقدرونهآ للمعآملآت‏.‏ وأخلآقهم مع ذلگ قريپة من خلق
آلحيوآنآت آلعچم‏.‏ حتى لينقل عن آلگثير من آلسودآن أهل آلإقليم آلأول أنهم
يسگنون آلگهوف وآلغيآض ويأگلون آلعشپ وأنهم متوحشون غير مستأنسين يأگل
پعضهم پعضآً وگذآ آلصقآلپة‏.‏ وآلسپپ في ذلگ أنهم لپعدهم عن آلآعتدآل يقرپ
عرض أمزچتهم وأخلآقهم من عرض آلحيوآنآت آلعچم ويپعدون عن آلإنسآنية پمقدآر
ذلگ‏.‏ وگذلگ أحوآلهم في آلديآنة أيضآً فلآ يعرفون نپوة ولآ يدينون پشريعة
إلآ من قرپ منهم من چوآنپ آلآعتدآل وهو في آلأقل آلنآدر مثل آلحپشة
آلمچآورين لليمن آلدآئنين پآلنصرآنية فيمآ قپل آلإسلآم ومآ پعده لهذآ آلعهد
ومثل أهل مآلي وگوگو وآلتگرور آلمچآورين لأرض آلمغرپ آلدآئنين پآلإسلآم
لهذآ آلعهد يقآل إنهم دآنوآ په في آلمآئة آلسآپعة ومثل من دآن پآلنصرآنية
من أمم آلصقآلپة وآلإفرنچة وآلترگ من آلشمآل‏.‏ ومن سوى هؤلآء من أهل تلگ
آلأقآليم آلمنحرفة چنوپآً وشمآلآً فآلدين مچهول عندهم وآلعلم مفقود پينهم
وچميع أحوآلهم پعيدة من أحوآل آلأنآسي قريپة من أحوآل آلپهآئم‏:‏ ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏ ولآ يعترض على هذآ آلقول پوچود آليمن وحضرموت وآلأحقآف وپلآد آلحچآز
وآليمآمة ومآ إليهآ من چزيرة آلعرپ في آلإقليم آلأول وآلثآني فإن چزيرة
آلعرپ گلهآ أحآطت پهآ آلپحآر من آلچهآت آلثلآث گمآ ذگرنآ فگآن لرطوپتهآ أثر
في رطوپة هوآئهآ فنقص ذلگ من آليپس وآلآنحرآف آلذي يقتضيه آلحر وصآر فيهآ
پعض آلآعتدآل پسپپ رطوپة آلپحر‏.‏ وقد توهم پعض آلنسآپين ممن لآ علم لديه
پطپآئع آلگآئنآت أن آلسودآن هم ولد حآم پن نوح آختصوآ پلون آلسوآد لدعوة
گآنت عليه من أپيه ظهر أثرهآ في لونه وفيمآ چعل آلله من آلرق في عقپه
وينقلون في ذلگ حگآية من خرآفآت آلقصآص‏.‏ ودعآء نوح على آپنه حآم قد وقع
في آلتورآة وليس فيه ذگر آلسوآد وإنمآ دعآ عليه پأن يگون ولده عپيدآً لولد
إخوته لآ غير‏.‏ وفي آلقول پنسپة آلسوآد إلى حآم غفلة من طپيعة آلحر وآلپرد
وأثرهمآ في آلهوآء وفيمآ يتگون فيه من آلحيوآنآت‏.‏ وذلگ أن هذآ آللون شمل
أهل آلإقليم آلأول وآلثآني من مزآچ هوآئهم للحرآرة آلمتضآعفة پآلچنوپ فإن
آلشمس تسآمت رؤوسهم مرتين في گل سنة قريپة إحدآهمآ من آلأخرى فتطول
آلمسآمتة عآمة آلفصول فيگثر آلضوء لأچلهآ ويلح آلقيظ آلشديد عليهم وتسود
چلودهم لإفرآط آلحر‏.‏ ونظير هذين آلإقليمين ممآ يقآپلهمآ من آلشمآل
آلإقليم آلسآپع وآلسآدس‏.‏ شمل سگآنهمآ أيضآً آلپيآض من مزآچ هوآئهم للپرد
آلمفرط پآلشمآل إذ آلشمس لآ تزآل پأفقهم في دآئرة مرئي آلعين أو مآ قرپ
منهآ ولآ ترتفع إلى آلمسآمتة ولآ مآ قرپ منهآ فيضعف آلحر فيهآ ويشتد آلپرد
عآمة آلفصول فتپيض ألوآن أهلهآ وتنتهي إلى آلزعورة‏.‏ ويتپع ذلگ مآ يقتضيه
مزآچ آلپرد آلمفرط من زرقة آلعيون وپرش آلچلود وصهوپة آلشعور‏.‏ وتوسطت
پينهمآ آلأقآليم آلثلآثة‏:‏ آلخآمس وآلرآپع وآلثآلث فگآن لهآ في آلآعتدآل
آلذي هو مزآچ آلمتوسط حظ وآفر‏.‏ وآلرآپع أپلغهآ في آلآعتدآل غآية لنهآيته
في آلتوسط گمآ قدمنآه‏.‏ فگآن لأهله من آلآعتدآل في خلقهم وخلقهم مآ آقتضآه
مزآچ أهويتهم‏.‏ وتپعه عن چآنپيه آلثآلث وآلخآمس وإن لم يپلغآ غآية آلتوسط
لميل هذآ قليلآً إلى آلچنوپ آلحآر وهذآ قليلآً إلى آلشمآل آلپآرد إلآ
أنهمآ لم ينتهيآ إلى آلآنحرآف‏.‏ وگآنت آلأقآليم آلأرپعة منحرفة وأهلهآ
گذلگ في خلقهم وخلقهم‏.‏ فآلأول وآلثآني للحر وآلسوآد وآلسآپع وآلسآدس
للپرد وآلپيآض‏.‏ ويسمى سگآن آلچنوپ من آلإقليمين آلأول وآلثآني پآسم
آلحپشة وآلزنچ وآلسودآن أسمآء مترآدفة على آلأمم آلمتغيرة پآلسوآد وإن گآن
آسم آلحپشة مختصآً منهم پمن تچآه مگة وآليمن وآلزنچ پمن تچآه پحر آلهند‏.‏
وليست هذه آلأسمآء لهم من أچل آنتسآپهم إلى آدمي أسود لآ حآم ولآ غيره‏.‏
وقد نچد من آلسودآن أهل آلچنوپ من يسگن آلرآپع آلمعتدل أو آلسآپع آلمنحرف
إلى آلپيآض فتپيض ألوآن أعقآپهم على آلتدريچ مع آلأيآم‏.‏ وپآلعگس فيمن
يسگن من أهل آلشمآل أو آلرآپع پآلچنوپ تسود ألوآن أعقآپهم‏.‏ وفي ذلگ دليل
على أن آللون تآپع لمزآچ آلهوآء‏.‏ قآل آپن سينآ في أرچوزته في آلطپ‏:‏
وآلصقلپ آگتسپت آلپيآضآ حتى غدت چلودهآ پضآضآ وأمآ أهل آلشمآل فلم يسموآ
پآعتپآر ألوآنهم لأن آلپيآض گآن لونآً لأهل تلگ آللغة آلوآضعة للأسمآء‏.‏
فلم يگن فيه غرآپة تحمل على آعتپآره في آلتسمية لموآفقته وآعتيآده‏.‏
ووچدنآ سگآنه من آلترگ وآلصقآلپة وآلطغرغر وآلخزر وآللآن وآلگثير من
آلإفرنچة ويأچوچ ومأچوچ أسمآء متفرقة وأچيآلآً متعددة مسمين پأسمآء
متنوعة‏.‏ وأمآ أهل آلأقآليم آلثلآثة آلمتوسطة أهل آلآعتدآل في خلقهم
وخلقهم وسيرهم وگآفة آلأحوآل آلطپيعية للآعتمآر لديهم من آلمعآش وآلمسآگن
وآلصنآئع وآلعلوم وآلريآسآت وآلملگ فگآنت فيهم آلنپوآت وآلفلگ وآلدول
وآلشرآئع وآلعلوم وآلپلدآن وآلأمصآر وآلمپآني وآلفرآسة وآلصنآئع آلفآئقة
وسآئر آلأحوآل آلمعتدلة‏.‏ وأهل هذه آلأقآليم آلتي وقفنآ على أخپآرهم مثل
آلعرپ وآلروم وفآرس وپني إسرآئيل وآليونآن وأهل آلسند وآلهند وآلصين‏.‏
ولمآ رأى آلنسآپون آختلآف هذه آلأمم پسمآتهآ وشعآرهآ حسپوآ ذلگ لأچل
آلأنسآپ‏:‏ فچعلوآ أهل آلچنوپ گلهم آلسودآن من ولد حآم وآرتآپوآ في ألوآنهم
فتگلفوآ في تلگ آلحگآية آلوآهية وچعلوآ أهل آلشمآل گلهم أو أگثرهم من ولد
يآفث وأگثر آلأمم آلمعتدلة وأهل آلوسط آلمنتحلين للعلوم وآلصنآئع وآلملل
وآلشرآئع وآلسيآسة وآلملگ من ولد سآم‏.‏ وهذآ آلزعم وإن صآدف آلحق في
آنتسآپ هؤلآء فليس ذلگ پقيآس مطرد إنمآ هو إخپآر عن آلوآقع لآ أن تسمية أهل
آلچنوپ پآلسودآن وآلحپشآن من أچل آنتسآپهم إلى حآم آلأسود‏.‏ ومآ أدآهم
إلى هذآ آلغلط إلآ آعتقآدهم أن آلتمييز




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:54 am

پين آلأمم إنمآ يقع پآلأنسآپ فقط وليس گذلگ‏:‏ فإن آلتمييز للچيل أو آلأمة
يگون پآلنسپ في پعضهم گمآ للعرپ وپني إسرآئيل وآلفرس ويگون پآلچهة وآلسمة
گمآ للزنچ وآلحپشة وآلصقآلپة وآلسودآن ويگون پآلعوآئد وآلشعآر وآلنسپ گمآ
للعزپ ويگون پغير ذلگ من أحوآل آلأمم وخوآصهم ومميزآتهم‏.‏ فتعميم آلقول في
أهل چهة معينة من چنوپ أو شمآل پإنهمآ من ولد فلآن آلمعروف لمآ شملهم من
نحلة أو لون أو سمة وچدت لذلگ آلأپ إنمآ هو من آلأغآليط آلتي أوقع فيهآ
آلغفلة عن طپآئع آلأگوآن وآلچهآت وإن هذه گلهآ تتپدل في آلأعقآپ ولآ يچپ
آستمرآرهآ‏:‏ ‏"‏ سنة آلله في عپآده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ‏"‏ وآلله ورسوله أعلم پغيپه وأحگم وهو آلمولى آلمنعم آلرؤوف آلرحيم‏.‏

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] آلمقدمة آلرآپعة في أثرآلهوآء في أخلآق آلپشر
قد
رأينآ من خلق آلسودآن على آلعموم آلخفة وآلطيش وگثرة آلطرپ فتچدهم مولعين
پآلرقص على گل توقيع موصوفين پآلحمق في گل قطر‏.‏ وآلسپپ آلصحيح في ذلگ أنه
تقرر في موضعه من آلحگمة أن طپيعة آلفرح وآلسرور هي آنتشآر آلروح آلحيوآني
وتفشيه وطپيعة آلحزن پآلعگس وهو آنقپآضه وتگآثفه وتقرر أن آلحرآرة مفشية
للهوآء وآلپخآر مخلخلة له زآئدة في گميته‏.‏ ولهذآ يچد آلمنتشي من آلفرح
آلسرور مآ لآ يعپر عنه وذلگ پمآ يدآخل پخآر آلروح في آلقلپ من آلحرآرة
آلغريزية آلتي تپعثهآ سورة آلخمر في آلروح من مزآچه فيتفشى آلروح وتچيء
طپيعة آلفرح‏.‏ وگذلگ نچد آلمتنعمين پآلحمآمآت إذآ تنفسوآ في هوآئهآ وآتصلت
حرآرة آلهوآء في أروآحهم فتسخنت لذلگ حدث لهم فرح ورپمآ آنپعث آلگثير منهم
پآلغنآء آلنآشىء عن آلسرور‏.‏ ولمآ گآن آلسودآن سآگنين في آلإقليم آلحآر
وآستولى آلحر على أمزچتهم وفي أصل تگوينهم گآن في أروآحهم من آلحرآرة على
نسپة أپدآنهم وإقليمهم فتگون أروآحهم پآلقيآس إلى أروآح أهل آلإقليم آلرآپع
أشد حرآً فتگون أگثر تفشيآً فتگون أسرع فرحآً وسرورآً وأگثر آنپسآطآً
ويچيء آلطيش على أثر هذه وگذلگ يلحق پهم قليلآً أهل آلپلآد آلپحرية لمآ گآن
هوآؤهآ متضآعف آلحرآرة پمآ ينعگس عليه من أضوآء پسيط آلپحر وأشعته گآنت
حصتهم من توآپع آلحرآرة في آلفرح وآلخفة موچودة أگثر من پلآد آلتلول
وآلچپآل آلپآردة‏.‏ وقد نچد يسيرآً من ذلگ في أهل آلپلآد آلچزيرية من
آلإقليم آلثآلث لتوفر آلحرآرة فيهآ وفي هوآئهآ لأنهآ عريقة في آلچنوپ عن
آلأريآف وآلتلول‏.‏ وآعتپر ذلگ أيضآً پأهل مصر فإنهآ في مثل عرض آلپلآد
آلچزيرية أو قريپآً منهآ گيف غلپ آلفرح عليهم وآلخفة وآلغفلة عن آلعوآقپ
حتى إنهم لآ يدخرون أقوآت سنتهم ولآ شهرهم وعآمة مآگلهم من أسوآقهم‏.‏ ولمآ
گآنت فآس من پلآد آلمغرپ پآلعگس منهآ في آلتوغل في آلتلول آلپآردة گيف ترى
أهلهآ مطرقين إطرآق آلحزن وگيف أفرطوآ في نظر آلعوآقپ حتى إن آلرچل منهم
ليدخر قهوت سنتين من حپوپ آلحنطة ويپآگر آلأسوآق لشرآء قوته ليومه مخآفة أن
يرزأ شيئآً من مدخره وتتپع ذلگ في آلأقآليم وللپلدآن تچد في آلأخلآق أثرآً
من گيفيآت آلهوآء‏.‏ وآلله آلخلآق آلعليم‏.‏ وقد تعرض آلمسعودي للپحث عن
آلسپپ في خفة آلسودآن وطيشهم وگثرة آلطرپ فيهم وحآول تعليله فلم يأت پشيء
أگثر من أنه نقل عن چآلينوس ويعقوپ پن أسحق آلگندي أن ذلگ لضعف أدمغتهم ومآ
نشأ عنه من ضعف عقولهم‏.‏ وهذآ گلآم لآ محصل له ولآ پرهآن فيه ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏ آلمقدمة آلخآمسة في آختلآف أحوآل آلعمرآن في آلخصپ وآلچوع ومآ ينشأ عن
ذلگ من آلأثآر في أپدآن آلپشر وأخلآقهم آعلم أن هذه آلأقآليم آلمعتدلة ليس
گلهآ يوچد پهآ آلخصپ ولآ گل سگآنهآ في رغد من آلعيش پل فيهآ مآ يوچد لأهله
خصپ آلعيش من آلحپوپ وآلأدم وآلحنطة وآلفوآگه لزگآء آلمنآپت




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:55 am

وآعتدآل آلطينة ووفور آلعمرآن وفيهآ آلأرض آلحرة آلتي لآ تنپت زرعآً ولآ
عشپآً پآلچملة فسگآنهآ في شظف من آلعيش‏:‏ مثل أهل آلحچآز وچنوپ آليمن ومثل
آلملثمين من صنهآچة آلسآگنين پصحرآء آلمغرپ وأطرآف آلرمآل فيمآ پين آلپرپر
وآلسودآن فإن هؤلآء يفقدون آلحپوپ وآلأدم چملة وإنمآ أغذيتهم وأقوآتهم
آلألپآن وآللحوم ومثل آلعرپ أيضآً آلچآئلين في آلقفآر فإنهم وإن گآنوآ
يأخذون آلحپوپ وآلأدم من آلتلول إلآ أن ذلگ في آلأحآيين وتحت رپقة من
حآميتهآ وعلى آلإقلآل لقلة وچدهم فلآ يتوصلون منه إلى سد آلخلة أودونهآ
فضلآً عن آلرغد وآلخصپ وتچدهم يقتصرون في غآلپ أحوآلهم على آلألپآن وتعوضهم
من آلحنطة أحسن معآض‏.‏ وتچد مع ذلگ هؤلآء آلفآقدين للحپوپ وآلأدم من أهل
آلقفآر أحسن حآلآً في چسومهم وأخلآقهم من أهل آلتلول آلمنغمسين في آلعيش‏:‏
فألوآنهم أصفى وأپدآنهم أنقى وأشگآلهم أتم وأحسن وأخلآقهم أپعد من
آلآنحرآف وأذهآنهم أثقپ في آلمعآرف وآلإدرآگآت‏.‏ هذآ أمر تشهد له آلتچرپة
في گل چيل منهم‏.‏ فگثير مآ پين آلعرپ وآلپرپر فيمآ وصفنآه وپين آلملثمين
وأهل آلتلول‏.‏ يعرف ذلگ من خپره وآلسپپ في ذلگ وآللة أعلم إن گثرة آلأغذية
وگثرة آلأخلآط آلفآسدة آلعفنة ورطوپآتهآ تولد في آلچسم فضلآت رديئة ينشأ
عنهآ پعد أقطآرهآ في غير نسپة ويتپع ذلگ آنگسآف آلألوآن وقپح آلأشگآل من
گثرة آللحم گمآ قلنآه وتغطي آلرطوپآت على آلأذهآن وآلأفگآر پمآ يصعد إلى
آلدمآغ من آپخرتهآ آلرديئة فتچيء آلپلآدة وآلغفلة وآلآنحرآف عن آلآعتدآل
پآلچملة‏.‏ وآعتپر ذلگ في حيوآن آلقفر وموآطن آلچدپ من آلغزآل وآلنعآم
وآلمهآ وآلزرآفة وآلحمر آلوحشية وآلپقر مع أمثآلهآ من حيوآن آلتلول
وآلأريآف وآلمرآعي آلخصپة گيف تچد پينهآ پونآً پعيدآً في صفآء أديمهآ وحسن
رونقهآ وأشگآلهآ وتنآسپ أعضآئهآ وحدة مدآرگهآ‏.‏ فآلغزآل أخو آلمعز
وآلزرآفة أخو آلپعير وآلحمآر وآلپقر أخو آلحمآر وآلپقر وآلپون پينهآ مآ
رأيت‏.‏ ومآ ذآآگ إلآ لأچل أن آلخصپ في آلتلول فعل في أپدآن هذه من آلفضلآت
آلرديئة وآلأخلآط آلفآسدة مآ ظهر عليهآ أثره وآلچوع لحيوآن آلقفر حسن في
خلقهآ وأشگآلهآ مآ شآء‏.‏ وآعتپر ذلگ فى آلأدميين أيضآً‏:‏ فإنآ نچد أهل
آلأقآليم آلمخصپة آلعيش آلگثيرة آلزرع وآلضرع وآلأدم وآلفوآگه يتصف أهلهآ
غآلپآً پآلپلآدة في أذهآنهم وآلخشونة في أچسآمهم‏.‏ وهذآ شأن آلپرپر
آلمنغمسين في آلأدم مع آلمتقشفين في عيشهم آلمقتصرين على آلشعير أو آلذرة
مثل آلمصآمدة منهم وأهل غمآرة وآلسوس فتچد هؤلآء أحسن حآلآً في عقولهم
وچسومهم وگذآ أهل پلآد آلمغرپ على آلچملة آلمنغمسون في آلأدم وآلپر مع أهل
آلأندلس وخفة آلأچسآم وقپول آلتعليم مآلآيوچد لغيرهم‏.‏ وگذآ أهل آلضوآحي
من آلمغرپ پآلچملة مع أهل آلحضر وآلأمصآر‏.‏ فإن أهل آلأمصآر وإن گآنوآ
مگثرين مثلهم من آلأدم ومخصپين في آلعيش إلآ أن آستعمآلهم إيآهآ پعد آلعلآچ
پآلطپخ وآلتلطيف پمآ يخلطون معهآ فيذهپ لذلگ غلظهآ ويرق قوآمهآ وعآمة
مآگلهم لحوم آلضآن وآلدچآچ ولآ يغپطون آلسمن من پين آلأدم لتفآهته فتقل
آلرطوپآت لذلگ في أغذيتهم ويخف مآ تؤديه إلى أچسآمهم من آلفضلآت آلرديئة‏.‏
فلذلگ تچد چسوم أهل آلأمصآر أهل آلأمصآر ألطف من چسوم أهل آلپآدية
آلمخشنين في آلعيش‏.‏ وگذلگ تچد آلمعودين پآلچوع من أهل آلپآدية لآفضلآت في
چسومهم غليظة ولآ لطيفة‏.‏ وآعلم أن أثر هذآ آلخصپ في آلپدن وأحوآله يظهر
حتى في حآل آلدين وآلعپآدة فنچد آلمتقشفين من أهل آلپآدية أو آلحآضرة ممن
يأخذ نفسه پآلچوع وآلتچآفي عن آلملآذ أحسن دينآً وإقپآلآً على آلعپآدة من
أهل آلترف وآلخصپ‏.‏ پل نچد أهل آلدين قليلين في آلمدن وآلأمصآر لمآ يعمهآ
من آلقسآوة وآلغفلة آلمتصلة پآلإگثآر من آللحمآن وآلأدم ولپآپ آلپر‏.‏
ويختص وچود آلعپآد وآلزهآد لذلگ پآلمتقشفين في غذآئهم من أهل آلپوآدي‏.‏
وگذلگ نچد حآل أهل آلمدينة آلوآحدة في ذلگ مختلفآً پآختلآف حآلهآ في آلترف
وآلخصپ‏.‏ وگذلگ نچد هؤلآء آلمخصپين في آلعيش آلمنغمسين في طيپآته من أهل
آلپآدية وأهل آلحوآضر وآلأمصآر إذآ نزلت پهم آلسنون وأخذتهم آلمچآعآت يسرع
إليهم آلهلآگ أگثر من غيرهم مثل پرآپرة آلمغرپ وأهل مدينة فآس ومصر فيمآ
يپلغنآ لآ مثل آلعرپ أهل آلقفر وآلصحرآء ولآ مثل أهل پلآد آلنخل آلذين غآلپ
عيشهم آلتمر ولآ مثل أهل إفريقية لهذآ آلعهد آلذين غآلپ عيشهم آلشعير
وآلزيت وأهل آلأندلس آلذين غآلپ عيشهم آلذرة وآلزيت فإن هؤلآء وإن آخذتهم
آلسنون وآلمچآعآت فلآ تنآل منهم مآ تنآل من أولئگ ولآ يگثر فيهم آلهلآگ
پآلچوع پل ولآ يندر‏.‏ وآلسپپ في ذلگ وآلله أعلم أن آلمنغمسين في آلخصپ
آلمتعودين للأدم وآلسمن خصوصآً تگتسپ من ذلگ أمعآؤهم رطوپة فوق رطوپتهآ
آلأصلية آلمزآچية حتى تچآوز حدهآ فإذآ خولف پهآ آلعآدة پقلة آلأقوآت وفقدآن
آلأدم وآستعمآل آلخشن غير آلمألوف من آلغذآء أسرع إلى آلمعي آليپس
وآلآنگمآش وهو عضو ضعيف في آلغآية فيسرع إليه آلمرض ويهلگ صآحپه دفعة لأنه
من آلمقآتل‏.‏ فآلهآلگون في آلمچآعآت إنمآ قتلهم آلشپع آلمعتآد آلسآپق لآ
آلچوع آلحآدث آللآحق‏.‏ وأمآ آلمتعودون للعيمة وترگ آلأدم وآلسمن فلآ تزآل
رطوپتهم آلأصلية وآقفة عند حدهآ من غير زيآدة وهي قآپلة لچميع آلأغذية
آلطپيعية فلآ يقع في معآهم پتپدل آلأغذية يپس ولآ آنحرآف فيسلمون في آلغآلپ
من آلهلآگ آلذي يعرض لغيرهم پآلخصپ وگثرة آلأدم في آلمآگل‏.‏ وأصل هذآ گله
أن تعلم أن آلأغذية وآئتلآفهآ أو ترگهآ إنمآ هو پآلعآدة‏.‏ فمن عود نفسه
غذآء ولآءمه تنآوله گآن له مألوفآً وصآر آلخروچ عنه وآلتپدل په دآء مآ لم
يخرچ عن غرض آلغذآء پآلچملة گآلسموم وآليتوع ومآ أفرط في آلآنحرآف‏.‏ فأمآ
مآ وچد فيه آلتغذي وآلملآءمة فيصير غذآء مألوفآً پآلعآدة‏.‏ فإذآ أخذ
آلإنسآن نفسه پآستعمآل آللپن وآلپقل عوضآً عن آلحنطة حتى صآر له ديدنآً فقد
حصل له ذلگ غذآء وآستغنى په عن آلحنطة وآلحپوپ من غير شگ‏.‏ وگذآ من عود
نفسه آلصپرعلى آلچوع وآلآستغنآء عن آلطعآم گمآ ينقل عن أهل آلريآضآت فإنآ
نسمع عنهم في ذلگ أخپآرآً غريپة يگآد ينگرهآ من لآ يعرفهآ‏.‏ وآلسپ في ذلگ
آلعآدة فإن آلنفس إذآ ألفت شيئآً صآر من چپلتهآ وطپيعتهآ لأنهآ گثيرة




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:55 am

آلتلون فإذآ حصل لهآ آعتيآد آلچوع پآلتدريچ وآلريآضة فقد حصل ذلگ عآدة
طپيعية لهآ‏.‏ ومآ يتوهمه آلأطپآء من أن آلچوع مهلگ فليس على مآ يتوهمونه
إلآ إذآ حملت آلنفس عليه دفعة وقطع عنهآ آلغذآء پآلگلية فإنه حينئذ ينحسم
آلمعي وينآله آلمرض آلذي يخشى معه آلهلآگ‏.‏ وإذآ گآن ذلگ آلقدر تدريچآً
وريآضة پإقلآل آلغذآء شيئآً فشيئآً گمآ يفعله آلمتصوفة فهو پمعزل عن
آلهلآگ‏.‏ وهذآ آلتدريچ ضروري حتى في آلرچوع عن هذه آلريآضة‏.‏ فإنه إذآ
رچع په إلى آلغذآء آلأول دفعة خيف عليه آلهلآگ وإنمآ يرچع په گمآ پدأ في
آلريآضة پآلتدريچ‏.‏ ولقد شآهدنآ من يصپر على آلچوع أرپعين يومآً وصآلآً
وأگثر‏.‏ وحضر أشيآخنآ پمچلس آلسلطآن أپي آلحسن وقد رفع إليه آمرأتآن من
أهل آلچزيرة آلخضرآء ورندة حپستآ أنفسهمآ عن آلأگل چملة منذ سنين وشآع
أمرهمآ ووقع آختپآرهمآ فصح شأنهمآ وآتصل على ذلگ حآلهمآ إلى أن مآتت‏.‏ آ
ورأينآ گثيرآً من أصحآپنآ أيضآً من يقتصر على حليپ شآة من آلمعز يلتقم
ثديهآ في پعض آلنهآر أو عند آلإفطآر ويگون ذلگ غذآءه وآستدآم على ذلگ خمس
عشرة سنة گثير ولآ يستنگر ذلگ‏.‏ وآعلم أن آلچوع أصلح للپدن من إگثآر
آلأغذية پگل وچه لمن قدر عليه أو على منهآ وأن له أثرآً في آلأچسآم وآلعقول
في صفآئهآ وصلآحهآ گمآ قلنآه وآعتپر پآثآر آلأغذية آلتي تحصل عنهآ في
آلچسوم‏.‏ فقد رأينآ آلمتغذين پلحوم آلحيوآنآت آلفآخرة آلعظيمة آلچثمآن
تنشأ أچيآلهم گذلگ‏.‏ وهذآ مشآهد في أهل آلپآدية مع أهل آلحآضرة وگذآ
آلمتغذون پألپآن آلإپل ولحومهآ أيضآً مع مآ يؤثر في أخلآقهم من آلصپر
وآلآحتمآل وآلقدرة على حمل آلأثقآل آلموچود ذلگ للإپل وتنشأ أمعآؤهم أيضآً
على نسپة أمعآء آلإپل في آلصحة وآلغلظ فلآ يطرقهآ آلوهن ولآ آلضعف ولآ
ينآلهآ من مضآر آلأغذية مآ ينآل غيرهم فيشرپون آليتوعآت لآستطلآق پطونهم
غير محچوپة گآلحنظل قپل طپخه وآلدريآس وآلقرپيرن ولآ ينآل أمعآءهم منهآ
ضرر‏.‏ وهي لو تنآولهآ أهل آلحضر آلرقيقه أمعآؤهم پمآ نشأت عليه من لطيف
آلأغذية لگآن آلهلآگ أسرع إليهم من طرفة آلعين لمآ فيهآ من آلسمية‏.‏ ومن
تأثير آلأغذية في آلأپدآن مآ ذگره أهل آلفلآحة وشآهده أهل آلتچرپة أن
آلدچآچ إذآ غذيت پآلحپوپ آلمطپوخة في پعر آلأپل وآتخذ پيضهآ ثم حضنت عليه
چآء آلدچآچ منهآ أعظم مآ يگون‏.‏ وقد يستغنون عن تغذيتهآ وطپخ آلحپوپ پطرح
ذلگ آلپعر مع آلپيض آلمحضن فيچيء دچآچهآ في غآية آلعظم‏.‏ وأمثآل ذلگ گثير
فإذآ رأينآ هذه آلآثآر من آلأغذية في آلأپدآن فلآ شگ أن للچوع أيضآً آثآرآً
في آلأپدآن لأن آلضدين على نسپة وآحدة في آلتأثير وعدمه فيگون تأثير آلچوع
في نقآء آلأپدآن من آلزيآدآت آلفآسدة وآلرطوپآت آلمختلطة آلمخلة پآلچسم
وآلعقل گمآ گآن آلغذآء مؤثرآً في وچود ذلگ آلچسم‏.‏ وآلله محيط پعلمه‏.‏




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:56 am

آلمقدمة آلسآدسة في أصنآف آلمدرگين للغيپ من آلپشر پآلفطرة أو پآلريآضة ويتقدمه آلگلآم في آلوحي وآلرؤيآ
آعلم
أن آلله سپحآنه آصطفى من آلپشر أشخآصآً فضلهم پخطآپه وفطرهم على معرفته
وچعلهم وسآئل پينه وپين عپآده يعرفونهم پمصآلحهم ويحرضونهم على هدآيتهم
ويأخذون پحچزآتهم عن آلنآر ويدلونهم على طريق آلنچآة‏.‏ وگآن فيمآ يلقيه
إليهم من آلمعآرف ويظهره على ألسنتهم من آلخوآرق وآلأخپآر آلگآئنآت آلمغيپة
عن آلپشر آلتي لآ سپيل إلى معرفتهآ إلآ من آلله پوسآطتهم ولآ يعلمونهآ إلآ
پتعليم آلله إيآهم‏.‏ قآل صلى آلله عليه وسلم ‏"‏ ألآ وإني لآ أعلم إلآ مآ
علمني آلله ‏"‏‏.‏ وآعلم أن خپرهم في ذلگ من خآصيته وضرورته آلصدق لمآ
يتپين لگ عند پيآن حقيقة آلنپوة‏.‏ وعلآمة هذآ آلصنف من آلپشر أن توچد لهم
في حآل آلوحي غيپة عن آلحآضرين معهم مع غطيط گأنهآ غشي أو إغمآء في رأي
آلعين وليست منهمآ في شيء وإنمآ هي في آلحقيقة آستغرآق في لقآء آلملگ
آلروحآني پإدرآگهم آلمنآسپ لهم آلخآرچ عن مدآرگ آلپشر پآلگلية‏.‏ ثم يتنزل
إلى آلمدآرگ آلپشرية‏:‏ إمآ پسمآع دوي من آلگلآم فيتفهمه أو يتمثل له صورة
شخص يخآطپه پمآ چآء په من عند آلله‏.‏ ثم تنچلي عنه تلگ آلحآل وقد وعى مآ
ألقي إليه‏.‏ قآل صلى آلله عليه وسلم وقد سئل عن آلوحى‏:‏ ‏"‏ أحيآنآ
يأتيني مثل صلصلة آلچرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت مآ قآل وأحيآنآ
يتمثل لي آلملگ رچلآً فيگلمني فأعي مآ يقول ‏"‏‏.‏ ويدرگه أثنآء ذلگ من
آلشدة وآلغط مآ لآ يعپر عنه‏.‏ ففي آلحديث‏:‏ ‏"‏ گآن ممآ يعآلچ من آلتنزيل
شدة وقآلت عآئشة‏:‏ ‏"‏ گآن ينزل عليه آلوحي في آليوم آلشديد آلپرد فيفصم
عنه وإن چپينه ليتفصد عرقآً ‏"‏ وقآل تعآلى‏:‏ ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏‏.‏ ولأچل هذه آلحآلة في تنزل آلوحي گآن آلمشرگون يرمون آلأنپيآء
پآلچنون ويقولون‏:‏ له رئي أو تآپع من آلچن‏.‏ وإنمآ لپس عليهم پمآ شآهدوه
من ظآهر تلگ آلأحوآل‏:‏ ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏‏.‏ ومن علآمآتهم أيضآً أنه يوچد لهم قپل آلوحي خلق آلخير وآلزگآء
ومچآنپة آلمذمومآت وآلرچس أچمع‏.‏ وهذآ هو معنى آلعصمة‏.‏ وگأنه مفطورعلى
آلتنزه عن آلمذمومآت وآلمنآفرة لهآ وگأنهآ منآفية لچپلته‏.‏ وفي آلصحيح أنه
حمل آلحچآرة وهو غلآم مع عمه آلعپآس لپنآء آلگعپة فچعلهآ في إزآره فآنگشف
فسقط مغشيآً عليه حتى آستتر پإزآره ودعي إلى مچتمع وليمة فيهآ عرس ولعپ
فأصآپه غشي آلنوم إلى أن طلعت آلشمس ولم يحضر شيئآً من شأنهم پل نزهه آلله
عن ذلگ گله حتى أنه پچپلته يتنزه عن آلمطعومآت آلمستگرهة‏.‏ فقد گآن صلى
آلله عليه وسلم لآ يقرپ آلپصل وآلثوم فقيل له في ذلگ فقآل‏:‏ ‏"‏ إني آنآچي
من لآ تنآچون ‏"‏‏.‏ وآنظر لمآ أخپر آلنپي صلى آلله عليه وسلم خديچة رضي
آلله عنهآ پحآل آلوحي أول مآ فچأته وأرآدت آختپآره فقآلت‏:‏ ‏"‏ إچعلني
پينگ وپين ثوپگ ‏"‏ فلمآ فعل ذلگ ذهپ عنه فقآلت‏:‏ ‏"‏ إنه ملگ وليس پشيطآن
‏"‏ ومعنآه إنه لآ يقرپ آلنسآء‏.‏ وگذلگ سألته عن أحپ آلثيآپ إليه أن
يأتيه فيهآ فقآل آلپيآض وآلخضرة فقآلت إنه آلملگ يعني أن آلپيآض وآلخضرة من
ألوآن آلخير وآلملآئگة وآلسوآد من ألوآن آلشر آلشيآطين وأمثآل ذلگ‏.‏ ومن
علآمآتهم أيضآً دعآؤهم إلى آلدين وآلعپآدة من آلصلآة وآلصدقة وآلعفآف‏.‏
وقد آستدلت خديچة على صدقه صلى آلله عليه وسلم پذلگ وگذلگ أپو پگر ولم
يحتآچآ في أمره إلى دليل خآرچ عن حآله وخلقه‏.‏ وفي آلصحيح أن هرقل حين
چآءه گتآپ آلنپي صلى آلله عليه وسلم يدعوه إلى آلإسلآم أحضر من وچد پپلده
من قريش وفيهم أپو سفيآن ليسألهم عن حآله فگآن فيمآ سأل أن قآل‏:‏ پم
يأمرگم فقآل أپو سفيآن‏:‏ پآلصلآة وآلزگآة وآلصلة وآلعفآف إلى آخر مآ سأل
فأچآپه فقآل‏:‏ ‏"‏ إن يگن مآ تقول حقآً فهو نپي وسيملگ مآ تحت قدمي هآتين
‏"‏‏.‏ وآلعفآف آلذي أشآر إليه هرقل هو آلعصمة‏.‏ فآنظر گيف أخذ من آلعصمة
وآلدعآء إلى آلدين وآلعپآدة دليلآً على صحة نپوته ولم يحتچ إلى معچزة‏.‏
فدل على أن ذلگ من علآمآت آلنپوة‏.‏ ومن علآمآتهم أيضآً أن يگونوآ ذوي حسپ
في قومهم‏.‏ وفي آلصحيح‏:‏ ‏"‏ مآ پعث آلله نپيآً إلآ في منعة من قومه ‏"‏
وفي روآية أخرى في ثروة من قومه آستدرگه آلحآگم على آلصحيحين وفي مسآءلة
هرقل لأپي سفيآن گمآ هو في آلصحيح قآل‏:‏ ‏"‏ گيف هو فيگم ‏"‏ قآل أپو
سفيآن‏:‏ ‏"‏ هو فينآ ذو حسپ فقآل هرقل‏:‏ وآلرسل تپعث في أحسآپ قومهآ‏.‏
ومعنآه أن تگون له عصپة وشوگة تمنعه عن أذى آلگفآر حتى يپلغ رسآلة رپه ويتم
مرآد آلله من إگمآل دينه وملته‏.‏ ومن علآمآتهم أيضآً وقوع آلخوآرق لهم
شآهدة پصدقهم وهي أفعآل يعچز آلپشر عن مثلهآ فسميت پذلگ معچزة وليست من چنس
مقدور آلعپآد وإنمآ تقع في غير محل قدرتهم‏.‏ وللنآس في گيفية وقوعهآ
ودلآلتهآ على تصديق آلأنپيآء خلآف‏.‏ فآلمتگلمون پنآء على آلقول پآلفآعل
آلمختآر قآئلون پأنهآ وآقعة پقدرة آلله لآ پفعل آلنپي وإن گآنت أفعآل
آلعپآد عند آلمعتزلة صآدرة عنهم إلآ أن آلمعچزة لآ تگون من چنس أفعآلهم‏.‏
وليس للنپي فيهآ عند سآئر آلمتگلمين إلآ آلتحدي پهآ پإذن آلله وهو أن يستدل
پهآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم قپل وقوعهآ على صدقه في مدعآه‏.‏ فإذآ وقعت
تنزلت منزلة آلقول آلصريح من آلله پأنه صآدق وتگون دلآلتهآ حينئذ على آلصدق
قطعية‏.‏ فآلمعچزة دآلة پمچموع آلخآرق وآلتحدي ولذلگ گآن آلتحدي چزءآً
منهآ‏.‏ وعپآرة آلمتگلمين صفة وهو وآحد لأنه معنى آلذآتي عندهم‏.‏ وآلتحدي
هو آلفآرق پينهآ وپين آلگرآمة وآلسحر إذ لآ حآچة فيهمآ إلى آلتصديق فلآ
وچود للتحدي إلآ إن وچد آتفآقآً‏.‏ وإن وقع آلتحدي في آلگرآمة عند من
يچيزهآ وگآنت لهآ دلآلة فإنمآ هي على آلولآية وهي غير آلنپوة‏.‏ ومن هنآ
منع آلأستآذ أپو إسحق وغيره وقوع آلخوآرق گرآمة فرآرآً من آلآلتپآس پآلنپوة
عند آلتحدي پآلولآية‏.‏ وقد أرينآگ آلمغآيرة پينهمآ وأنه يتحى پغير
مآيتحدى په آلنپي فلآ لپس على أن آلنقل عن آلأستآذ في ذلگ ليس صريحآً ورپمآ
حمل على وأمآ آلمعتزلة فآلمآنع من وقوع آلگرآمة عندهم أن آلخوآرق ليست من
أفعآل آلعپآد وأفعآلهم معتآدة فلآ فرق‏.‏ وأمآ وقوعهآ على يد آلگآذپ
تلپيسآً فهو محآل‏.‏ أمآ عند آلأشعرية فلأن صفة نفس آلمعچزة آلتصديق
وآلهدآية فلو وقعت پخلآف ذلگ آنقلپ آلدليل شپهة وآلهدآية ضلآلة وآلتصديق
گذپآً وآستحآلت آلحقآئق وآنقلپت صفآت آلنفس ومآ يلزم من فرض وقوعه آلمحآل
لآ يگون ممگنآً‏.‏ وأمآ عند آلمعتزلة فلأن وقوع آلدليل شپهة وآلهدآية ضلآلة
قپيح فلآ يقع من آلله‏.‏ وأمآ آلحگمآء فآلخآرق عندهم من فعل آلنپي ولو گآن
في غير محل آلقدرة پنآء على مذهپهم في آلإيچآپ آلذآتي ووقوع آلحوآدث پعضهآ
عن پعض متوقف على آلأسپآپ وآلشروط آلحآدثة مستندة أخيرآً إلى آلوآچپ
آلفآعل پآلذآت لآ پآلآختيآر وأن آلنفس آلنپوية عندهم لهآ خوآص ذآتية منهآ
صدور هذه آلخوآرق پقدرته وطآعة آلعنآصر له في آلتگوين‏.‏ وآلنپي عندهم
مچپول على آلتصريف في آلأگوآن مهمآ توچه إليهآ وآستچمع لهآ پمآ چعل آلله له
من ذلگ‏.‏ وآلخآرق عندهم يقع للنپي سوآء أگآن للتحدي أو لم يگن وهو شآهد
پصدقه من حيث دلآلتهآ على تصرف آلنپي في آلأگوآن آلذي هو من خوآص آلنفس
آلنپوية لآ پأنه يتنزل منزلة آلقول آلصريح پآلتصديق‏.‏ فلذلگ لآ تگون
دلآلتهآ عندهم قطعية گمآ هي عند آلمتگلمين ولآ يگون آلتحدي چزءآً من
آلمعچزة ولم يصح فآرقآً لهآ عن آلسحر وآلگرآمة‏.‏ وفآرقهآ عندهم عن آلسحر
أن آلنپي مچپول على أفعآل آلخير مصروف عن أفعآل آلشر فلآ يلم آلشر پخوآرقه
وآلسآحر على آلضد فأفعآله گلهآ شر وفي مقآصد آلشر‏.‏ وفآرقهآ عن آلگرآمة أن
خوآرق آلنپي مخصوصة گآلصعود إلى آلسمآء وآلنفوذ في آلأچسآم آلگثيفة وإحيآء
آلموتى وتگليم آلملآئگة وآلطيرآن في آلهوآء وخوآرق آلولي دون ذلگ گتگثير
آلقليل وآلحديث عن پعض آلمستقپل وأمثآله ممآ هو قآصر عن تصريف آلأنپيآء‏.‏
ويأتي آلنپي پچميع خوآرقه ولآ يقدر هو على مثل خوآرق آلأنپيآء‏.‏ وقد قرر
ذلگ آلمتضوفة فيمآ گتپوه في طريقتهم ولقنوه عمن أخپرهم‏.‏ وإذآ تقرر ذلگ
فآعلم أن أعظم آلمعچزآت وأشرفهآ وأوضحهآ دلآلة آلقرآن آلگريم آلمنزل على
نپينآ محمد صلى آلله عليه وسلم فإن آلخوآرق في آلغآلپ تقع مغآيرة للوحي
آلذي يتلقآه آلنپي ويأتي پآلمعچزة شآهدة پصدقه وآلقرآن هو پنفسه آلوحي
آلمدعى وهو آلخآرق آلمعچز فشآهده في عينه ولآ يفتقر إلى دليل مغآير له
گسآئر




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:56 am

آلمعچزآت مع آلوحي فهو أوضح دلآلة لآتحآد آلدليل وآلمدلول فيه‏.‏ وهذآ معنى
قوله صلى آلله عليه وسلم ‏"‏ مآ من نپي من آلأنپيآء إلآ وأوتي من آلآيآت
مآ مثله آمن عليه آلپشر وإنمآ گآن آلذي أتيته وحيآً أوحي إلي‏.‏ فأنآ أرچو
أن أگون أگثرهم تآپعآً يوم آلقيآمة ‏"‏ يشير إلى أن آلمعچزة متى گآنت پهذه
آلمثآپة في آلوضوح وقوة آلدلآلة وهو گونهآ نفس آلوحي گآن آلصدق لهآ أگثر
لوضوحهآ فگثر آلمصدق آلمؤمن وهو آلتآپع وآلأمة‏.‏
تفسير
حقيقة آلنپوة ولنذگر آلآن تفسير حقيقة آلنپوة على مآ شرحه گثيرمن آلمحققين
ثم نذگر حقيقة آلگهآنة ثم آلرؤيآ ثم شأن آلعرآفين وغير ذلگ من مدآرگ آلغيپ
فنقول‏:‏ آعلم أرشدنآ آلله وإيآگ أنآ نشآهد هذآ آلعآلم پمآ فيه من
آلمخلوقآت گلهآ على هيئة من آلترتيپ وآلإحگآم ورپط آلأسپآپ پآلمسپپآت
وآتصآل آلأگوآن پآلأگوآن وآستحآلة پعض آلموچودآت إلى پعض لآ تنقضي عچآئپه
في ذلگ ولآ تنتهي غآيآته‏.‏ وأپدأ من ذلگ پآلعآلم آلمحسوس آلچثمآني‏.‏
وأولآً عآلم آلعنآصر آلمشآهدة گيف تدرچ صآعدآً من آلأرض إلى آلمآء ثم إلى
آلهوآء ثم إلى آلنآر متصلآً پعضهآ پپعض‏.‏ وگل وآحد منهآ مستعد إلى أن
يستحيل إلى مآ يليه صآعدآً وهآپطآً ويستحيل پعض آلأوقآت‏.‏ وآلصآعد منهآ
ألطف ممآ قپله إلى أن ينتهي إلى عآلم آلأفلآگ وهو ألطف من آلگل على طپقآت
آتصل پعضهمآ پپعض على هيئة لآ يدرگ آلحس منهآ إلآ آلحرگآت فقط وپهآ يهتدي
پعضهم إلى معرفة مقآديرهآ وأوضآعهآ ومآ پعد ذلگ من وچود آلذوآت آلتي لهآ
هذه آلآثآر فيهآ‏.‏ ثم آنظر إلى عآلم آلتگوين گيف آپتدأ من آلمعآدن ثم
آلنپآت ثم آلحيوآن على هيئة پديعة من آلتدريچ‏.‏ آخر أفق آلمعآدن متصل پأول
أفق آلنپآت مثل آلحشآئش ومآ لآ پذر له وآخر أفق آلنپآت مثل آلنخل وآلگرم
متصل پأول أفق آلحيوآن مثل آلحلزون وآلصدف ولم يوچد لهمآ إلآ قوة آللمس فقط
ومعنى آلآتصآل في هذه آلمگونآت أن آخر أفق منهآ مستعد پآلآستعدآد آلغريپ
لأن يصير أول أفق آلذي پعده‏.‏ وآتسع عآلم آلحيوآن وتعددت أنوآعه وآنتهى في
تدريچ آلتگوين إلى آلآنسآن صآحپ آلفگر وآلروية ترتفع إليه من عآلم آلقدرة
آلذي آچتمع فيه آلحس وآلإدرآگ ولم ينته إلى آلروية وآلفگر پآلفعل وگآن ذلگ
أول أفق من آلإنسآن پعده‏.‏ وهذآ غآية شهودنآ‏.‏ ثم إنآ نچد في آلعوآلم على
آختلآفهآ آثآرآً متنوعة‏:‏ ففي عآلم آلحس آثآر من حرگآت آلأفلآگ وآلعنآصر
وفي عآلم آلتگوين آثآر من حرگة آلنمو وآلإدرآگ تشهد گلهآ پأن لهآ مؤثرآً
مپآينآً للأچسآم‏.‏ فهو روحآني ويتصل پآلمگونآت لوچود آتصآل هذآ آلعآلم في
وچودهآ وذلگ هو آلنفس آلمدرگة وآلمحرگة‏.‏ ولآ پد فوقهآ من وچود آخر يعطيهآ
آلإدرآگ وآلحرگة ويتصل پهآ أيضآً ويگون ذآته إدرآگآً صرفآً وتعقلآً محضآً
وهو عآلم آلملآئگة‏.‏ فوچپ من ذلگ أن يگون للنفس آستعدآد للآنسلآخ من
آلپشرية آلى آلملگية لتصير پآلفعل من چنس آلملآئگة وقتآً من آلأوقآت في
لمحة من آللمحآت وذلگ پعد أن تگمل ذآتهآ آلروحآنية پآلفعل گمآ نذگره پعد
ويگون لهآ آتصآل پآلأفق آلذي پعدهآ شأن آلموچودآت آلمرتپة گمآ قدمنآه‏.‏
فلهآ في آلآتصآل چهتآ آلعلو وآلسفل‏:‏ فهي متصلة پآلپدن من أسفل منهآ
ومگتسپة په آلمدآرگ آلحسية آلتي تستعد پهآ للحصول على آلتعقل پآلفعل ومتصلة
من چهة آلأعلى منهآ پأفق آلملآئگة ومگتسپة په آلمدآرگ آلعلمية وآلغيپية
فإن عآلم آلحوآدث موچود في تعقلآتهم من غير زمآن‏.‏ وهذآ مآ قدمنآه من
آلترتيپ آلمحگم في آلوچود پآتصآل ذوآته وقوآه پعضهآ پپعض‏.‏ ثم إن هذه
آلنفس آلإنسآنية غآئپة عن آلعيآن وآثآرهآ ظآهرة في آلپدن فگأنه وچميع
أچزآئه مچتمعة ومفترقة آلآت للنفس ولقوآهآ أمآ آلفآعلية فآلپطش پآليد
وآلمشي پآلرچل وآلگلآم پآللسآن وآلحرگة آلگلية پآلپدن متدآفعآً‏.‏ وأمآ
آلمحرگة وإن گآنت قوى آلإدرآگ مرتپة ومرتقية إلى آلقوة آلعليآ منهآ ومن
آلمفگرة آلتي يعپر عنهآ پآلنآطقة فقوى لظآهرة پآلآته من آلسمع وآلپصر
وسآئرهآ يرتقي إلى آلپآطن وأوله آلحس وهو قةة تدرگ آلمحسوسآت مپصرة ومسموعة
وملموسة وغيرهآ في حآلة وآحدة وپذلگ فآرقت قوة آلحس آلظآهر لأن آلمحسوسآت
لآ تزدحم عليهآ في آلوقت آلوآحد ثم يؤديه آلحس آلمشترگ إلى آلخيآل وهي قوة
تمثل آلشيء آلمحسوس في آلنفس گمآ هو مچرد عن آلموآد آلخآرچة فقط‏.‏ وآلة
هآتين آلقوتين في تصريفهمآ آلپطن آلأول من آلدمآغ‏:‏ مقدمة للأولى ومؤخرة
للثآنية‏.‏ ثم يرتقي آلخيآل إلى آلوآهمة وآلحآفظة فآلوآهمة لإدرآگ آلمعآني
آلمتعلقة پآلشخصيآت گعدآوة زيد وصدآقة عمرو ورحمة آلأپ وآفترآس آلذئپ‏.‏
وآلحآفظة لإيدآع آلمدرگآت گلهآ متخيلة وغير متخيلة وهي لهآ گآلخزآنة تحفظهآ
لوقت آلحآچة إليهآ‏.‏ وآلة هآتين آلقوتين في تصريفهمآ آلپطن آلمؤخر من
آلدمآغ‏:‏ أوله للأولى ومؤخره للأخرى‏.‏ ثم ترتقي چميعهآ إلى قوة آلفگر‏.‏
وآلته آلپطن آلأوسط من آلدمآغ وهي آلقوة آلتي يقع پهآ حرگة آلرؤية وآلتوچه
نحو آلتعقل فتحرگ آلنفس پهآ دآئمآً لمآرگپ فيهآ من آلنزوع للتخلص من درگ
آلقوة وآلآستعدآد آلذي للپشرية وتخرچ إلى آلفعل في تعقلهآ متشپهة پآلملإ
آلأعلى آلروحآني‏.‏ وتصير في أول مرآتپ آلروحآنيآت في إدرآگهآ پغير آلآلآت
آلچسمآنية‏.‏ فهي متحرگة دآئمآً ومتوچهة نحو ذلگ‏.‏ وقد تنسلخ پآلگلية من
آلپشرية وروحآنيتهآ إلى آلملگية من آلأفق آلأعلى من غير آگتسآپ پل پمآ چعل
آلله فيهآ من آلچپلة وآلفطرة آلأولى في ذلگ‏.‏ أصنآف آلنفوس آلپشرية
وآلنفوس آلپشرية على ثلآثة أصنآف‏:‏ صنف عآچز پآلطپع عن آلوصول إلى آلإدرآگ
آلروحآني فينقطع پآلحرگة إلى آلچهة آلسفلى نحو آلمدآرگ آلحسية وآلخيآلية
وترگيپ آلمعآني من آلحآفظة وآلوآهمة على قوآنين محصورة وترتيپ خآص يستفيدون
په آلعلوم آلتصورية وآلتصديقية آلتي للفگر في آلپدن وگلهآ خيآلي منحصر
نطآقه إذ هو من چهة مپدئه ينتهي إلى آلأوليآت ولآ يتچآوزهآ وإن فسد فسد مآ
پعدهآ‏.‏ وهذآ هو في آلأغلپ نطآق آلإدرآگ آلپشري آلچسمآني‏.‏ وإليه تنتهي
مدآرگ آلعلمآء وفيه ترسخ أقدآمهم‏.‏ وصنف متوچة پتلگ آلحرگة آلفگرية نحو
آلعقل آلروحآني وآلإدرآگ آلذي لآ يفتقر إلى آلآلآت آلپدنية پمآ چعل فيه من
آلآستعدآد لذلگ فيتسع نطآق إدرآگه عن آلأوليآت آلتي هي نطآق آلإدرآگ آلأول
آلپشري ويسرح في فضآء آلمشآهدآت آلپآطنية وهي وچدآن گلهآ لآ نطآق لهآ من
مپدئهآ ولآ من منتهآهآ‏.‏ وهذه مدآرگ آلعلمآ آلأوليآء أهل آلعلوم آللدنية
وآلمعآرف آلرپآنية وهي




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 6:57 am

آلحآصلة پعد آلموت لأهل آلسعآدة في آلپرزخ‏.‏ وصنف مفطور على آلآنسلآخ من
آلپشرية چملة چسمآنيتهآ وروحآنيتهآ إلى آلملآئگة من آلأفق آلأعلى ليصير في
لمحة من آللمحآت ملگآً پآلفعل ويحصل له شهود آلملإ آلأعلى في أفقهم وسمآع
آلگلآم آلنفسآني وآلخطآپ آلإلهي في تلگ آللمحة‏.‏ آلوحي وهؤلآء آلأنپيآء
صلوآت آلله وسلآمه عليهم چعل آلله لهم آلآنسلآخ من آلپشرية في تلگ آللمحة
وهي حآلة آلوحي فطرة فطرهم آلله عليهآ وچپلة صورهم فيهآ ونزههم عن موآنع
آلپدن وعوآئقه مآ دآموآ ملآپسين لهآ پآلپشرية پمآ رگپ في غرآئزهم من لقصد
وآلآستقآمة آلتي يحآذون پهآ تلگ آلوچهة ورگز في طپآئعهم رغپة في آلعپآدة
تگشف پتلگ آلوچهة وتسيغ نحوهآ‏.‏ فهم يتوچهون إلى ذلگ آلأفق پذلگ آلنةع من
آلآنسلآخ متى شآؤوآ پتلگ آلفطرة آلتي فطروآ عليهآ لآ پآگتسآپ ولآ صنآعة‏.‏
فلذآ توچهوآ وآنسلخوآ عن پشريتهم وتلقوآ في ذلگ آلملإ آلأعلى مآ يتلقونه
وعآچوآ په على آلمدآرگ آلپشرية منزلآً في قوآهآ لحگمة آلتپليغ للعپآد‏.‏
فتآرة يسمع أحدهم دويآً گأنه رمز من آلگلآم يأخذ منه آلمعنى آلذي ألقي إليه
فلآ ينقضي آلدوي إلآ وقد وعآه وفهمه‏.‏ وتآرة يتمثل له آلملگ آلذي يلقي
إليه رچلآً فيگلمه ويعي مآ يقوله‏.‏ وآلتلقي من آلملگ وآلرچوع إلى آلمدآرگ
آلپشرية وفهمه مآ ألقي عليه گله گأنة في لحظة وآحدة پل أقرپ من لمح آلپصر
لأنه ليس في زمآن پل گلهآ تقع چميعآً فيظهر گأنهآ سريعة ولذلگ سميت وحيآً
لأن آلوحي في آللغة آلإسرآع‏.‏ وآعلم أن آلأولى وهي حآلة آلدوي هي رتپة
آلأنپيآء غيرآلمرسلين على مآ حققوه وآلثآنية وهي حآلة تمثل آلملگ رچلآً
يخآطپ هي رتپة آلأنپيآء آلمرسلين ولذلگ گآنت أگمل من آلأولى‏.‏ وهذآ معنى
آلحديث آلذي فسر فيه آلنپي صلى آلله عليه وسلم آلوحي لمآ سأله آلحآرث پن
هشآم وقآل وگيف يأتيگ آلوحي فقآل‏:‏ ‏"‏ أحيآنآً يأتيني مثل صلصلة آلچرس
وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت مآ قآل وأحيآنآً يتمثل لي آلملگ رچلآً
فيگلمني فأعي مآ يقول‏.‏ وإنمآ گآنت آلأولى أشد لأنهآ مپدأ آلخروچ في ذلگ
آلإتصآل من آلقوة إلى آلفعل فيعسر پعض آلعسر ولذلگ لمآ عآچ فيهآ على
آلمدآرگ آلپشرية پآلسمع وصعپ مآ سوآه‏.‏ وعندمآ يتگرر آلوحي ويگثر آلتلقي
يسهل ذلگ آلآتصآل فعندمآ يعرچ إلى آلمدآرگ آلپشرية يأتي على چميعهآ وخصوصآً
آلأوضح منهآ وهو إدرآگ آلپصر‏.‏ وفي آلعپآرة عن آلوعي في آلأولى پصيغة
آلمآضي وفي آلثآنية پصيغة آلمضآرع لطيفة من آلپلآغة وهي أن آلگلآم چآء مچيء
آلتمثيل لحآلتي آلوحي فمثل آلحآلة آلأولى پآلدوي آلذي هو في آلمتعآرف غير
گلآم وأخپر أن آلفهم وآلوعي يتپعه غپ آنقضآئه فنآسپ عند تصوير آنقضآئه
وآنفصآله آلعپآرة عن آلوعي پآلمآضي آلمطآپق للآنقضآء وآلآنقطآع ومثل آلملگ
في آلحآلة آلثآنية پرچل يخآطپ ويتگلم وآلگلآم يسآوقه آلوعي فنآسپ آلعپآرة
پآلمضآرع آلمقتضي للتچدد‏.‏ وآعلم أن في حآلة آلوحي گلهآ صعوپة على آلچملة
وشدة قد أشآر إليهآ آلقرآن قآل تعآلى‏:‏ ‏"‏ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
‏"‏ وقآلت عآئشة‏:‏ ‏"‏ گآن ممآ يعآني من آلتنزيل شدة وقآلت‏:‏ ‏"‏ گآن
ينزل عليه آلوحي في آليوم آلشديد آلپرد فيفصم عنه وإن چپينه ليتفصد عرقآً
‏"‏‏.‏ ولذلگ گآن يحدث عنه في تلگ آلحآلة من آلغيپة وآلغطيط مآ هو معروف‏.‏
وسپپ ذلگ أن آلوحي گمآ قررنآه مفآرقة آلپشرية إلى آلمدآرگ آلملگية وتلقي
گلآم آلنفس فيحدث عنه شدة من مفآرقة آلذآت ذآتهآ وآنسلآخهآ عنهآ من أفقهآ
إلى ذلگ آلأفق آلآخر‏.‏ وهذآ هو معنى آلغط آلذي عپر په في مپدأ آلوحي في
قوله‏:‏ ‏"‏ فغطني حتى پلغ مني آلچهد ثم أرسلني فقآل آقرأ فقلت مآ أنآ
پقآرىء وگذآ ثآنية وثآلثة ‏"‏ گمآ في آلحديث‏.‏ وقد يفضي آلآعتيآد پآلتدريچ
فيه شيئآً فشيئآً إلى پعض آلسهولة پآلقيآس إلى مآ قپله‏.‏ ولذلگ گآن تنزل
نچوم آلقرآن وسوره وآيه حين گآن پمگة أقصر منهآ وهو پآلمدينة‏.‏ وآنظر إلى
مآ نقل في نزول سورة پرآءة في غزوة تپوگ وأنهآ نزلت گلهآ أو أگثرهآ عليه
وهو يسير على نآقته پعد أن گآن پمگة ينزل عليه پعض آلسورة من قصآر آلمفصل
في وقت وينزل آلپآقي في حين آخر‏.‏ وگذلگ گآن آخر مآ نزل پآلمدينة آية
آلدين وهي مآ هي في آلطول پعد أن گآنت آلآية تنزل پمگة مثل آيآت آلرحمن
وآلذآريآت وآلمدثر وآلضحى وآلفلق وأمثآلهآ‏.‏ وآعتپر من ذلگ علآمة تميز پهآ
پين آلمگي وآلمدني من آلسور وآلآيآت‏.‏ وآلله آلمرشد للصوآپ‏.‏ هذآ محصل
أمر آلنپوة‏.‏ آلگهآنة وأمآ آلگهآنة فهي أيضآً من خوآص آلنفس آلإنسآنية‏.‏
وذلگ أنه وقد تقدم لنآ في چميع مآ مر أن للنفس آلإنسآنية آستعدآدآً
للآنسلآخ من آلپشرية إلى آلروحآنية آلتي فوقهآ وأنه يحصل من ذلگ لمحة للپشر
في صنف آلأنپيآء پمآ فطروآ عليه من ذلگ وتقرر أنه يحصل لهم من غير آگتسآپ
ولآ آستعآنة پشيء من آلمدآرگ ولآ من آلتصورآت ولآ من آلأفعآل آلپدنية
گلآمآً آوحرگة ولآ پأمر من آلأمور إنمآ هو آنسلآخ من آلپشريه إلى آلملگية
پآلفطرة في لحظة أقرپ من لمح آلپصر‏.‏ وإذآ گآن گذلگ وگآن ذلگ آلآستعدآد
موچودآً في آلطپيعة آلپشرية فيعطي آلتقسيم آلعقلي وإن هنآ صنفآً آخر من
آلپشر نآقصآً عن رتپة آلصنف آلأول نقصآن آلضد عن ضده آلگآمل لأن عدم
آلآستعآنة في ذلگ آلإدرآگ ضد آلآستعآنة فيه وشتآن مآپينهمآ‏.‏ فإذآ أعطي
تقسيم آلوچود إلى هنآ صنفآً آخر من آلپشر مفطورآً على أن تتحرگ قوته حرگتهآ
آلفگرية پآلإردة عندمآ يپعثهآ آلنزوع لذلگ وهي نآقصة عنه پآلچپلة لهآ
پآلچپلة عندمآ يعوقهآ آلعچز عن ذلگ تشپث پأمور چزئية محسوسة أو متخيلة
گآلأچسآم آلشفآفة وعظآم آلحيوآنآت وسچع آلگلآم ومآ سنح من طير أو حيوآن
فيستديم ذلگ آلإحسآس أو آلتخيل مستعينآً په في ذلگ آلآنسلآخ آلذي يقصده
ويگون گآلمشيع له‏.‏ وهذه آلقوة آلتي فيهم مپدأ لذلگ آلإدرآگ هي آلگهآنة‏.‏
ولگون هذه آلنفوس مفطورة على آلنقص وآلقصور عن آلگمآل گآن إدرآگهآ في
آلچزئيآت أگثر من آلگليآت‏.‏ ولذلگ تگون آلمخيلة فيهم في غآية آلقوة لأنهآ
آلة آلچزئيآت فتنفذ فيهآ نفوذآً تآمآً أو يقظة وتگون عندهآ حآضرة عتيدة
تحضرهآ آلمخيلة وتگون لهآ گآلمرآة تنظر فيهآ دآئمآً‏.‏ ولآ يقوى آلگآهن على
آلگمآل في إدرآگ آلمعقولآت لأن وحيه من وحي آلشيطآن‏.‏ وأرفع أحوآل هذآ
آلصنف أن يستعين پآلگلآم آلذي فيه آلسچع وآلموآزنة ليشتغل په عن آلحوآس
ويقوى پعض آلشيء على ذلگ آلآتصآل آلنآقص فيهچس في قلپه عن تلگ آلحرگة وآلذي
يشيعهآ من ذلگ آلأچنپي مآ يقذفه على لسآنه صدق ووآفق آلحق ورپمآ گذپ لأنه
يتمم نقصه پأمر أچنپي عن ذآته ومپآين لهآ غير ملآئم فيعرض له آلصدق وآلگذپ
چميعآً ولآ يگون موثوقآً




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
soso
الادارة
avatar
الادارة
ذكر

عدد الرسائل : 13166
العمر : 17

تاريخ التسجيل : 15/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://new4egy.0wn0.com/
الأربعاء أبريل 17, 2013 7:23 am

په‏.‏ ورپمآ يفزع إلى آلظنون وآلتخمينآت حرصآً على آلظفر پآلإدرآگ پزعمه
وتمويهآً على آلسآئلين‏.‏ وأصحآپ هذآ آلسچع هم آلمخصصون پآسم آلگهآن لأنهم
أرفع سآئر وقد قآل صلى آلله عليه وسلم في مثله‏:‏ ‏"‏ هذآ من سچع آلگهآن
‏"‏‏.‏ فچعل آلسچع مختصآً پهم پمقتضى آلإضآفة‏.‏ وقد قآل لآپن صيآد حين
سأله گآشفآً عن حآله پآلأخپآر‏:‏ گيف يأتيگ هذآ آلأمر قآل‏:‏ يأتيني صآدقآً
وگآذپآً فقآل‏:‏ خلط عليگ آلأمر‏!‏ يعني أن آلنپوة خآصتهآ آلصدق فلآ
يعتريهآ آلگذپ پحآل لأنهآ آتصآل من ذآت آلنپي پآلملإ آلأعلى من غير مشيع
ولآ آستعآنة پأچنپي‏.‏ وآلگهآنة لمآ آحتآچ صآحپهآ پسپپ عچزه إلى آلآستعآنة
پآلتصورآت آلأچنپية گآنت دآخلة في إدرآگه وآلتپست پآلإدرآگ آلذي توچه إليه
فصآر مختلطآً پهآ وطرقه آلگذپ من هذه آلچهة فآمتنع أن تگون نپوة‏.‏ وإنمآ
قلنآ أن أرفع مرآتپ آلگهآنة حآلة آلسچع لأن معنى آلسچع أخف من سآئر
آلمغيپآت من آلمرئيآت وآلمسموعآت‏.‏ وتدل خفة آلمعنى على قرپ ذلگ آلآتصآل
وآلإدرآگ وآلپعد فيه عن آلعچز پعض آلشيء‏.‏ وقد زعم پعض آلنآس أن هذه
آلگهآنة قد آنقطعت منذ زمن آلنپوة پمآ وقع من شأن رچم آلشيآطين پآلشهپ پين
يدي آلپعثة وأن ذلگ گآن لمنعهم من خپر آلسمآء گمآ وقع في آلقرآن وآلگهآن
إنمآ يتعرفون أخپآر آلسمآء من آلشيآطين فپطلت آلگهآنة من يومئذ‏.‏ ولآ يقوم
من ذلگ دليل لأن علوم آلگهآن گمآ تگون من آلشيآطين تگون من نفوسهم أيضآً
گمآ قررنآه‏.‏ وأيضآً فآلآية إنمآ دلت على منع آلشيآطين من نوع وآحد من
أخپآر آلسمآء وهو مآ يتعلق پخپر آلپعثة ولم يمنعوآ ممآ سوى ذلگ‏.‏ وأيضآً
فإنمآ گآن ذلگ آلآنقطآع پين يدي آلنپوة فقط ولعلهآ عآدت پعد ذلگ إلى مآ
گآنت عليه وهذآ هو آلظآهر لأن هذه آلمدآرگ گلهآ تخمد في زمن آلنپوة گمآ
تخمد آلگوآگپ وآلسرچ عند وچود آلشمس لأن آلنپوة هي آلنور آلأعظم آلذي يخفى
معه گل نور ويذهپ‏.‏ وقد زعم پعض آلحگمآء أنهآ إنمآ توچد پين يدي آلنپوة ثم
تنقطع وهگذآ مع گل نپوة وقعت لأن وچود آلنپوة لآ پد له من وضع فلگي يقتضيه
وفي تمآم ذلگ آلوضع تمآم تلگ آلنپوة آلتي دل عليهآ ونقض ذلگ آلوضع عن
آلتمآم يقتضي وچود طپيعة من ذلگ آلنوع آلذي يقتضيه نآقصة وهو معنى آلگآهن
على مآ قررنآه‏.‏ فقپل أن يتم ذلگ آلوضع آلگآمل يقع آلوضع آلنآقص ويقتضي
وچود آلگآهن إمآ وآحدآً أو متعددآً‏.‏ فإذآ تم ذلگ آلوضع تم وچود آلنپي
پگمآله وآنقضت آلأوضآع آلدآلة على مثل تلگ آلطپيعة فلآيوچد منهآ شيء پعد‏.‏
وهذآ پنآء على أن پعض آلوضع آلفلگي يقتضي پعض أثره وهو غير مسلم‏.‏ فلعل
آلوضع إنمآ يقتضي ذلگ آلأثر پهيئة آلخآصة ولو نقص پعض أچزآئهآ فلآ يقتضي
شيئآً لآ أنه يقتضي ذلگ آلأثر نآقصآ گمآ قآلوه‏.‏ ثم أن هؤلآء آلگهآن إذآ
عآصروآ زمن آلنپوة فإنهم عآرفون پصدق آلنپي ودلآلة معچزته لأن لهم پعض
آلوچدآن من أمر آلنپوة گمآ لگل إنسآن من أمر آلنوم‏.‏ ومعقولية تلگ آلنسپة
موچودة للگآهن پأشد ممآ للنآئم‏.‏ ولآ يصدهم عن ذلگ ويوقعهم في آلتگذيپ إلآ
قوة آلمطآمع في أنهآ نپوة لهم فيقعون في آلعنآد گمآ وقع لأمية پن أپي
آلصلت فإنه گآن يطمع أن يتنپأ وگذآ وقع لآپن صيآد ولمسيلمة وغيرهم‏.‏ فإذآ
غلپ آلإيمآن وآنقطعت تلگ آلأمآني آمنوآ أحسن إيمآن گمآ وقع لطليحة آلأسدي
وسوآد پن قآرپ وگآن لهمآ في آلفتوحآت آلإسلآمية من آلآثآر آلشآهدة پحسن
آلإيمآن‏.‏ آلرؤيآ وأمآ آلرؤيآ فحقيقتهآ مطآلعة آلنفس آلنآطقة في ذآتهآ
آلروحآنية لمحة من صور آلوآقعآت فإنهآ عندمآ تگون روحآنية تگون صور
آلوآقعآت فيهآ موچودة پآلفعل گمآ هو شأن آلذوآت آلروحآنية گلهآ‏.‏ وتصير
روحآنية پأن تتچرد عن آلموآد آلچسمآنية وآلمدآرگ آلپدنية وقد يقع لهآ ذلگ
لمحة پسپپ آلنوم گمآ نذگر فتقتپس پهآ علم مآ تتشوف إليه آلأمور آلمستقپلة
وتعود په إلى مدآرگهآ‏.‏ فإن گآن ذلگ آلآقتپآس ضعيفآً وغير چلي پآلمحآگآة
وآلمثآل في آلخيآل لتخلطه فيحتآچ من أچل هذه آلمحآگآة إلى آلتعپير وقد يگون
آلآقتپآس قويآً يستغنى فيه عن آلمحآگآة فلآ يحتآچ إلى تعپير لخلوصه من
آلمثآل وآلخيآل‏.‏ وآلسپپ في وقوع هذه آللمحة للنفس أنهآ ذآت روحآنية
پآلقوة مستگملة ومدآرگه حتى تصيرذآتهآ تعقلآً محضآً ويگمل وچودهآ پآلفعل
فتگون حينئذ ذآتآً روحآنية مدرگة پغير شيء من آلآلآت آلپدنية‏.‏ إلآ أن
نوعهآ في آلروحآنيآت دون نوع آلملآئگة أهل آلأفق آلأعلى آلذين لم يستگملوآ
ذوآتهم پشيء من مدآرگ آلپدن ولآ غيره‏.‏ فهذآ آلآستعدآد حآصل لهآ مآ دآمت
في آلپدن‏:‏ ومنه خآص گآلذي للأوليآء ومنه عآم للپشر على آلعموم وهو أمر
آلرؤيآ‏.‏ وأمآ آلذي للأنپيآء فهو آستعدآد پآلآنسلآخ من آلپشرية إلى
آلملگية آلمحضة آلتي هي أعلى آلروحآنيآت‏.‏ ويخرچ هذآ آلآستعدآد فيهم
متگررآً في حآلآت آلوحي وهو عندمآ يعرچ على آلمدآرگ آلپدنية ويقع فيهآ مآ
يقع من آلإدرآگ يگون شپيهآً پحآل آلنوم شپهآً پينآً وإن گآن حآل آلنوم أدون
منه پگثير‏.‏ فلأچل هذآ آلشپه عپر آلشآرع عن آلرؤيآ پأنهآ چزء من ستة
وأرپعين چزءآً من آلنپوة وفي روآية ثلآثة وأرپعين وفي روآية سپعين وليس
آلعدد في چميعهآ مقصودآً پآلذآت وإنمآ آلمرآد آلگثرة في تفآوت هذه آلمرآتپ
پدليل ذگر آلسپعين في پعض طرقه وهو للتگثير عند آلعرپ‏.‏ ومآ ذهپ إليه
پعضهم في روآية ستة وأرپعين من أن آلوحي گآن في مپتدئه پآلرؤيآ ستة أشهر
وهي نصف سنة ومدة آلنپوة گلهآ پمگة وآلمدينة ثلآث وعشرون سنة فنصف آلسنة
منهآ چزء من ستة وأرپعين فگلآم پعيد من آلتحقي‏.‏ لأنه إنمآ وقع ذلگ للنپي
صلى آلله عليه وسلم ومن أين لنآ أن هذه آلمدة وقعت لغيره من آلأنپيآء مع أن
ذلگ إنمآ يعطي نسپة زمن آلرؤيآ من زمن آلنپوة ولآ يعطي نسپة حقيقتهآ من
حقيقة آلنپوة‏.‏ وإذآ تپين لگ هذآ ممآ ذگرنآه أولآً علمت أن معنى هذآ آلچزء
نسپة آلآستعدآد آلأول آلشآمل للپشر إلى آلآستعدآد آلقريپ آلخآص پصنف
آلأنپيآء آلفطري لهم صلوآت آلله عليهم إذ هو آلآستعدآد آلپعيد وإن گآن
عآمآً في آلپشر ومعه عوآئق وموآنع گثيرة من حصوله پآلفعل‏.‏ ومن أعظم تلگ
آلموآنع آلحوآس آلظآهرة‏.‏ ففطر آللة آلپشر على آرتفآع حچآپ آلحوآس پآلنوم
آلذي هو چپلي لهم فتتعرض آلنفس عند آرتفآعه إلى معرفة مآ تتشوف إليه في
عآلم آلحق فتدرگ في پعض آلأحيآن منه لمحة يگون فيهآ آلظفر پآلمطلوپ‏.‏
ولذلگ چعلهآ آلشآرع من آلمپشرآت فقآل‏:‏ لم يپق من آلنپوة إلآ آلمپشرآت
قآلوآ ومآ وأمآ سپپ آرتفآع حچآپ آلحوآس پآلنوم فعلى مآ أصفه لگ وذلگ أن
آلنفس آلنآطقة إنمآ إدرآگهآ وأفعآلهآ پآلروح آلحيوآني آلچسمآني وهو پخآر
لطيف مرگزه پآلتچوپف آلأيسر من آلقلپ على مآ في گتپ آلتشريح لچآلينوس
وغيره‏.‏ وينپعث مع آلدم في آلشريآنآت وآلعروق فيعطي آلحس وآلحرگة وسآئر
آلأفعآل آلپدنية‏.‏ ويرتفع لطيفه إلى آلدمآغ فيعدل من پرده وتت أفعآل




لا اله الا الله .. محمد رسول الله
سبحان الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
Mahmod Moftah
عضو مميز
avatar
عضو مميز
ذكر

عدد الرسائل : 8232
العمر : 21

تاريخ التسجيل : 22/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجمعة أبريل 19, 2013 12:23 pm

Surprised




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
Mahmod Moftah
عضو مميز
avatar
عضو مميز
ذكر

عدد الرسائل : 8232
العمر : 21

تاريخ التسجيل : 22/08/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجمعة أبريل 26, 2013 9:06 am

موضع اكثر من رائع يسلمو
Shocked




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تاريخ ابن خلدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
ََ
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

مواضيع ذات صلة

خدمآت آلموضوع
 KonuEtiketleri گلمآت دليليه
تاريخ ابن خلدون , تاريخ ابن خلدون , تاريخ ابن خلدون ,تاريخ ابن خلدون ,تاريخ ابن خلدون , تاريخ ابن خلدون
 KonuLinki رآپط آلموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذآ وچدت وصلآت لآتعملفي آلموضوع آو أن آلموضوع [ تاريخ ابن خلدون ] مخآلف ,, من فضلگ رآسل آلإدآرة من هنآ
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نيوفورايجى :: الساحة العامة :: القسم العام-